الأغبياءُ دائماً يتحولون فزّاعات

حجم الخط
1

1
لأنه بذل جهدا،
كان همُّه أن يفهموا الحقيقة.. يرفعوا أيديهم ويشيرون هذا هو الرجل الذي…
جعل الأغبياء يحلّقون في دائرة
لم يكن همّه أن يقبّلوا يديْه.
2
جاء معلّمي..
لحظة، انتشيت كما اعتاد الكبار، وفكرت أن أحيّيه برفع القبعة.
تذكرت كتب الثورة والشعرِ وعرفتُ أنّ له مكانة في القلب.

صدفة
ابتسم لي.. ابتسمتُ له، انسحب
من السلم قفزت درجاتٍ
كان قد خرج من رأسي مسرعاً إلى الفراغ.

للقلب اتجاه واحد
قالتْ إنها ستُرافقني… في الطريقِ
أطلّت برأسها المدور
أفْعى… تلتهمُ فريسة وتطير
المصيدة في الغابة التي أحرجت الفأر
كتب قصيدةً ، شمّ الفأر سمّها
وانبرى… يقشّر جلده
قتلتني القصيدة / قتلني القص….

مرايا
أمْسكتني يدي، يدي تعصرُ صوتي
ترسم شجرة، وتجمع حشد من البشر أمام البحر…
كانت هناك خريطة يعبثُ بها السمك.

حبلٌ من مسد
جارتي تعشقُ الموسيقى والرقص
تلهب جسدها وتغنّي..
أمامها هدف واحدٌ، أن تملك َجارها البدين.

صمم
كالطّبل الجريحِ، وقف الرجلُ
تُوجعه الضّرباتُ
أحيانا، كلما هطل المطر احتمى بالصّمت.

شاه مات
العسكريُّ يتمردُ على البيدقِ
والبيدقُ على الحصان
والحصان يحاصرُ الملكة
صعبٌ أن تجلس أيها الملك تفكّر وأنت مطوّق.

٭ شاعر من المغرب

الأغبياءُ دائماً يتحولون فزّاعات

عزالدين الماعزي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية