دمشق – «القدس العربي»: اندلعت مواجهات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين تشكيلي «هيئة تحرير الشام» و»جيش الأحرار»، في محافظة إدلب- شمالي سوريا، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من طرفي الصراع، وإصابة عدد آخر من المدنيين.
مصادر محلية، قالت: الاشتباكات التي اندلعت أمس الخميس، بين تحرير الشام وجيش الأحرار، جاءت كنتيجة لخلافات بينهما حول إنشاء حاجز أمني في بلدة «زردنا» في ريف إدلب، وأضافت المصادر، أن عناصر «تحرير الشام» اقتحموا مقرات عسكرية «جيش الأحرار» في البلدة عقب اندلاع الاشتباكات بينهما، منوهة إلى أن «الأحرار» أفرغوا الحاجز بعد ساعات مِن المواجهات التي توقّفت عقب تدخل «لجنة شرعية» كوسيط بين الطرفين.
وأوضح الناشطون، أن «تحرير الشام» حاولت السيطرة على الحاجز لأهميته كونه يقع على الطريق المؤدي إلى معبر باب الهوى على الحدود التركية.
جيش الأحرار، كان قد انشق نهاية شهر تشرين الثاني عام 2016، عن حركة أحرار الشام ، نتيجة خلافات داخلية في صفوف «الحركة»، وانضم لهيئة تحرير الشام، ثم انشق الفصيل الذي يترأسه «أبو جابر الشيخ»، هيئة تحرير الشام، في أيلول- سبتمبر من عام 2017، وكان قد شهد جبل الزاوية في جنوب إدلب، في نيسان- أبريل الفائت، مواجهات بين «تحرير الشام» و»جيش الأحرار».
يذكر أن الفصيلين المتحاربين في محافظة إدلـب، نـفذا في الـوقت ذاته هجمات مشتركة ضد قـوات النـظام السـوري والميليشـيات الأجنبية الموالـية لـه في ريـف حلب الجنوبي، مـما أدى إلى مقتـل خمسة من تلك القوات، وجرح آخـرين.