ليس خافياً أنّ الأسباب المعلنة وراء الحملة الراهنة، التي تقودها السعودية وبعض أجرامها ضد قطر، ليست سوى ذرائع واهية يراد منها حجب الحقائق الفعلية لصراع غير جديد، لا يستهدف ترويض الدوحة وحدها، بل يبدأ منها لفرض «مدونة سلوك» تشمل جميع دول مجلس التعاون. ومن الجلي أنّ الأغراض الأبعد هي وأد استقلالية القرار الوطني، وخنق حرية التعبير، وتحريم حق الاختلاف.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ 15)