خلال لقاء قبل شهر جمع الملك الاردني عبدالله الثاني مع شيوخ ووجهاء وأبناء البادية الشمالية أشار إلى أن بلاده تدرك حجم التحديات التي تواجهها سياسيا وأمنيا وعسكريا نتيجة التطورات التي تشهدها سوريا والعراق مضيفا أن العالم يدرك أهمية دور المملكة في حل المشاكل في تلك البلدان وضمان استقرار وأمن المنطقة.
وأكد العاهل أن من واجب الأردن تقديم الدعم للعشائر في غرب العراق وشرق سوريا معلنا ثقته الكاملة بقواته المسلحة وقدراتها على حماية الحدود.
وبعد إعلان العاهل الأردني عن نيته بتقديم الدعم للعشائر السنية في العراق وسوريا بدأت المخابرات الإيرانية في التخطيط للقيام بعمليات إرهابية داخل الأردن بهدف زعزعة امن الأردن واتهام الحركات الإسلامية السنية بالقيام بمثل هذه العمليات.
فلقد أعلنت الأجهزة الأمنية الأردنية قبل يومين عن افشال مخطط إرهابي كان ينوي خالد الربيعي (49 عاماً) وهو يحمل الجنسية العراقية والنرويجية وعضو في فيلق القدس تنفيذه حيث تم القبض عليه وضبط بحوزته 45 كلغ من المواد شديدة الانفجار (لم يذكر نوعها) كانت مخبأة في منطقة ثغرة عصفور في محافظة جرش في شمال المملكة. تمهيداً لاستخدامها بصنع قنابل ومتفجرات لاستهداف أماكن حيوية.
وقالت مصادر قضائية أردنية إن هذه القضية هي الأكبر منذ حوالي 10 سنوات، من حيث كمية المواد المتفجرة المضبوطة ونوعيتها. يشار إلى أن فيلق القدس هي وحدة قوات خاصة للحرس الثوري الإيراني، ومسؤولة عن عمليات خارج الحدود الإقليمية. ويعتبر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي هو المسؤول الأول لفيلق القدس وقائدُه هو قاسم سليماني، ونائبه هو حسين همداني.
وأعلنت وكالة الأنباء الأردنية بترا أن الهيئة العسكرية لدى محكمة أمن الدولة قررت عدم نشر اي معلومات بقضية المتهم العراقي النرويجي خالد الربيعي الذي يتبع لفيلق القدس.
وبدأت في الاردن يـوم الاثـنين المصـادف
-7-6 2015 ، أولى جلسات محاكمة خالد الربيعي بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية لصالح المخابرات الإيرانية.
وقال مصدر قضائي إن المحكمة أحالت المتهم للمدعي عام المحكمة لتلاوة التهم عليه، التي تتصدرها تهمة التخطيط للقيام بأعمال إرهابية على الساحة الأردنية.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن المتهم الربيعي شارك بتنفيذ العديد من المخططات وعمليات الاغتيال لصالح المخابرات الإيرانية في أوقات سابقة.
ويعتبر الكشف عن هذا المخطط الإرهابي دليلا واضحا لضلوع المخابرات الإيرانية وفيلق القدس بالتفجيرات التي حصلت في الفترة الأخيرة في كل من السعودية واليمن والكويت.
وعلى المجتمع الدولي إعلان الحرب على إيران لأنها تعتبر أكبر دولة إرهابية ، فكل ما يحدث من عمليات إرهابية في العالم تقف وراءها المخابرات الإيرانية، فإيران تتمدد في كل العالم بدءا من سوريا والعراق ولبنان واليمن والسعودية والكويت وليبيا وغيرها من الدول.
المحامي سركوت كمال علي – العراق