لندن- «القدس العربي» : في 27 أيار/مايو نشرت مجلة «فورين بوليسي» مقالا للباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فيليب سميث حول محاولات إيران والجماعات الشيعية في العراق زيادة الدعم للنظام السوري لبشار الأسد.
قال فيه إن النظام الذي تكبد خسائر فادحة في الأشهر الأخيرة يحضر لهجوم مضاد معتمدا على الأموال الإيرانية والمقاتلين الشيعة الذبن جلبهم من مناطق وسط آسيا. فالتراجعات التي عانو منها النظام وعلى كافة محاور الحرب الأهلية دفعت الإيرانيين للتحرك وبشكل قوي لحماية النظام ومنع سقوطه رغم أنهم يواجهون ضعوطا لحماية ودعم مناطق أخرى في العراق واليمن.
وورد في التقرير أن طهران زادت من معدلات تجنيد وتدريب المتطوعين الشيعة وقدمت الدعم المالي للحكومة السورية. ورأى سميث في جهود إيران محاولة منها لاحتواء الأزمة والتقدم. وتأتي المحاولات الإيرانية في وقت تأثرت فيه عمليات تجنيد الشيعة بسبب سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» على معظم شمال العراق ومحافظة الأنبار في صيف 2014 حيث عاد معظم المتطوعين العراقيين إلى بلادهم للمشاركة في قتال «تنظيم الدولة» هناك.
وكبديل عن الذين عادوا إلى بلادهم قامت إيران بالضغط على «حزب الله» لنشر مقاتلين أكثر له في سوريا وتجنيد أبناء الأقليات المسيحية والدرزية.
وللحزب وجود في المناطق الحساسة. كما وأسهم «حزب الله» في حملة الجنوب وسقط له قتلى في الساحل السوري قرب مدينة اللاذقية. وأهم ساحة ينشط فيها هي سلسلة جبال القلمون المتاخمة لسهل البقاع اللبناني والتي تربط المناطق الساحلية السورية في العاصمة دمشق. وأعلن الحزب عن سقوط 35 قتيلا له في بداية أيار/مايو.
الهزارة
لكن أهم ما في محاولات إيران لدعم الأسد هو استهدافها الشيعة الأفغان «الهزارة» الذين لجأوا إلى أراضيها .
وهذا ليس جديدا، فقد ذكرت تقارير منذ بداية عام 2013 سقوط مقاتلين أفغان في سوريا وعقدت جنازات لهم في إيران.
وذكرت تقارير أن العسكريين الإيرانيين يتعاملون مع الأفغان باعتبارهم وقودا للمدافع حيث أرسلوا أشخاصا بسوابق إجرامية ودفعوا لهم أجورا. ولكن سميث يقول إن الأفغان الشيعة ومنذ 2014 يقاتلون في معظم أنحاء سوريا من القلمون إلى اللاذقية ودمشق ومدينة حلب.
وبالإضافة للأفغان هناك مقاتلون شيعة من باكستان يقاتلون في صفوف الأسد حيث عقدت 3 جنازات في إيران وأخرى لشيعي باكستاني في العراق حزيران/يونيو 2014.
وفي إيلول/سبتمبر 2014 أعلنت حركة «حزب الله النجباء» العراقية عن برنامج لتجنيد شيعة بالأردو وحثت «الأخوة المؤمنين الذين يريدون الدفاع عن العراق وعقيدة الإمام علي» الانضمام للقتال. وكررت النداء في كانون الثاني/يناير 2015. ويعتقد سميث أن المتطوعين الشيعة ليسوا مجرد أجساد ترمى في أتون الحرب بل تحاول طهران من خلالهم استعراض عضلاتها وتأثيرها في منطقة وسط وجنوب أسيا.
جماعات عراقية
وفي هذا السياق يذكر الكاتب عودة عدد من الميليشيات العراقية للتجنيد من أجل الدفاع عن الأسد وتحديدا «كتائب سيد الشهداء» المدعومة من إيران، وهي جماعة ظهرت بداية عام 2013 وقامت بالدعوة للقتال في سوريا وأنشات موقعا على الإنترنت وبرنامجا للتجنيد في سوريا بعد أقل من شهر من سيطرة «تنظيم الدولة» على الموصل.
وكما ذكر سميث في دراسته المهمة «الجهاد الشيعي في سوريا» شباط/فبراير 2015 والصادرة عن معهد واشنطن فقد لعب موضوع الدفاع عن مقام السيدة زينب – جنوب دمشق دورا في تجنيد العراقيين واللبنانيين والباكستانيين والإيرانيين إلا أنهم لا يتمركزون الآن حول المقام فقط بل ويقاتلون في كل أنحاء سوريا.
وتم إرسال بعض المقاتلين العراقيين الشيعة إلى مناطق العلويين الذين تعرضوا لمخاطر متزايدة من المعارضة التي تقدمت في الشمال.
وأشار سميث إلى أن «أفواج الكفيل» وهي قوات للرد السريع و»لواء الحسين» المرابطة في دمشق بإرسال ممثلين لهم إلى بلدة القرداحة مسقط رأس عائلة الأسد، وقالوا لاحقا إنهم تبرعوا بـ50 مقاتلا للدفاع عن خط القتال القريب من القرية.
لم يتوقفوا
وفي مقال جديد لسميث على موقع معهد واشنطن رصد زيادة في عدد المقاتلين الأجانب القادمين من العراق إلى سوريا.
وقال إن هذه الزيادة تأتي على الرغم من القتال المتواصل في العراق ودخول ما يسمى «الحشد الشعبي» مناطق السنة في الأنبار بعد سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» على الرمادي، عاصمة المحافظة.
ويقول سميث «تتبنى الميليشيات الشيعية مسؤوليات جديدة وتعيد تأكيد السابقة على الجبهات المختلفة في سوريا». وأشار إلى جماعات وكيلة عن إيران مقرها في العراق قد وسعت من نشاطات التجنيد لدفع مقاتلين إلى سوريا.
وتعبر هذه التطورات عن تحول في نشر المقاتلين الشيعة العراقيين الذين كانوا يرسلون لجبهات العراق ضمن الشبكة التي تسيطر عليها إيران وتعرف بـ»المقاومة الإسلامية». وضمن هذه التحولات الإيجابية والسلبية في الوقت نفسه، يشير الكاتب إلى «لواء أبو الفضل العباس» الذي يعتبر من أول الميليشيات التي فتحت معسكرات لها في سوريا وتكون بشكل رئيسي من عراقيين توسع انتشارهم في سوريا.
ففي آذار/مارس 2015 نشر واحدا من ألويته «لواء ذو الفقار» في اللاذقية. ويفسر نقل المقاتلين للشمال بحاجة النظام لمقاتلين مجربين للدفاع عن منطقة الساحل التي تواجه تهديدا من مقاتلي المعارضة.
ونشر بعض مقاتلي «لواء ذو الفقار» في سلسلة جبال القلمون رغم وجود «حزب الله» هناك. وزعم «لواء ذو الفقار» أنه قتل عددا من الجهاديين في الزبداني.
وليست هذه هي المرة الأولى التي ساعد فيها مقاتلو الشيعة «حزب الله» والجيش السوري بل شاركوا في كانون الأول/ديسمبر 2013 في معركة في النبك في القلمون.
وفي 24 أيار/مايو قال زعيم «لواء ذو الفقار» أبو شهيد الجبوري أنه أرسل مقاتلين إلى جسر الشغور لمساعدة الجنود السوريين الذين احتموا في مستشفى هناك ولكن جهوده لم تمنع من هروبهم.
