«إيكونومست»: مدن السنّة في العراق أنقاض… ولن ينتفض أبناؤها ثانية والحكومة بطيئة في الإعمار

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: تناولت مجلة «إيكونومست» الأوضاع في المدن العراقية التي تمت استعادتها من تنظيم الدولة قائلة: إن عملية الإعمار فيها تسير ببطء. وجاء في تقريرها:» في المساء يجلس عادل الجميلي وابنته على ضفة نهر دجلة في الموصل وينظران إلى الحطام على الضفة الأخرى. سيارتان ملتويتان قرب المكان الذي كان يقف فيه بيتهما ودمر مع 8.000 بيت عندما استعادت القوات العراقية المدينة من جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية في تموز/يوليو. وسوِّي المستشفى الواقع على حافة الموصل بالتراب مع أنه كان من أحسن مستشفيات العراق، وكذا المجمع الحكومي والمدارس والأزقة العريقة كلها التي كانت تمتد على جوانبها المدارس والأديرة».
وتقول المجلة إن القصف المحدد حافظ على معظم الجزء الشرقي من الموصل، أمّا غربها فقد كان عصيًا على السيطرة. ومن هنا تم اتخاذ قرار القتال من بيت إلى بيت أو «أسلوب الإبادة» لسحق مقاتلي تنظيم الدولة بدلاً من السماح لهم بالهرب. وقاد هذا القرار لتدمير معظم المنطقة. فلا تزال عمليات انتشال الجثث من بين الأنقاض جارية وتنتشر في الهواء رائحة العفن. وتقول منظمة «أمنستي إنترناشونال» إن ما يقرب من ستة آلاف مدني قتلوا في الحرب التي استمرت أشهرا.

إهمال

وتعلق المجلة إن الموصل ربما كانت أشهر المدن التي تمت استعادتها من تنظيم الدولة، إلا أن حالة الإهمال واضحة في كل المناطق المأهولة بالعرب السنّة. فالفلوجة التي لم تتضرر كثيراً في الحرب التي دامت شهراً، إلا أن سكانها وبعد عام من خروج تنظيم الدولة لا يزالون يشتكون من سوء معاملة الحكومة في بغداد لهم. وقال أحد السكان: «نعيش في سجن كبير». وتقول المجلة إن تنظيم الدولة كان «كارثة على السنّة» وقد هزم الجهاديون في العراق وتم طردهم من الحويجة في 5 تشرين الأول / أكتوبر الحالي ولم يتبق بأيديهم سوى شريط صغير من البلدات على الحدود العراقية – السورية. وتضيف المجلة إن الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة في بغداد لا تقدم غير الخدمات الأساسية وأبعد من هذا لم تقم بإعادة إعمار المدن المدمرة ولا إعادة دمجهم في النظام السياسي. ومع قرب الانتخابات في نيسان /إبريل العام المقبل فهي تركز جل اهتمامها على الشيعة في الجنوب حيث تحصل على الدعم منهم.
وتشير إلى أن الدول المانحة قدمت بعض الخدمات فالماء والكهرباء متوفران في الفلوجة فيما تخطط الكويت لاستضافة مؤتمر بداية العام المقبل حول إعادة إعمار العراق. وتحاول الأمم المتحدة تأمين ميزانية مليار دولار لإعمار الموصل. وهناك المزيد من المال الذي يحتاج إليه لكن تراجع أسعار النفط يعني عدم توفر المال للعراق دول الخليج. وحتى أيلول /سبتمبر أنفقت الأمم المتحدة 24 مليون دولار على غرب الموصل.
وفي الفلوجة والموصل يشتكي السنّة من الأمور ذاتها وهي انتشار البطالة ويعمل حملة الشهادات الجامعية في تنظيف الشوارع أو يجرفون الحطام بعشرين دولارا في اليوم. وتعلق إن هناك صدى لسياسات اجتثاث البعث التي نفرت وهمشت السنّة أثناء الاحتلال الأمريكي. وفي الموصل ينتظر الأطباء والمدرسون رواتبهم حتى تدرس الحكومة ملفاتهم وإن كان لديهم علاقات مع تنظيم الدولة. وفي الفلوجة تم فصل 4.600 شرطي بعـد عودتهم للمـدينة.

