يعاني نحو مليوني طفل سوري في لبنان وتركيا والأردن، إضافة إلى آخرين شردوا داخل سوريا، بسبب عمليات النزوح الجماعي، من نقص شديد فى الغذاء والمواد الأساسية للحياة، وكذلك عدم إكمال تعليمهم.
وفي هذه الصورة يتلقى أطفال سوريون تعليمهم داخل اسطبل في مدينة درعا جنوب سوريا.
وتفيد منظمات حقوقية بأن 400 ألف من أصل 700 ألف طفل سوري لاجئ في تركيا لا يذهبون إلى المدارس، رغم أنهم في سن الالتحاق بمقاعد الدراسة.
ويواجه الأطفال في تركيا كما الأردن ولبنان عقبات عدة منها تعرضهم للصدمات جراء الحرب في سوريا، إذ يحتاجون إلى مرحلة من التأهيل النفسي، وقلة ذات اليد بالنسبة لآباء التلاميذ.