وينشط لواء عراقي آخر وهو «أسد الله الغالب» في مناطق العلويين. وتظهر صور على وسائل التواصل الإجتماعي أن قائده أبو فاطمة الموسوي كان حاضرا في بانياس. كما أرسل لواء ثالث وهو «لواء الإمام الحسين» مقاتلين إلى اللاذقية وتزامنت هذه مع زيارة قائده أبو كرار البهادلي لبلدة القرداحة.
ورافقه في الزيارة أحمد حاجي صادقي قائد «أفواج الكفيل». وبالإضافة لهذه الجماعات المرابطة في سوريا لوحظت حركة مقاتلين من العراق إلى سوريا خاصة «قاعدة قوة أبو الفضل العباس» بقيادة شيخ أويس الخفاجي والشيخ أبو كامل اللامي المرتبطة بعصائب الحق.
وقال الخفاجي في تصريحات لصحيفة النهار اللبنانية كانون الأول/ديسمبر 2014 ان قوة «أبو الفضل العباس» هي امتداد طبيعي للواء «أبو الفضل العباس» في سوريا.
وزار الخفاجي المقاتلين العراقيين في سوريا في منتصف 2013 بحسب وسائل التواصل الاجتماعي. واستمرت زيارته في العام الماضي.
وشوهد بعض مقاتلي قوة «أبو الفضل» في زيهم العسكري وهم يركبون مروحية في دمشق. وهناك أدلة تشير لعلاقة هذه القوة مع كتائب «الإمام علي» المدعومة من إيران.
شبكات جديدة
وفي الوقت الذي أعلنت فيه «كتائب عصائب الحق» و«منظمة بدر» و«كتائب حزب الله» توقفها عن إرسال مقاتلين من العراق إلى سوريا وواصلت فيه ميليشيات مثل «أبو الفضل العباس» القتال هناك ظهرت أخرى ضمن شبكة مدعومة من إيران مثل «كتائب سيد الشهداء» و»حركة حزب الله النجباء» اللتين تقودان عمليات التجنيد إلى سوريا.
وتظهر نشاطات الميليشيات أن المقاتلين العراقيين الشيعة لم يغادروا سوريا وسيواصلون لعب دور مهم هناك.
وفي هذا فاستخدامهم كقوات رد سريع وجنود احتياط يزيد من أهميتهم للنظام. كما أن توسع انتشارهم في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة النظام تؤشر للأزمة التي يعاني منها الجيش السوري من ناحية نقص الجنود.
ومثل ذلك فانتشارهم في القلمون تشير أيضا للمشاكل التي يعاني منها «حزب الله» هناك. وعلى العموم تظهر عمليات الانتشار الطريقة التي تختار فيها إيران المقاتلين وتنقلهم من جبهة إلى أخرى في وقت تؤكد فيه التزامها بدعم الأسد.
والسؤال هل ستمنح مشاركة الشيعة حياة لنظام الأسد. يرى جيفري وايت أن النظام في تراجع مستمر ويعاني من أزمة نقص في الجنود.
وقال وايت في مقال على موقع معهد واشنطن إن الحرب قد تتقدم نحو مناطق النظام الرئيسية في حماة وحمص ومعاقله وأن «الحل» على ما يبدو سيكون قريبا في سوريا» وفي النهاية، قد يدمر معارضو النظام ما يتبقى من هذه الدولة الرديفة التي ستكون على الأرجح منعدمة الاستقرار وغير قادرة على الصمود.
وسوف تنتج التطورات العسكرية وضعا سياسيا جديدا في سوريا يحتاج المنتصرون فيه، الذين لن يكون الأسد من بينهم على الأرجح، إلى ترتيبه. ويصعب تحديد ماهية هذا الوضع السياسي، لكنه سيكون بالتأكيد معقّدا، وعلى الأرجح عنيفا». في العراق الوضع مختلف فالميليشيات هي التي ترسم معالم الخارطة السياسية فيه.
الأعداء – الأصدقاء
ففي مقال كتبه ريتشارد سبنسر مراسل صحيفة «صنداي تلغراف» قال فيه إن التغيرات الحالية في الشرق الأوسط تجعل من أعداء الأمس حلفاء اليوم. ويتحدث مع طبيب أسنان تحول إلى عنصر ميليشيات في «كتائب حزب الله» اسمه «ظافر هاشم وهو مقاتل مجرب قاتل الجهاديين تحت غطاء الحلفاء الأمريكيين ويطمح بزيارة بريطانيا خاصة غلاسكو، المكان الذي يعرف عنه أشياء جيدة، لكنه اعترف بأنه لن يسمح له بزيارتها في وقت قريب» لأن هاشم عضو ناشط في منظمة صنفت بالإرهابية.
ويعمل هاشم في الحياة العامة طبيب أسنان لكنه متطوع في منظمة «كتائب حزب الله» العراقية وهي منظمة مدعومة من الإيرانيين.
ويعلق أن الولايات المتحدة وبريطانيا وجدتا نفسيهما على نفس الجانب الذي تقف عليه «كتائب حزب الله» في الحملة المشتركة ضد «تنظيم الدولة». فهذا هو العالم الجديد الذي وصفه البعض بأنه عالم «لأصدقاء- الأعداء» الذي نشأ من أجل مواجهة «تنظيم الدولة».
ويقول سبنسر إن هاشم هو وجه «الأصدقاء- الأعداء» فالمعارك التي قاتل فيها مع زملائه أظهرت تزايدا في التعاون بين أمريكا وإيران التي تواصل واشنطن فرض عقوبات عليها ولا تزال تعتبرها دولة داعمة للإرهاب بسب دعمها لجماعات مثل «كتائب حزب الله». ولكنهما تقفان في العراق على الطرف نفسه ضد «تنظيم الدولة». ويتحدث هاشم عن معركة إيمرلي العام الماضي «عشنا تحت الحصار 70 يوما حتى لقنا «داعش» درسا لن ينساه». وأضاف قائلا إن كل السلاح الذي استخدموه كان إيرانيا «الصواريخ التي أطلقناها إيرانية والذخيرة وكل شيء استخدمناه كان إيرانيا».
لكن الدرس الذي يتحدث عنه هاشم لم يكن متاحا لولا التدخل الأمريكي من الجو والذي فتح المجال أمام وصول المقاتلين الشيعة. والتقى هاشم مع الجنرال قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» الذي يلعب دورا في الحرب الطائفية ليس في العراق ولكن في سوريا واليمن.
وقال «لا أحد يقدم لنا الدعم غير المشروط باستثناء إيران وخاصة قاسم سليماني». ويقول إنه انضم لـ»كتائب حزب الله» بسبب خيبة أمله بغزو عام 2003 والذي رحب في البداية فيه والذي اعتقد أنه «سيطيح بصدام ويجلب الجنة». كان هذا في الماضي حيث قال إنه من المعقول إن يتعاون الأعداء السابقون ضد عدو جديد مع أن «كتائب حزب الله» تدعم نظام الأسد. ويضيف سبنسر أن هاشم شارك الأسبوع الماضي في القتال والسيطرة على بلدة غير مهمة قرب الرمادي.
وصور 200 شخصا وهم يقادون في الصحراء ومعظمهم من مقاتلي «تنظيم الدولة» ومنهم عدد كبير من المقاتلين الأجانب.
ويقول ناشطون سنة إن هؤلاء كانوا مدنيين من سكان القرية. ولم يتوقف الأمر عند هذا فقد قام هاشم بإجراء فحوص طبية على الأسرى «للتأكد من خلوهم من الأمراض».
وعندما سئل عن مصيرهم. سكت ثم سألس سبنسر «هل أنت متزوج؟» وواصل قائلا «لو لا سمح الله قتل «داعش» واحدا من أبنائك أو اغتصب زوجتك، فماذا تفعل؟».
ويرفض هاشم أي حقوق للمدنيين الذين قابلهم في المناطق التي تم استردادها من «تنظيم الدولة» حيث قال إن كل الذين يكرهون «داعش» في الرمادي غادروا المدينة. وأضاف «هناك ملايين اللاجئين ومن بقوا هم المؤيدون لـ»داعش» وشاهدناهم وهم يصفقون له في أشرطة الفيديو». وعن الدور الذي تلعبه الميليشيات يقول هاشم «عليهم مدحنا وتمجيدنا للدورالذي نقوم به في حرب الأشرار. ولهذا لا يقلق بأن تكون له علاقة تعاون مع أعدائه السابقين.
تأثير إيراني
وكتبت ليز سلاي في «واشنطن بوست» عن الدور الذي يلعبه «الحشد الشعبي» في مواجهة «تنظيم الدولة» خاصة بعد سقوط الرمادي وأصبحت له ليد العليا.
وأشارت إلى الدور الذي تلعبه «منظمة بدر» في الهجوم على الرمادي من شمال – شرق المدينة فيما يتقدم مقاتلو «كتائب حزب الله» من جنوب – شرق الرمادي.
ورغم تأكيدات قائد عمليات الأنبار الجنرال قاسم المحمدي على قتال الحشد الشعبي جنبا إلى جنب مع القوات العراقية إلا أن راية «كتائب حزب الله» كانت ترفرف ليس بعيدا عن مكتبه في قاعدة الحبانية.
ولا يمكن مقارنة أسلحة الجيش العراقي و800 من أبناء العشائر مع ما يملكه مقاتلو «كتائب حزب الله» من صواريخ أرض- جو ومتفجرات وأسلحة ثقيلة.
ويقول أبو مصطفى أحد عناصر «حزب الله» «نملك صواريخ غراد وكاتيوشا منذ سنوات» «لكن الجيش العراقي يحصل على هذه الأسلحة الآن».
وترى الكاتبة إنه لو انتصرت الميليشيات في الرمادي فستؤدي كما كتب كينيث بولاك من معهد بروكينغز إلى «تقوية تأثير إيران في بغداد على حساب واشنطن». وتظهر مشاعر الخيبة واضحة في الأنبار، حيث نقلت عن فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار «كنت أول حليف للولايات المتحدة في الأنبار ـ لكن الرجل الكبير/أمريكا قال إن الرمادي لن تسقط».
وقال إن سنة الأنبار كانوا أمام خيارين: الولايات المتحدة أو إيران «واخترنا أمريكا، اخترنا بلدا قويا وكنا مخطئين».
وترى سلاي أن زيادة النفوذ الإيراني ستترك الولايات المتحدة بتأثير قليل على الجيش الذي أنفقت عليه 25 مليار دولار. وتشير الصحيفة إلى الجهود المستمرة لتدريب القوات العراقية من الفرقتين 15 و 16 حيث تم تخريج 9.000 جندي بعضهم ممن فروا العام الماضي من أمام تنظيم «الدولة الإسلامية».
ويقول الجنرال صباح العزاوي قائد الفرقة 16 إن عمله يشبه عمل الطبيب النفسي حيث يحاول تعزيز الثقة في نفوس جنوده. ويرى مع ذلك أن الحشد الشعبي هو «قوات وطنية».
ولكنه أضاف «للجيش العراقي تاريخ جيد وسيقف مرة أخرى على قدميه وقد يحتاج الأمر عاما أو عامين لكننا سنقف على أقدامنا». في الأنبار يقول الجنرال المحمداوي إنه كان يحذر منذ تشرين الثاني/نوفمبر من سقوط الرمادي إلا في حالة زادت الغارات الجوية أو دخل الحشد الشعبي.
وتعلق الصحيفة أنه حصل على الإثنين حيث باتت الولايات المتحدة تعمل مع الميليشيات المدعومة من إيران وتوفر الغطاء الجوي لها.
qal
إبراهيم درويش