في الموصل

وفي الموصل زين الجنود نقاط التفتيش بالزهور حتى يبعدوا الشكوك حول ولاءاتهم الطائفية، أما في الفلوجة فيقوم عناصر الشرطة السنّة بحراسة مركزها وتتمركز الميليشيات الشيعية على أطرافها.إلا أن نقطة تفتيش الصقور على الطريق الواصل بين بغداد والفلوجة لا تزال صعبة وعشوائية ومضيعة للوقت لدرجة أن الكثيرين يتجنبون السفر. ويشتكي الناس من ابتزاز الحكومة لهم. ويقول أحد الجزارين في سوق الفلوجة إنه لو أراد أن يحضر أكثر من ثلاث شياه فعليه أن يدفع 10 دولارات عن كل واحدة منها. متهماً الحكومة بخنق المدينة. وتتذكر أم نازحة أيام حكم تنظيم الدولة للموصل بأنهم كانوا أكثر تنظيماً وصدقاً. وبالسياق عينه يتذكر عقيد في الفلوجة كان في الجيش العراقي السابق «العصر الذهبي» لصدام حسين.
ويقلل المسؤولون العراقيون من إمكانية حدوث انتفاضة جديدة نظرا للتهميش الذي يتعرض له السنّة. وشبه مسؤول الوضع في مدن الأنبار بما حدث للشيشان «مثل غروزني بعد التدمير الروسي فالسكان السنّة محطمون نفسيًا»، مضيفاً «بإعمار ومن دون إعمار فلن ينتفضوا مرة ثانية». وتحذر المجلة من تداعيات هذه الغطرسة لأن سقوط الفلوجة والموصل أكبر دليل على الكيفية التي تتحول الضغينة إلى تمرد.

… ومن ينظف المدن من مخلفات وسموم الحرب؟ مهمة صعبة تحتاج عقودا

وفي تقرير آخر للمجلة عن حجم الدمار الذي تسببت به الحرب في سوريا والعراق تشير للعقبة الكأداء التي تواجه المدن السنّية وهي كيفية التخلص من الردم والحجارة والأنقاض. وتبدأ بوصف الحال كالآتي: «المدينة القديمة في الموصل هي أرض يباب وهناك الكثير من المدن والبلدات التي شوهتها الحرب في العراق وسوريا.
وهناك الكثير من الإسمنت المحطم والحديد الملتوي في حلب، المدينة السورية التي دكها الطيران الروسي وطائرات النظام في أثناء أكثر المعارك دموية في الحرب الأهلية التي يقول البنك الدولي أن عملية تنظيف الأنقاض تحتاج ست سنوات على الأقل».
وتصف مجلة «إيكونومست» في عددها الأخير مهمة تنظيف آثار حرب السنوات الماضية بالشاقة. وأصبحت العملية هذه واحدة من معوقات جمع شتات المدن المحطمة. والمشكلة هي أن الحطام المتبقي يحتوي على مخلفات الحرب من ألغام وقنابل لم تتفجر ومفخخات ومخلفات كيميائية مثل الزئبق والمواد السامة الأخرى. وهي مواد تحتاج لخبراء كي يتعاملوا معها وإزالتها. أما الجزء الثاني من المشكلة فهو الحطام والأنقاض الكثيرة. فنقله من مدينة الموصل سيكلف 250 مليون دولار.
ونظرا لعدم توفر المال فإن الأنقاض تنقل وترمى في الينابيع المائية الموسمية بشكل يؤدي إلى فيضانات في مواسم المطر. ويستخدم جزء منها لردم الأنفاق التي حفرها تنظيم الدولة تحت الأرض. ولكن المواد السامة والملوثة ستظل تهديداً مستمراً على حياة السكان. وحسب عبد الستار الحبو، رئيس بلدية الموصل: «هناك الكثير من الكتل الاسمنتية المحطمة ولا يوجد لدينا المال الكافي لجرفه».

سموم

وهناك حل للمشكلة وهو تدوير المواد المحطمة واستخدامها في إعادة بناء المدينة، وهو حل أرخص من نقلها إلى أماكن أخرى ورميها في المكبات من دون فائدة منها. كما أن حلا كهذا سيخلق فرص عمل للسكان في مدينة لا تتوفر فيها الأعمال. وحل كهذا لن يعالج إلا جزءا من الكارثة البيئية التي تواحه المنطقة نتيجة للحروب التي شهدتها. فقد تم قصف آبار النفط بشكل غمر الأرض والحيوانات والبشر بطبقة من السخام. وعندما قام مقاتلو تنظيم الدولة بحرق كومة من الكبريت فقد أطلقت دخاناً ساماً في الجو مثل بركان صغير. وفي سوريا فقد تسببت مصافي النفط المؤقتة التي كان يكرر فيها النفط الخام من حقول النفط إلى تسربه إلى المياه والتربة وأثر في حياة الأطفال الذين كانوا يعملون فيها. والمشكلة ضخمة إن أخذنا بعين الاعتبار عدد هذه المصافي الذي وصل إلى 50.000 مصفاة بدائية. يضاف إلى كل هذا تدمير المستشفيات والمصانع والمنشآت الصناعية ومحطات توليد الطاقة التي تركت وراءها كوكتيلاً من السموم وقضبان الحديد والنفايات. ومن هنا فتنظيف الخراب الذي روكم على سنوات من التلوث والخراب البيئي يحتاج لسنين إن لم يكن عقوداً.

«بوليتكو»: حرب الظل في افريقيا مكلفة لأمريكا… بل خطيرة ومن دون استراتيجية واضحة

نشرت الولايات المتحدة 1500 جندي في منطقة الساحل والصحراء الأفريقية من دون نقاش عام حول الدور الذي ستلعبه هذه ولا استراتيجية واضحة. وتخوض هذه القوات حسب ويزلي مورغان وباري بيندر في تقرير نشره موقع مجلة «بوليتكو» حرب ظل في أفريقيا. وقالا إن الحرب السرية التي تخوضها الولايات المتحدة هناك باتت محفوفة بالمخاطر حيث نشرت الولايات المتحدة قواتها في أكثر المناطق فوضوية في القارة الأفريقية بما فيها مناطق من النيجر قتل فيها أربعة من جنود العمليات الخاصة في كمين نصب لهم الأسبوع الماضي. ويعلق الكاتبان إن التصعيد في الحرب يأتي من دون نقاش عام حول المهمة ولا اهتماما من صناع القرار في واشنطن.
ويقول مسؤولون في البنتاغون والبيت الأبيض إن عدد القوات الأمريكية في منطقة الساحل الأفريقي تضاعف ثلاثة أضعاف وأصبح أكثر من تلك التي نشرتها واشنطن في سوريا. كما أن نشر القوات في النيجر والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان هو دليل على أن إدارة دونالد ترامب لم تف بوعدها الذي وضع مصلحة «أمريكا أولا»، فكما هي الحال في أفغانستان والعراق وسوريا جرت الولايات المتحدة لمحاور حرب غير واقعية. وحسب خبراء عسكريين واستخباراتيين تفتقد الولايات المتحدة لاستراتيجية واضحة كي تواصل مهمتها في أفريقيا.
ويقول مايكل شوركين، المحلل السابق في سي آي إيه: «لا أعتقد أن الكونغرس يشرف على كل هذا». وأشار شوركين الذي يعمل بمؤسسة راند إلى الوظائف الشاغرة في الخارجية والدفاع بشكل تَرْك القيادة المركزية في أفريقيا العسكريين هناك وشأنهم. مضيفا «لا يتعلق الأمر بسياسة جيدة أو سيئة فالحقيقة أنه لا توجد هناك سياسة».

الحرب في الصحراء

وتركز السياسة على النيجر التي تغطيها مساحات واسعة من الصحراء وهي ضعف مساحة تكساس وينتشر فيها الجهاديون من كل الألوان والأشكال ومن جذبتهم من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكان العدد الرسمي للجنود الذين يدعمون القوات النيجرية في حربها ضد المتشددين 645 أي بزيادة عن 575 في كانون الأول/ ديسمبر 2016.
ولكن العدد زاد الآن إلى 800 حسب البنتاغون. ومعظم الجنود هم من قوات العمليات الخاصة: القبعات الخضر ونيفي سيل ومارين ريدرز إلا أن المسؤولين يؤكدون أن الدعم هو جوي ويقومون بمراقبة الطائرات من دون طيار وطائرات التجسس. ولاحظ تقرير أعدته وحدة البحث في الكونغرس أن الزيادة نجمت من 100 جندي أرسلهم باراك أوباما إلى النيجر عام 2013 تزامن مع الزيادة الواضحة في الدعم الأمريكي للدول الأفريقية عبر العقد الماضي التي كانت النيجر المستفيد الأكبر.
وهناك خطط لاستيعاب القوات الجديدة وميزانية 50 مليون دولار طلبتها القوات الجوية لبناء قاعدة جوية في مدينة أغاديز التي تعتبر من المناطق الأكثر عرضة للخطر في النيجر. كما توسعت القوات الأمريكية في مناطق أخرى من أفريقيا. ففي حزيران/ يونيو بلغ عدد القوات الأمريكية الموجودة في الكاميرون 300 بزيادة عن 285 في كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي. وهناك 410 من الجنود الأمريكيين في جمهورية أفريقيا الوسطى ويوغندا وجنوب السودان حيث يقومون بملاحقة مقاتلي جيش الرب. وأكدت المتحدثة باسم البنتاغون الميجر أودريشتيا هاريس الزيادة في عدد الجنود الأمريكيين في النيجر ومناطق أخرى، وذلك في رد على أسئلة من المجلة.

تحذير المخابرات

وكانت المخابرات الأمريكية قد حذرت في الأشهر الماضية من مخاطر التشدد الإسلامي في المنطقة التي تمتد بين مالي وجنوب السودان ويوغندا في شرق أفريقيا والدول الواقعة بينها. وفي تقرير لمدير الأمن القومي، دان كوتس للكونغرس في أيار/مايو جاء فيه «في شمال أفريقيا وغربها قامت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بزيادة هجماتها على الغربيين عام 2016 ونفذت هجومين كبيرين على بوركينا فاسو وساحل العاج»، قائلًا إن قاعدة بلاد المغرب الإسلامي «اندمجت في عام 2017 مع حلفاء محليين لإنشاء جماعة جديدة بهدف تعزيز الوحدة بين الجهاديين في منطقة مالي وتوسيع الجهاد أبعد من منطقة الساحل والصحراء وزيادة العمليات العسكرية وتسريع عمليات التجنيد».
ويقول مسؤلون حاليون وسابقون إن الفرق بين تقديم الإستشارة والمشاركة في العمليات لم يعد واضحا حيث تترك القوات الأمريكية بصماتها وتشارك في هجمات قتالية إلى جانب الحلفاء المحليين. وقال مسؤول عسكري سابق يعرف بالعمليات الأفريقية إن الجنود الأمريكيين «عرضة للخطر». وظهر هذا في الكمين الذي قتل فيه أربعة جنود الأسبوع الماضي. وقال كريس سميث، النائب الجمهوري عن ولاية نيوجرسي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية الأفريقية في الكونغرس إن الهجوم يمثل أول هجوم على القوات الأمريكية على أرض النيجر. إلا أن مسؤولين عسكريين- سابق وحالي- على معرفة بالعمليات في النيجر قالا إن جنودا أمريكيين جرحوا هناك عندما انفجرت عبوة بدائية الصنع ولا يعرف فيما إن كان الجنود الأمريكيون استهدفوا أم لا.
وتعتمد المهمة الأمريكية على مزيج من القوات الخاصة- القبعات الخضر ونيفي سيل ومارين رايدرز التي تخرج بمهام مع القوات المحلية خاصة وحدة الكوماندو المعروف باسم قوات الاستطلاع النيجر. وكانت هذه القوات هي التي رافقها الأمريكيون في منطقة معروفة بنشاط المهربين الذين يحملون السلاح والمال للمتشددين في المناطق الواقعة بين النيجر وتشاد وليبيا. وفي العادة ما يكون الأمريكيون بعيدون عن الأنظار وخلف القوات المحلية. إلا أنه من الصعب الاختباء في مناطق مقفرة لا ماء فيها ولا نبات.

عسكرة

ومع زيادة العمليات العسكرية تزداد مظاهر القلق حول غياب الاستراتيجية من إدارة ترامب التي يجب أن تشمل وسائل غير عسكرية مثل المساعدات الاقتصادية والتعاون مع الحلفاء لتقوية المؤسسات الديمقراطية في بلدان تعتبر من الأفقر في العالم. وقال شوركين:» هناك ميل لعسكرة كل شيء من خلال اللجوء للجيش» برغم الجهود العسكرية يجب أن تكون جزءًا من استراتيجية أكبر تضم كل أنواع المساعدة. مشيرا إلى أن هذا المدخل يؤدي إلى التركيز على البعد العسكري وبشكل تدريجي. وأخبر مسؤول في وزارة الخارجية لجنة فرعية في الكونغرس يوم الأربعاء أن الخارجية تحاول مساعدة الدول التي تعاني من تهديدات إرهابية.
وقال دونالد ياماماتو القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ان الإدارة خصصت الجزء الأكبر من الدعم الأجنبي، 5.2 مليار دولار لمالي والنيجر والدول الأفريقية الأخرى التي تعاني من مخاطرالإرهاب الإسلامي. واعتبر دعم هذه الدول الهشة بمثابة «أولوية مهمة للولايات المتحدة في أفريقيا». إلا أن الكونغرس تلقى تحذيرا الأسبوع الماضي من أن وجودا عسكرياً قوياً إلى جانب القوات الفرنسية بدأ على ما يبدو بإغضاب السكان المحليين ممن تأثروا برسالة الجهاديين. فحسب دراسة لوحدة البحث في الكونغرس فإن البصمات العسكرية الأمريكية في النيجر غذت ردة فعل سلبية محلية صد الحكومة والدول الغربية.
واعتبر شوركين إن المهمة محفوفة بالمخاطر ويتم تضييع المال عليها بل و «تزيد الأمور سوءا»، «فاللعب لا يزيد الأمور إلا اشتعالا ويفاقم المشاكل ولا نعرف من هؤلاء الناس وماذا يريدون وربما كان الأمر خطيرا جدا». وكان الجنرال كينث توفو، المسؤول عن قوات العمليات الخاصة قد تعهد في خطاب أمام جمعية القوات المسلحة الأمريكية في واشنطن بالتحقيق في ما حدث في النيجر. ويقول مسؤول سابق إن العملية أثارت تساؤلات حول المهمة وما تقوم بإنجازه» سأكون متردداً في القول إننا والنيجريين نترك أثرا واضحا في ذلك الجزء من النيجر القريب من مالي» وحتى لو كان هناك أثر «فهل هذا سينهي الحرب، لا لأنها لن تنتهي أبداً».

«إيكونومست»: مدن السنّة في العراق أنقاض… ولن ينتفض أبناؤها ثانية والحكومة بطيئة في الإعمار

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية