بغداد ـ «القدس العربي»: دعا رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، الذي يعدّ «الدافع» الرئيس مع نائبه الأول، زعيم المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، أمس الخميس، لإلغاء نتائج الانتخابات.
وطالب، الرئاسة العراقية إلى التدخل قانونيا للحيلولة دون تمرير ما أسماها «الأخطاء الكارثية» التي شابت العملية الانتخابية.
وقال مكتبه، في بيان: «في الوقت يسعى فيه مجلس النواب العراقي وحسب الدستور للدفاع عن مسار العملية السياسية وتصويب الأخطاء التي شابت العملية الانتخابية لإحقاق الحق وحماية إرادة الشعب العراقي، فإنه يأمل أن تقف مؤسسات الدولة السيادية لدعم هذا التوجه وتصويب الأخطاء والتجاوزات الحاصلة في الانتخابات الأخيرة، كون هذه المؤسسات معنية بالسهر على تطبيق الدستور وحماية العملية الديمقراطية والنأي بنفسها عن مساندة اي محاولة للالتفات على الإجراءات الدستورية والقانونية».
واضاف أن «عمليات التزوير التي حدثت في الانتخابات والتي ترتقي إلى مستوى تحريف إرادة الشعب العراقي بعملية واسعة ومنظمة ومخطط لها مسبقا ستشكل فضيحة كبرى تسيء إلى العراق والعملية السياسية برمتها إذا ما تم السكوت عليها وتمريرها، ولكل ما سبق فإن مجلس النواب ومن صلاحياته الدستورية الكاملة إلى تاريخ 30/6/2018 ماض في تشريع القوانين واتخاذ القرارات التي من شأنها حماية المسار الديمقراطي وبالتعاون مع مؤسسات الدولة السيادية والتنفيذية».
وتابع: «بناءً على ذلك فإن المجلس يدعو سلطتي الرئاسة والقضاء إلى تفعيل مهمتهما الدستورية وتحمل مسؤوليتهما التاريخية بشكل يحمي العدالة والديمقراطية، ويقطع الطريق على الإرادات السياسية التي تسعى إلى تمرير الأخطاء الكارثية التي شابت العملية الانتخابية».
ومن المقرر أن يستأنف البرلمان جلسته الطارئة السبت المقبل، لاستكمال القراءة الثانية لتعديل قانون الانتخابات، على أمل التصويت على القانون يوم الاثنين المقبل.