الحريري عرض وعون تصوراً أولياً لحصص الأحزاب في حكومة لبنان

حجم الخط
0

بيروت- «القدس العربي» : وضع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أمس تصوّراً أولياً للحكومة الجديدة في عهدة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وشدّد بعد اللقاء على «أن الجميع يريد تسهيل تشكيل الحكومة وانجازها بأسرع وقت ، وهذا الأمر يستوجب على الجميع تقديم التضحيات والتسويات».
وأعلن أنه وضع مع الرئيس « تصوراً حول كيفية توزيع الحصص، لأنه يجب علينا أن نشكل حكومة بأسرع وقت ولا يجب أن يكون التشكيل على حساب فريق على آخر، خصوصاً أن تشكيل الحكومة يأتني بعد انتخابات ناجحة، ومن حقّق انجازاً يجب اظهار الانجاز، ولكن هناك تضخماً ببعض الطلبات ويجب تخفيف التضخم والمواطن لا يتوقع زيادة الاعداد بل زيادة العمل في الحكومة»، مضيفاً: «تحدثت بهذا الموضوع مع الرئيس وأنا متفائل».
واستغرب الحريري «بعض ما تكتبه الصحف عن أن تشكيل الحكومة سيتأخر وأنني أنتظر تعليمات خارجية وآسف لهكذا تحليلات»، مشيراً إلى « أننا في مرحلة اقليمية صعبة، ووحدتنا الوطنية يجب أن تكون متراصة، فلدينا تحديات اقتصادية والاصلاحات ستكون صعبة ولكن ضرورية، يجب القيام باصلاحات بنيوية في داخل الوزارات وكل المؤسسات، وعلى كل شخص أن يقوم بوظيفته».
وتابع «أنا مع تسريع انجاز الحكومة وليس التسرع ، والأمور واضحة عند جميع الافرقاء وسيحصل حوار مع جميع الافرقاء لوضع النقاط على الحروف».
وحسب ما رشح عن الحصص الوزارية المقترحة للاطراف السياسية لحكومة من 30 وزيراً علم أن حصة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر ستصل إلى 9 وزراء وحصة رئيس الحكومة وتيار المستقبل 7 وزراء وحصة الثنائي الشيعي حركة أمل وحزب الله 6 وزراء وحصة القوات اللبنانية 4 وزراء وحصة اللقاء الديمقراطي 3 وزراء ووزير لتيار المردة.
وفي وقت لا يحبّذ الحريري تمثيل النواب السنّة من خارج تمثيل تيار المستقبل كما يقترح حزب الله أفيد أن يقبل إعطاء وزير سنّي لرئيس الجمهورية مقابل توزير ماروني كما هي حال الوزير غطاس خوري وطارق الخطيب في حكومة تصريف الأعمال ، وتبقى العقدة الدرزية حيث يصرّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على اختصار تمثيل الوزراء الدروز الثلاثة فيما يطالب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان بمقعد وزاري مدعوماً من رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، ولم تُحسم الاتصالات حول امكان مقايضة مقعد درزي لارسلان بمقعد مسيحي لجنبلاط.
وكان النائب السابق وليد جنبلاط الذي واصل زيارته المملكة العربية السعودية برفقة نجله تيمور والنائب وائل ابو فاعور التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وغرّد عبر تويتر قائلاً «لقاء ودي وحميم مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جو من الصراحة التامة والتأكيد على اهمية العلاقات التاريخية السعودية اللبنانية».كما التقى المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا بحضور القائم بالأعمال السعودي في لبنان السفير وليد البخاري وتخلّل اللقاء وعد بأن الصيف في لبنان سيكون حافلاً بالسياح السعوديين.وذكر مواكبون للزيارة أن الصفحة العابرة من التباعد بين آل جنبلاط والمملكة قد طويت والعلاقة عادت إلى سابق عهدها وكان هناك تشديد على متانة العلاقة وتاريخها.

الحريري عرض وعون تصوراً أولياً لحصص الأحزاب في حكومة لبنان
جنبلاط التقى بن سلمان وطوى صفحة التباعد العابرة مع السعودية
سعد الياس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية