بيروت- «القدس العربي» : في حديث الى «القدس العربي» ردّ أحد النواب السنّة قاسم هاشم من خارج تيار المستقبل على رفض الحريري توزيرهم واعتبار أنهم ليسوا كتلة واحدة فقال «نحن وإن كنا في كتل منوّعة فمن حقنا كمجموعة من خارج تيار المستقبل أن نتمثّل لأن هناك نظاماً نسبياً تمّ إعتماده في الانتخابات النيابية ولا يمكن تجاوزه. قد تكون هذه هي المرة الاولى التي يوجد فيها نواب بهذا الحجم من خارج تيار المستقبل ويمثّلون ما يمثّلون أكثر من ثلث النواب السنّة ، لذلك يجب أن يكون هناك تمثيل ووفقاً للمعيار الذي يتحدثون عنه هناك أكثر من وزيرين لهذه المجموعة المؤلفة من 10 نواب».
وقيل له لكن الرئيس الرئيس ميقاتي ليس معكم وأنتم فقط 6 نواب فأجاب «وإن كنا 6 نواب فمن حقنا أن يكون لنا تمثيل ومن حق الرئيس ميقاتي ومن معه من نواب أن يكون لهم وزير وفق المعيار الذي يتم التعاطي اليوم وحتى هذه اللحظة».
وسئل هاشم عن تأخير تأليف الحكومة فقال «إن التأخير سببه غياب معيار واضح للتأليف والابقاء على عقلية الاستئثار والهيمنة على القرار السياسي للمكونات اللبنانية من قبل مجموعة محددة وهذا يتناقض مع نتائج الانتخابات النيابية التي تستند اليها الحكومة وفق النظام النسبي الذي جرى للمرة الاولى في لبنان ولا يمكن القفز فوق نتائج هذه الانتخابات. وهذه العقلية المتحكّمة لا تريد الشراكة للمكوّنات اللبنانية بل تريد الاستمرار بالسياسات الاحادية المفترض أن نكون قد تجاوزناها وهذا ما يعيق تأليف الحكومة بالسرعة الممكنة والمطلوبة علماً أننا لسنا في مرحلة ترف سياسي بل نمرّ بوضع مأزوم وبأزمة اقتصادية خطيرة».
وعن رفض المفتين السنّة تحديد مهلة لتأليف الحكومة واحتمال تناقض دعوة الرئيس نبيه بري الى جلسة نيابية لاستكشاف اسباب تأخير الحكومة مع هذا الامر قال هاشم « ليس هناك من تناقض وليكن الدستور هو الحكم مع الفصل بين المؤسسات والابقاء على التعاون بينها. وهذا لا يعني اعتداء على رئاسة الحكومة ولا على صلاحيات رئاسة الحكومة، فالمجلس النيابي هو أم المؤسسات ولا يمكن الابقاء على سياسة الاستهتار والمماطلة وادارة الظهر من دون أن يقوم المجلس بدوره.وموضوع تشكيل اللجان اصبح ضرورياً ، فالمجلس اليوم معطّل واذا كنا سننتظر فهذا يعني ان الحكومة معطّلة للمجلس وهذا لا يجوز بأي شكل من الاشكال وهذا ما يسعى اليه الرئيس بري».
سعد الياس