باتت الأنفاق التي تقوم الجبهة الإسلامية بحفرها في حلب القديمة؛ مصدر رعب لقوات النظام السوري، وأصبح الكشف عن تلك الأنفاق الشغل الشاغل لها. وأفاد المسؤول الإعلامي في الجبهة الإسلامية صالح العندناني، أن قوات الجبهة تمكنت من تدمير العديد من مقرات النظام حول القلعة الأثرية في المدينة القديمة، مشيراً إلى أن قوات النظام لجأت إلى حفر محيط مقراتها على عمق 4 إلى 5 أمتار للكشف عن تلك الأنفاق، لكن دون جدوى.
وفيما يتعلق بالطرق التي تتبعها الجبهة لتفجير مقرات النظام أوضح العنداني أنه يتم في البدء تحديد تلك المقرات ومعرفة عدد الجنود فيها، وعدد الضباط الكبار، ومن ثم حساب المسافة حتى المقر، ليبدأ بعد ذلك حفر النفق، ولدى الإنتهاء منه يتم ملئه بأطنان من المتفجرات، وبالتزامن مع ذلك يقوم المقاتلون بتجهيز مدافع «جهنم» وقذائفها التي هي عبارة عن أنابيب غاز، وبعد تفجير النفق مباشرة يبدأ قصف المقر التابع للنظام بمدافع «جهنم».