إيران تتجسس على الأردن… سليماني و«المعركة مع بني أمية لم تنته بعد»… وكذبة «ستيفن سيغال يضرب رامز جلال»

لا أعرف سببا مهنيا يدفع محطة «المنار» للتخصص بتفريغ بعض المساحة الفضائية بين الحين والآخر لصالح معلومات أردنية عن الجبهة مع سورية، جزء كبير منها مغلوط.
أغلب التقدير أن سـفير الأردن السابق في طهران بسام العموش يلامس عنق الحقيقة وهو يتحدث عن «خلايا نائمة» تتبع إيران موجودة في الأردن، رغم أن سفارة طهران في عمان أكلت المقلب إياه عندما دفعت فاتورة نشاطات أقامهـا بعض المقاولين العاملين مع نظام دمشق في ساحة عمان بإسم الممـانعة.
يُقال في السياق إن المسؤول المالي للسفارة اكتشف أن الكشف المالي، الذي دفعه أكبر بكثير مما تم إنفاقه فعلا، قبل بروز قضية الكاتب الصحافي، الذي أعلن تشيعه نكاية بالسلطات.
في الأحوال كلها بدأت محطة «الميادين» تعرض على موقعها الألكتروني بعض القصص التي لا تسمح مصداقية الكاميرا، فنيا بتناولها، وقد سلطت الضوء على قصة التسهيلات الأردنية التي تمنح للجيش الأردني .
قبل ذلك سلط التلفزيون الأردني كشافة عبر الشريط العابر على قصة القراصنة الألكترونيين الذين يخترقون حسابات مؤسسات أردنية مثل وكالة الأنباء ودائرة ضريبة الدخل .

المعركة مع «بني أمية»

عموما مضحك جدا أن يهتم قرصان إيراني بدائرة ضريبة الدخل الأردنية، فيما يرد زميل أردني له فيخترق مواقع وزارة الدفاع الإيرانية.
السلطات تصمت إزاء معركة خفية بين عمان وطهران لها أكثر من وجه وإطار .
أطرف ما قرأته في السياق دراسة مركز إماراتي لم أسمع به سابقا عن خطة الحرس الثوري لإشاعة الفوضى في الأردن، وتلك العبارة المنقولة عن قاسم سليماني ما غيره راعي أسياخ الشاورما الآدمية في الفلوجة وهو يعلن «معركتنا مع بني أمية لم تنته بعد».
كلام للسذج والبسطاء عندما يتعلق الأمر بحسابات المصالح والنفوذ وجماعة «لن تسبى زينب مرتين» سيجلسون في النهاية مع جماعة «أمناء الهيكل» الصهيونية لتقاسم النفوذ وتقاسمنا جميعا في المنطقة…عندها فقط سيكون تحذير الدكتور بسام العموش حول خفايا «احتفالات القدس» في عمان العاصمة برعاية سفير طهران له معنى… وكل عام وأنتم بخير.

«الجينز» في عمق السياسة

يستطيع وزير الشباب الأردني الجديد رامي وريكات تعويد كاميرا التلفزيون الرسمي على تصوير نشاطات الحكومة في قطاع الشباب وهي – أي الحكومة – ترتدي «الجينز».
«الجينز» أدخله الوزير إلى قاموس الجدل السياسي بعدما طالب موظفيه باعتماده في العمل الميداني .
قصة وريكات مع العمل الميداني مثيرة، فالرجل قال أمام الكاميرا والمايكروفون بأن من يعتقد أنه «شيخ» لا يؤمن بالعمل الميداني يمكنه الإسترخاء في منزله والتخفيف من زحمة الموظفين، مؤكدا أنه وكادره قرروا تماما قضاء أغلبية ساعات العمل في الميدان فقط.
حرض الوزير الشاب زملاءه الموظفين على ارتداء الجينز والملابس «السبور» في العمل الميداني واختلط بسرعة كبيرة بقطاعات الشباب وغادر العمل في المكاتب إلا عند الحاجة وظهر على شاشة التلفزيون وهو يطرح فكرته حول الملابس المريحة وضرورة ذهاب الوزارة للشباب وليس العكس.
قصة الجينز لا تعجب نخبة من المعلقين وبعض الذين حاولوا الإنتقاد شباب يتقمصون دور الذهنية المعاصرة لم يرتد أي منهم طقما رسميا في حياته ويأخذون على الوزير ظهوره الإعلامي الدائم في لباس غير رسمي.

كذبة ستيفن سيغال

خيب رامز جلال وهو يلعب بالنار على «أم بي سي» آمال الجمهور العريض في تلقيه ضربة قوية قيل إنه دخل المستشفى على إثرها من ضيفه النجم الأمريكي ستيفن سيغال.
سيغال ضخم الجثة بدا وديعا ومسالما وهو يتقبل المقلب المحروق بتاع رامز جلال .
تساءل المتابعون عن الخبر، الذي انتشر كالنار بالهشيم حول دخول جلال المستشفى بعدما ضربه سيغال .
الجواب واضح كان الخبر عبارة عن خدعة تضليلية للجمهور لاستقطاب أكبر عدد ممكن من ملايين المغفلين، الذين تستقطبهم الاستثمارات التلفزيونية بلحظات الرعب والخوف.
المصيبة في الفاصل الدعائي، الذي روج للبرنامج، حيث تظهر لقطة يهوي فيها سيغال على رأس رامز جلال..عند عرض الحلقة كاملة اختفت هذه اللقطة تماما.
هي مصيدة تلفزيونية معدة بعناية للمغفلين.. لا أعرف سببا يدفعني لاحترام الخداع المهني من هذا النوع، طبعا مع تحفظي الكامل على أفلام رامز كلها .
اختفاء تلك اللقطة تحديدا يكشف الطابع التجاري برمته للبرنامج ويشكك طبعا بمصداقيته.

مدير مكتب «القدس العربي» في عمان

إيران تتجسس على الأردن… سليماني و«المعركة مع بني أمية لم تنته بعد»… وكذبة «ستيفن سيغال يضرب رامز جلال»

بسام البدارين

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية