لندن ـ «القدس العربي»: اكتشف الفلكي الروسي مكسيم بشيركوف مصدراً جديدا للإشعاعات متكونا من نجمتين في كوكبة الشراع الواقعة في النصف الجنوبي من القبة السماوية على بعد 800 سنة ضوئية من الأرض، وذلك باستخدام المعطيات التي ارسلها تلسكوب «فيرمي».
والنجمتان أثقل من الشمس، الأولى بعشر مرات والثانية بثلاثين مرة، وتفصل بينهما مسافة تعادل المسافة بين الأرض والشمس (يسميها الفلكيون وحدة فلكية).
وتنبعث من النجمتين تيارات من دقائق ممغنطة تسمى «رياح النجوم» ما يسبب فقدانهما لكتلتهما أسرع من فقدان النجوم الأخرى لكتلتها. وهذه الرياح تولد اشعاعات غاما التي يمكن رصدها من الأرض، وهذا ما تمكن منه الفلكي الروسي بشيركوف من معهد شتيرنبرغ للعلوم الفلكية.
يذكر أن هذه الإشعاعات كانت رصدت سابقاً في منظومة ايتا كاريناي أو «منظومة كاريناي» التي تبعد عن الأرض 7500-8000 سنة ضوئية.