الرياض – رويترز: ارتفعت البورصة السعودية أمس الأربعاء مدعومة بإدراج متوقع في مؤشر «فوتسي» للأسواق الناشئة الثانوية، بينما دفعت مكاسب أسهم شركتين عقاريتين كبيرتين سوقي أبوظبي ودبي إلى الصعود.
وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5 في المئة، ليغلق عند 7762 نقطة، بدعم من أسهم قيادية يتوقع مستثمرون أن تجتذب صناديق أجنبية إذا تأكد رفع التصنيف من «فوتسي» في نهاية الشهر.
وارتفع سهم «مصرف الراجحي» واحدا في المئة مع انقضاء الحق في توزيعات الأرباح يوم الإثنين المقبل. وزاد سهم «البنك الأهلي التجاري» 0.9 في المئة، وسهم التعدين العربية السعودية «معادن» 2.6 في المئة، وسهم «جرير للتسويق» 3.2 في المئة.
لكن سهم «السعودية للكهرباء» هبط 4.2 في المئة بعدما سجلت الشركة خسارة بلغت 5.5 مليار ريال (1.5 مليار دولار) في الربع الأخير من العام الماضي. وقالت الشركة ان تحولها إلى استخدام المعايير المحاسبية العالمية أثَّر على نتائجها المالية. ولم تذكر المزيد من التفاصيل.
وجاءت الخسارة أكبر من توقعات «سيكو البحرين» و»الأهلي كابيتال» البالغة 878 مليون ريال و1.58 مليار ريال على الترتيب.
وقال محمد فيصل بوتريك، رئيس البحوث لدى «الرياض المالية» للوساطة «ربما تتوقف السوق السعودية عند مستوياتها الحالية لبعض الوقت، لتواجه مستوى مقاومة عند 7800 نقطة، وتنتظر أنباء إيجابية تدفعها للصعود مجددا، مثل قرار الإدراج في فوتسي».
وبلغت ذروة المؤشر هذا الشهر 7839 نقطة.
وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.9 في المئة، مع صعود سهم «الدار» العقارية 2.8 في المئة، بعدما قالت الشركة أنها وقعت اتفاقية مشروع مشترك مع «إعمار» العقارية التي مقرها دبي لتطوير مشروعات محلية ودولية تصل قيمتها إلى 30 مليار درهم (8.2 مليار دولار).
وزاد سهم «إعمار» 2.2 في المئة ليدفع مؤشر بورصة دبي للصعود 0.8 في المئة.
ولم تقدم أي من الشركتين تفاصيل حول التأثير المحتمل للمشروع المشترك على أرباحهما، لكن الصفقة قد تساهم في خفض النفقات وتدعم توسع «الدار» في الخارج.
وهبط مؤشر بورصة قطر 1.2 في المئة تحت ضغط من هبوط سهم قطر لنقل الغاز «ناقلات» ستة في المئة، مع تداوله بدون الحق في توزيعات الأرباح.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.2 في المئة، بدعم من قفزة لسهم السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار «سوديك» عشرة في المئة إلى 24.11 جنيه مصري. ورفعت «سي.آي كابيتال» سعرها المستهدف لسهم «سوديك» إلى 32 جنيها.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في السعودية زاد المؤشر 0.5 في المئة إلى 7762 نقطة. كما زاد مؤشر دبي 0.8 في المئة إلى 3207 نقاط. أيضا زاد مؤشر أبوظبي 0.9 في المئة إلى 4567 نقطة.
وتراجع المؤشر القطري 1.2 في المئة إلى 8873 نقطة. كما تراجع المؤشر الكويتي 0.3 في المئة إلى 6687 نقطة.
وانخفض المؤشر البحريني 0.3 في المئة إلى 1336 نقطة، بينما ارتفع المؤشر العُماني 0.3 في المئة إلى 4796 نقطة.
وفي مصر ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 17147 نقطة.