تعتزم حكومة كردستان العراق تنظيم استفتاء شعبي حول استقلال الإقليم، وذلك بالرغم من الضغوطات الداخلية التي تمارسها الحكومة المركزية في بغداد، والضغوطات الخارجية الإقليمية من جانب تركيا وإيران والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن الولايات المتحدة ذاتها. التحدي الأكبر يكمن، مع ذلك، في تركيبة الإقليم السكانية لجهة أوضاع العرب والتركمان، وملفّ تقاسم النفط وتوزيع الثروة، مما يضع مشروع الاستفتاء أمام مخاطر عديدة ومتشعبة.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ13)