المشهد الأول الذي يشاهده الأمريكيون : رجل ملثم طويل يلبس الأسود من رأسه إلى أخمص قدميه ولا يظهر منه إلا جزء من عينيه مثل شخصيات «الننجا» يحمل على كتفه كيسا أو حقيبة يبدو أن فيها سكينا حادة، يقف على رأس الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، الذي يلبس بدلة برتقالية إستعدادا لذبحه. يقترب منه. يغلق الضحية عينية. يطرح الرجل الطويل المغلف بالسواد ضحيته المسكين أرضا ويتله من الجبين ويبسمل ويذبحه كالشاة. كل أمريكي وأمريكية، دون أن يرى عملية الذبح، يشعر بهزة في البدن وغثاء في الروح وقرف وقهر وحنق. كل ما يعرفه الأمريكي العادي أن هذا القاتل المرعب مسلم وأن المقتول أمريكي. النتيجة التي تعلق في ذهن الأمريكي: الإسلام دين مخيف، مرعب، يجيز الذبح بهذه الطريقة الهمجية، ويربي الناس على الكراهية.
المشهد الثاني الذي يشاهده العرب والمسلمون
يقتحم أمريكي في السادسة والأربعين شقة ثلاثة من العرب المسلمين في بلدة شابل هيل في كارولينا الشمالية ويطلب منهم أن يستلقوا على الأرض ووجوههم إلى الأسفل ويطلق عدة عيارات نارية على مؤخرة رأس ضياء بركات وزوجته يسر وأختها رزان. يعدمهم بدم بارد لأنه لا يجب أشكالهم ولا زوارهم ولا منظر الحجاب الذي تلبسه الفتاتان. يترك الضحايا ينزفون حتى الموت ويذهب بنفسه إلى مغفر الشرطة ويسلم نفسه. المسلمون في الولايات المتحدة يصابون بصدمة عنيفة. ذهول. دموع. غضب. كيف يتجارأ هذا المجرم على قصف أعمار ثلاثة أبرياء يمثلون أروع وأجمل وأنجح ما في الجالية العربية المسلمة. إنه الحقد الأعمى على الإسلام والمسلمين. جريمة ناتجة عن حملات الكراهية التي تبثها الشبكات الإعلامية ليل نهار ضد الإسلام وناتجة عن الخوف من المسلمين – إنها الصورة الأبشع للإسلاموفوبيا.
الإسلاموفوبيا: التعريف بالمصطلح
دخل مصطاح الإسلاموفوبيا عام 1996 لأول مرة بعد أن قام مركز دراسات «رونيميد ترست» الإنجليزي بإعداد تقرير حول ظاهرة الإسلاموفوبيا في بريطانيا بإشراف البروفيسور غوردون كانوي نائب رئيس جامعة سسيكس. ونشر التقرير عام 1997 تحت عنوان «الإسلاموفوبيا تحـدٍ لنا جميعا». وقد عرف التقرير الإسلاموفوبيا بأنها «نظرة عالمية تشمل تخوفا دون سبب منطقي وكراهية للمسلمين ينتج عنها ممارسات تتسم بالإقصاء والتمييز». ويحدد التقرير مظاهر الإسلاموفوبيا في كراهية عامة لكل المسلمين وتمييز ضدهم في العمل والفرص الاقتصادية والحياة العامة. كما يتضمن المصطلح نظرة دونية للإسلام ويعتبره أيديولوجية ينقصها المبادئ والقيم ولا يتساوى مع الحضارة الغربية وهو دين عنيف لأقرب إلى الأيديولوجية السياسية منها إلى الدين.
من أوروبا إلى الولايات المتحدة
كل الدراسات تشير إلى أن الإسلاموفوبيا ظاهرة إنتشرت في أوروبا أولا وخاصة في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وذلك لحجم الجاليات المسلمة في تلك البلاد التي تصل إلى 6٪ من مجموع السكان وتأثرها بأحدات الشرق الأوسط نتيجة التقارب الجغرافي والانتماء الحضاري والثقافي وخاصة الوضع الفلسطيني والحرب على العراق. وهناك ثلاثة مظاهر بدأت تميز المسلمين في أوروبا وكأنهم عصيون على الانصهار في المجتمعات الغربية: ظاهرة إنتشار الملابس الإسلامية وخاصة الحجاب، ظاهرة إنتشار المحلات الإسلامية التي تعرض اللحم الحلال ولا تتعاطى بلحم الخنزير أو المشروبات الروحية، وثالثا تبرم المسلمين بحرية التعبير والتي تفاخر دول مثل فرنسا بأنها حجر زاوية في الحضارة الغربية. وبدأت المساجد تبنى والمآذن ترتفع في السماء وصوت الآذان يعلو وصلاة الجمعة تغلق الشوارع. بدأ التذمر والتشكك في هذه المجموعات وكأنها تقوم بعملية سطو جهارا للاستفادة من أجواء الحرية واتساع فرص العمالة في هذه البلاد لدرجة أن الشعب في سويسرا صوت بغالبية 57 ٪ ضد بناء المآذن عام 2009. فمن جهة تستفيد هذه الجاليات المسلمة من نمط الحياة الغربية ومن جهة أخرى بدأت تتقوقع داخل صدفاتها وكأنها تقاوم الاندماج. وبدأت الأحزاب اليمينية تنتشر في فرنسا وألمانيا والنمسا وهولاندا والدنمارك وبلجيكا بل وأمعن بعض الأفراد في هذه الدول بتعمد الإساءة إلى الإسلام ونبي الإسلام وأتباع الإسلام. ومن هنا إتسعت رقعة التوتر المزدوج الإتجاه: توجس غربي من هؤلاء المسلمين الذين يريدون أن يفرضوا حضارتهم ودينهم وتقاليدهم «علينا نحن الغربيين»، وتوجس من المسلمين الذين بدأوا يعانون من التهميش والإقصاء والتمييز والإبعاد والطرد والعنف أحيانا.
أما في الولايات المتحدة فقدت تأخرت ظاهرة الإسلاموفوبيا لسبب بسيط وهو أنها بلاد واسعة وتتسع للجميع، وأن عدد المسلمين قليل نسبة إلى السكان ولا يشكلون أي حجم حقيقي يثير التخوف. لكن سرعان ما انقلبت الأمور بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2011. لقد أفاق الأمريكيون على رؤية البرجين يتهاويان بسبب مجموعة من المسلمين قرروا أن يموتوا ويأخذوا أكبر عدد معهم من الأبرياء. هوجمت المساجد والمراكز الإسلامية وقتل ثلاثة في نفس الأسبوع باكستاني مسلم وسيخ هندي ومصري قبطي باعتبارهم مسلمين فالأمريكي عادة يعتبر كل من يميل إلى السمرة أو يلبس غطاء على الرأس عربيا مسلما.
كان هناك بعض المظاهر العنصرية الفردية ضد المسلمين في الثمانينات والتسعينات لكن الإسلاموفوبيا دخلت الولايات المتحدة بقوة وزخم كبيرين بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001. صحيح أن أمريكا قد مرت في العديد من موجات العنصرية والإقصاء ضد الأقليات كالسود واليهود والألمان والإسبان وغيرهم لكن الضحية الجديدة التي إستحوذت على آخر موجات العنصرية هم العرب والمسلمون.
لقد إنتشرت مظاهر الإسلاموفوبيا في العقد اللاحق لهجمات 11 أيلول/سبتمبر وأخذت عدة مظاهر أهمها:
تشويه صورة الإسلام والمسلمين ونشر الأدبيات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تعبيء الرأي العام ضد المسلمين والتي لا تعتبر الإسلام دينا أو تعتبره دينا قائما على الشر والعنف وأن المسلمين عنيفون بطبعهم ويحاولون أن يسيطروا على أمريكا. ثم تم إنتاج عدد من الأفلام التي تصور المسلمين بهذه الطريقة المشوهة كان آخرها «القناص الأمريكي» ومنها «حالة حصار» و»رحلة رقم 93» و»سبتمبر» و»عدة أيام في سبتمبر» و»الجهاد الثالث» وغيرها كثير. بل ذهب مارك باسيلي، من أصول مصرية، بعمل فيلم ردئ أثار الدنيا كلها: «براءة المسلمين» أساء فيه للرسول الكريم بطريقة حقيرة.
كما أصبحت الإساءة للمسلمين أمرا عاديا يتسابق فيه كثير من الفاشلين وطالبي الشهرة أو المال بالخروج علنا بتصريح أو مقابلة يسب فيها الإسلام والمسلمين ليصبح نجما يشار إليه بالبنان مثل ظاهرة «وفاء سلطان» التي أصبحت ضيفة على كل محطة تريد أن تسب الإسلام وتسيء للمسلمين، وكذلك الراهب تيري جونز الذي أراد أن يحرق نسخا من القرآن علنا. ووصلت هذه الظاهرة إلى المرشحين السياسيين الذي بدأوا يتسابقون على الإساءة للإسلام وتقديم الوعود للناخبين بتمرير العديد من القوانين للرقابة والتحقق من الذين لا يؤمنون بالحضارة الغربية والطريقة الأمريكية في الحياة.
ومما عزز هذا الشعور بالخوف من المسلمين واعتبارهم مجبولين على العنف مجموعة الحوادث التي هزت المجتمع الأمريكي من جذوره خاصة وأن وسائل الإعلام لعبت دورا أساسيا في تضخيم تلك الحوادث. ونذكر منها عينات فقط:
– محاولة الباكستاني فيصل شاهزاد (من مواليد 1979) في الأول من أيار/مايو 2010 تفجير سيارة في ميدان «تايمزسكوير» الشهير في قلب منهاتن ساعة خروج الموظفين من العمل لإلحاق أكبر أذى بالمارة.
– قام نضال حسن (من مواليد 1970) وهو طبيب في الجيش الأمريكي من أصول فلسطينية بفتح النار يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 على زملائه في قاعدة فورت هود بتكساس فقتل 13 وجرح 32.
– قرر نجيب الله زازي (من مواليد 1985 في أفغانستان) أن يقوم بتفجير داخل قطارات الأنفاق في مدينة نيويورك ساعة الإزدحام حيث قاد سيارة الجيب من كولورادو مسافة 1800 ميل وهو يحمل كل أنواع المواد التي تساهم في صناعة المتفجرات. كان زازي يخضع للمراقبة المتواصلة وتم اعتقاله يوم 19 أيلول/سبتمبر 2009.
من الأفراد إلى المؤسسات
لم تقتصر مظاهر الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة بعد العقد الأول من أحداث 11 أيلول/سبتمبر على ممارسات الأفراد بل تعدتها إلى إنتشار المؤسسات المهنية المنظمة والممولة في كافة الولايات لمواجهة الإسلام والمسلمين والتحذير من خطرهم وعدم الثقة بهم والعمل على طردهم أو تهميشهم أو إلحاق أذى بهم. وتنقسم هذه المنظمات إلى قسمين: المنظمات الأساسية والمنظمات المساندة. وسنذكر عينة منه ونترك الأسماء باللغة الإنجليزية لسهولة البحث لمن يريد الاستزادة:
Act For America
وقد بلغ عدد أعضائئها 175.000 وعدد فروعها 635 ويتابعها على صفحتها في الفيس بوك 4000 عضو. وقد نجحت في تمرير قوانين في أريزونا وتنيسي ضد الإسلام كما قامت بتوزيع كتيبات تحت إسم «قوانين الشريعة لغير المسلمين». وقد أنشاتها بريجيت غابرييل التي عملت في لبنان وإسرائيل ومن أقوالها المشهورة «إن كل مسلم يمارس شعائر الإسلام هو راديكالي» وقالت في مؤتمر في واشنطن «ان الغرب قادم على هزيمة لا محالة إلا إذا حدد من هو العدو. العدو الآن هو الإسلام».
– أوقفوا أسلمة أمريكا
Stop the Islamization of America
هذا المشروع تابع لجماعة أسستها باميلا غيلر وروبرت سبنسر من أنصار إسرائيل ويقومون بوضع يافطات في الأماكن العامة تقول: «أيدوا إسرائيل- إهزموا الجهاد».
American Islamic Forum for Democracy (AIFD), Dr. Zuhdi Jasser
المنتدى الأمريكي الإسلامي للديمقراطية ومؤسسه زهدي جاسر والذي يعتبر أن الإسلام ليس دينا مسالما ويعمل المنتدى على حماية الديمقراطية والحرية والدستور الأمريكي.
Center for the Study of Political Islam
مركز دراسات الإسلام السياسي ويهدف إلى تثقيف الجمهور الأمريكي حول «الإســـلام ومحــمد وإله محمد».
Center for Security Policy
مركز دراسات السياسة الأمنية ومؤسسه فرانك غافني من أكثر المعادين للإسلام في الولايات المتحدة. يؤمن بأن الإسلام يعمل على السيطرة على الولايات المتحدة ويعتقد غافني أن الرئيس أوباما مسلم.
هذه عينة من عشرات المنظمات المنتشرة في طول البلاد وعرضها والتي تعمل على تشويه الإسلام وتخويف الأمريكيين من الإسلام والمسلمين. وللإستزادة نتمنى زيارة موقع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.
وكما يقول السيد نهاد عوض، الرئيس التنفيذي لمنظمة كير، «ليس غريبا أن معظم رؤساء هذه الجمعيات هم من أنصار إسرائيل». ألا يحمل هذا التأكيد أكبر إجابة عن سبب إنتشار الإسلاموفوبيا على مستوى المؤسسات لا الأفراد فقط.
نهاد عوض لـ«القدس العربي» : هناك تحالف منظم وممول لتعميم الإسلاموفبيا
في مقابلة مع «القدس العربي» أعلن السيد نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، أن هناك من يعمل ليل نهار على ترهيب الشعب الأمريكي من الإسلام وخطر الإسلام على نمط الحياة الغربية وعلى الحضارة الغربية بشكل عام. وهذه أهم النقاط الواردة في المقابلة:
حول مأسسة الإسلاموفوبيا
لم يعد التمييز ضد الإسلام واالمسلمين نابعا من بعض الأفراد بل تعدى ذلك إلى المؤسسات. هناك جماعات متخصصة بميزانيات ضخمة تعمل على نشر ثقافة الخوف والترهيب من الإسلام والمسلمين ووصف المسلمين بأنهم جماعت أشرار لا يؤتمن جانبهم. لقد وصلت ميزانية شبكة الإسلاموفوبيا إلى 119 مليون دولار بين عامي 2008 و 2012 فقط ويشرف عليها جماعات متخصصة وخبراء «تشويه» وأعضاء في الكونغرس يساندهم جيش من الإعلاميين ووسائل الإعلام ويقف فوكس نيوز على رأس الحملة الإعلامية المغرضة التي تريد أن تعمم وتعمق الخوف من الإسلام. لقد إكتشفنا أيضا أن الكثير من أعضاء هذه الشبكة هم من أنصار إسرائيل الملتزمين بالدفاع عن السياسات المتطرفة لإسرائيل يساندهم مجموعات من اليمين الأمريكي والمحافظين الجدد. لقد حاول هؤلاء أن يمرروا على مستوى الولايات نحو 80 قانونا كلها معادية للإسلام والمسلمين. وقد نجحنا في وقف بعض هذه القوانين بالطرق القانونية لأنها تتعارض مع حرية الأديان التي يكفلها الدستور الأمريكي. وكادت ولاية أوكلاهوما أن تكون الأولى في إعتماد قانون يحرم ممارسة الإسلام داخلها لكننا لجأنا إلى المحاكم وأفشلناه.
لقد كشفنا مخططات شبكة الإسلاموفوبيا بالتعاون مع المنظمات الأمريكية الصديقة واستطعنا أن نوقف إستغلالهم للأموال الفدرالية التي تأتي من عرق جبين دافع الضرائب الأمريكي واستطعنا وقف هذه الانتهاكات. وتجري الآن عمليات تحقيق مع من إنتهكوا القانون باستغلال الأموال الحكومية لنشر ثقافة الخوف والترهيب من الإسلام والمسلمين.
وعي الجالية المسلمة بالتحدي
أولا أؤكد لك أن منظمة «كير» تطلع بالمسؤولية الريادية في هذا المجال وهي المؤسسة المركزية لكافة الأنشطة المتعلقة بالتصدي للإسلاموفوبيا على مستوى الولايات المتحدة. لدينا 30 فرعا في البلاد ولدينا عدد كبير من المتفرغين المهنيين الذين يعملون على مدار الساعة لرصد كل ما من شأنه أن يلحق الأذى بالمسلمين. لدينا محامون وأنصار ومتطوعون من كل الأجناس والأعراق والديانات لأن التمييز آفة يقف ضدها كل إنسان شريف وعقلاني وواع. إن «كير» عبارة عن خلية نحل لا تنام وتسهر على مصالح ملايين المسلمين في هذه البلاد وحمايتهم من العنصرية. نحن في مواقعنا الشبكية نتصدى لهم بنفس الأسلوب ونستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لكشف الحقائق وما على القارئ إلا أن يزور موقعنا الشبكي ليرى بعينيه مدى المهنية العالية في توثيق حالات العنصرية والعنف والتمييز ضد المسلمين.
النقطة الثانية أن هناك الآن جيلا من الشباب العربي المسلم الذي ولد في هذه البلاد ويتمثل أسالبيها وعقليتها ولا يخشى شيئا ما دام ملتزما بالقانون. هؤلاء الشباب المثقفون الذين يتقنون فن الاتصالات وخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبطريقة مبدعة هم السند الثاني الكبير لجهود «كير» هؤلاء هم عيوننا وآذاننا في المدن والبلدات والجامعات والمؤسسات الذين يرصدون كل إسفتزازات اليمين الكاره للعرب والمسلمين ويلفتون إنتباهنا فورا لحالات التمييز والعنف والإساءة والاعتداءات فنتحرك فورا. إن تطور الوعي لدى الجالية العربية المسلمة في الولايات المتحدة ناتج جزئيا عن التمييز ضدهم بدون سبب.
المسلمون الذين يسيئون للإسلام
أكثر ما يلحق بنا الأذى تلك التصرفات الرعناء والهمجية التي يقوم بها من يدعون إنتماءهم للإسلام. إن ما تقوم به الجماعات الإرهابية مثل «داعش» وأخواتها يسيء للإسلام والمسلمين. إنها تعطي المادة الدسمة لأعداء الإسلام كي يشنوا حربا على المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا. إنهم بأفعالهم المشينة تلك كذبح الأبرياء يصبون في خانة أعداء الإسلام والمسلمين ويقدمون هدايا مجانية لفوكس نيوز كي يدور هذه الأخبار ويبالغ في تكرارها حتى تصبح ثقافة عامة. نحن نعرف أن الشعب الأمريكي طيب وغير عنصري إذ إنهم من المهاجرين مثلنا ولكن وسائل الإعلام هي التي تقدم لهم الأطباق الجاهزة لغسل دماغهم وتعبئتهم بطريقة تحريضية. وأنت تعرف القانون الطبيعي فعندما تشيطن جهة ما يصبح الاعتداء عليها أمرا عاديا بل يعتقد بعضهم أنه ضرورة وواجب.
عبد الحميد صيام