الجيش التركي يتقدم في الباب ويخوض حرب شوارع مع تنظيم «الدولة»

حجم الخط
0

إسطنبول – «القدس العربي»: قتل 14 جندي تركي، وأصيب 33 آخرون بجراح متفاوتة، في اشتباكات بين مسلحي تنظيم «الدولة» والجيش التركي، الذي حقق تقدماً نحو مدينة الباب الإستراتيجية التي يسيطر عليها التنظيم شمالي سوريا، في اشتباكات هي الأعنف منذ انطلاق عملية «درع الفرات» ووصفتها وسائل الإعلام التركية بـ»حرب الشوارع».
وحسب بيان للجيش قتل «14 جندي ضمن عملية درع الفرات وأصيب 33 آخرون بجروح، في اشتباكات مع عناصر إرهابية، في محيط مدينة الباب»، وسبق ذلك إصابة 4 جنود بجراح متفاوتة في انفجار قنبلة يدوية خلال عبور عربة عسكرية في المنطقة. كما أعلن الجيش التركي، مقتل أكثر من 45 مسلحاً من تنظيم «الدولة»، وتدمير 47 هدفًا تابعًا للتنظيم في غارات جوية وقصف بري على مدينة الباب بريف حلب الشرقي، لافتاً إلى أن «اشتباكات عنيفة تجري حالياً في مدينة الباب، وأنّ المدفعية التركية تستمر في دك مواقع داعش بعد الغارات الجوية التي نفذتها المقاتلات التركية».
ولفت بيان الجيش إلى أن «الإحصاءات الأولية تشير إلى مقتل أكثر من 45 إرهابياً من داعش، وتدمير 8 سيارات «بيك آب» مزوّدة بأسلحة ثقيلة، و47 هدفاً كان يستخدم من قِبل الإرهابيين كمخابئ ومواقع أسلحة.
وفي وقت سابق من صباح أمس، أعلن الجيش التركي «مقتل أكثر من 40 مسلحًا، وتدمير 24 هدفًا تابعًا للتنظيم في غارات جوية»، ولفت إلى أن «مسلحي داعش، جعلوا من مبنى مستشفى مدينة الباب حصنهم الأخير في المدينة»، وأن «قوات الجيش السوري الحر، سيطرت على محيط البناء بشكل كبير، بدعم من القوات التركية».
ونقلت وسائل الإعلام التركية عن مصادر عسكرية تأكيدها أن «مجموعات من القوات الخاصة ضمن المعارضة السورية، تمكنت من إحكام السيطرة على طريق حلب – الباب البري، عقب اشتباكات عنيفة مع مسلحي التنظيم»، مشيرةً إلى أن «وحدات الكشف عن المتفجرات التركية، أبطلت مفعول 53 قنبلة مصنعة يدويًا، في المناطق المحررة من التنظيم».
إلى ذلك، أشاد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة»، العقيد الأمريكي جون دوريان، بعملية «درع الفرات»، معتبراً إياها «خدمة عظيمة» للتحالف في إطار جهوده للقضاء على تنظيم «داعش».
وأضاف دوريان أن «العملية (درع الفرات)، التي تنفذها قوات من المعارضة السورية، بدعم جوي وبري تركي، ساهمت بدرجة كبيرة في صد العناصر الإرهابية، وإبعادهم عن الحدود التركية الجنوبية» مع سوريا.
وبين أن «لعملية درع الفرات دوراً مهماً في استقرار الوضع الأمني، فضلاً عن مساهمتها في تكثيف الضغط على العدو (داعش)، وعزله في سوريا، وشل حركته، حيث لم يعد بإمكان عناصر التنظيم التسلل إلى أوروبا، أو الحصول على أي دعم خارجي». وعن التقدم الذي أحرزته العملية مؤخراً، أثنى العقيد دوريان على «النجاح الكبير الذي حققته القوات السورية، المدعومة من الجانب التركي، في بلدة دابق (شمالي سوريا)، حيث جرى تدمير الهالة الزائفة التي نسجها داعش حول نفسه».

الجيش التركي يتقدم في الباب ويخوض حرب شوارع مع تنظيم «الدولة»
فقد 14 جندياً… و«التحالف الدولي» يشيد بعملية «درع الفرات»
إسماعيل جمال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية