الحشد الشعبي يعزز المحور الشيعي من طهران إلى لبنان… وجبل سنجار في مركز الصراع الدولي… أمريكا لا تريد مسامحة أو تناسي تاريخ إيران معها والتغيير يبدأ من الداخل

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: هل سيكون رمضان عام 2017 عاماً دموياً مثل الذي قبله؟ يبدو الجواب بنعم، انفجار في بغداد وهجوم دموي على كابول وهجوم في الفلبين. ويرى المعلق في صحيفة «إندبندنت» باتريك كوكبيرن أن الهجمات على بغداد لا تتوقف إلا أنها في رمضان تزيد. ففي العام الماضي قتل حوالي 340 شخصاً جراء السيارات المفخخة.
فخسارة الأرواح عادة ما تكون كبيرة في الأماكن العامة خاصة عندما يخرج الناس من المطاعم والمسارح. ولهذا فقد تكون مذابح هذا العام أسوأ في العراق وسوريا لأن تنظيم الدولة يخسر أكبر مدينتين خاضعتين له الرقة والموصل. وبعد أشهر من حرب الشوارع الوحشية تم حشر تنظيم «الدولة» في جزء من المدينة القديمة حيث الشوارع والبيوت متلاصقة والأزقة ضيقة لا يستطيع أن يسير فيها شخصان جنباً إلى جنب وهي منطقة جيدة لحرب العصابات التي يخوضها التنظيم.
وتم عزل مدينة الرقة على الفرات في سوريا، وتقوم القوات الكردية المدعومة من القوة الأمريكية بالتحضير للهجوم عليها. ويضيف كوكبيرن أن تنظيم «الدولة» في تراجع وكذا القاعدة وفروعها المتعددة، وهذا لا يعني أنهما في الطريق للنهاية فلديهما عشرات من المقاتلين الأشداء والمحاربين المجربين.
وحقيقة معاناة كل من الجيشين السوري والعراقي وهما الجيشان الرئيسان اللذان يقودان المعركة ضد الجهاديين بالإضافة إلى المقاتلين الأكراد من العناصر البشرية، فمن الصعب عليهما تقوية إنجازاتهما على الأرض. ويضيف إن تنظيم «الدولة» تكبد الكثير من الخسائر في الأرواح والمناطق إلا أن بمقدوره العودة لحرب العصابات بعمليات إرهابية منظمة في الداخل والخارج.

ليس متشائماً

ويرى الكاتب أن تنظيم الدولة لا يتعامل مع الهزائم المتكررة من خلال نظرة تشاؤمية، فلا يزال لديه وأتباعه الكفاءة على زرع الخوف وقتل المدنيين سواء كانوا شيعة أم مسيحيين من بغداد إلى مانشستر. وأكثر من هذا فاسم التنظيم على كل شفة ولسان، وظل يعتمد على الحقد القاتل لأعدائه مما ساعده على النجاة أكثر من قوته.
ويعتقد أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية وإسرائيل ساعدته من خلال مفاقمة النزاع بين السنة والشيعة والسعودية وإيران. ومن المفارقة أن تنظيم الدولة في ذروة قوته عام 2014 و2015 وحّد كل أعدائه الخائفين منه. وعندما بدأ يتراجع ويضعف بدأ كل طرف من المعسكر المضاد له بالنظر إلى الآخر بشك ويستعيد المظالم التي مورست عليه.
ومن هنا استغل الأكراد انتصارات تنظيم «الدولة» الأولى عام 2014 من أجل السيطرة على الأراضي المتنازع عليها بينهم وبين العرب. وفي سوريا تتسابق كل الأطراف والرعاة الأجانب للسيطرة على مناطق التنظيم. ولهذا فليس هناك أي أمل بتراجع العنف في العالم الإسلامي.
فلا تزال الدول القطرية ضعيفة وهناك تصعيد في الخلافات المذهبية في المناطق التي انتهت فيها الحروب إلى أجندة جديدة مثل جنوب الفلبين والبحرين واليمن.
فالحروب قد تتمدد أو تنحسر ولكن لا توجد أية إشارة لعودة السلام إلى المنطقة. ومع تراجع حظوظ التنظيم تحاول القوى سواء كانت دولاً أم جماعات من غير الدول وضع يدها على ما تبقى من مناطق خاضعة له وهو ما يفهم من تحركات ميليشيا الحشد الشعبي الممولة والمدربة إيرانيًا.
وفي تقرير لصحيفة «التايمز» أشارت لتقدم الحشد نحو الحدود السورية فيما أسمته تدفقاً نحو البحر المتوسط. وهو ما تسعى إليه إيران من بناء ممر بري بينها وحلفائها السوريين واللبنانيين. وقالت إن عناصر الحشد الشعبي وجدت طريقها إلى الحدود السورية بعدما حررت آخر القرى التي تعيش فيها الأقلية الأزيدية من قبضة تنظيم الدولة.
وتشير إلى أن هذه العناصر تقاتل إلى جانب القوات العراقية إلا أن معظم الميليشيات تحظى بدعم إيراني وتحت قيادة عناصر قضت سنوات في المنفى الإيراني. وتسيطر الآن على مناطق واسعة في العراق وتهدف لتوسيع المناطق إلى شواطئ البحر المتوسط. ودخلت عناصر الحشد قرية كوشو والتي شهدت عام 2014 عمليات استرقاق وقتل قام بها الجهاديون.
وقال قائد منظمة بدر هادي العامري «نهنئ إخواننا الأزيديين على تحرير قراهم». وأضاف «كانت هذه منطقة قيادة لداعش وانسحبوا من قرية القيروان بعدما ظنوا أننا سنتوقف هناك».
ولكن العامري الذي يعمل بشكل وثيق مع قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني دفع في اتجاه الحدود السورية. وهناك التقطت صور له ولمقاتليه قرب معبر أم الجريس في ريف الحسكة الشرقي. وتعلق الصحيفة أن توزيع الأدوار بين الجيش العراقي النظامي والميليشيات في الحرب ضد الجهاديين كان معقداً.
فقد حاولت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تجنب تقديم الدعم للميليشيات الشيعية وبعضها له سجل في قتال الاحتلال الأمريكي والبريطاني بعد الغزو عام 2003. واتفق الطرفان على عدم استخدام الميليشيات في طرد الجهاديين من مناطق السنة لمنع النزاع الطائفي.
وعنى هذا دخول الجيش النظامي لمدينة الموصل في المعركة التي بدأت في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2016 وتحولت إلى عملية معقدة دخلت شهرها الثامن. وتسيطر ميليشيا الحشد على مناطق تمتد من ديالي في شمال ـ شرق العراق إلى أم جريس. أما الوكيل الإيراني الآخر في لبنان، حزب الله فيسيطر على الأجهزة الأمنية. وفي سوريا أمنت الميليشيات ونظام الأسد الطريق من دمشق إلى الحدود اللبنانية.
وهذا يترك صحراء سوريا الشرقية «البادية» بين دمشق ودير الزور إلى معبر أم جريس في جنوب شرق البلاد. ولا تزال هذه المنطقة في يد تنظيم «الدولة»، إلا أن هناك ثلاث قوى تتسابق من أجل السيطرة عليها: قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها والجماعات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تحاصر مدينة الرقة وكتائب الجيش السوري الحر المدعومة من الولايات المتحدة من شمال ـ غرب. ولو سيطرت إيران على هذه المناطق فستسمح لها بفتح ممر مباشر لتزويد الأسلحة لحزب الله. وعلى المدى البعيد فسيسمح هذا الطريق لإيران للتجارة كبديل عن الخط الحالي عبر الخليج حيث تواجه دولاً خليجية معادية وقوات عسكرية أمريكية.

جبل سنجار

وتترافق العملية الثلاثية الأبعاد للسيطرة على الجزء الشرقي من سوريا مع معركة مماثلة في غرب العراق حيث يسيطر التنظيم على مناطق في محافظة الأنبار.
وفي جبل سـنجار هـناك قـوات كردية مدعـومة مـن تركيا.
وكانت هذه المناطق حتى وقت قريب منسية تعيش فيها الأقلية الأزيدية ولكنها أصبحت الآن في مركز قرار مهم للرئيس ترامب ويتعلق بالقوة التي سيستخدمها لمنع التأثير الإيراني. ويقول ماثيو باربر، الخبير في شؤون الأزيدية في جامعة شيكاغو «ظلت منطقة سنجار مجهولة ولكنها أصبحت محلاً للنزاع بالوكالة وعلى مستوى دولي» و»لا أعتقد ان الناس اكتشفوا أهميتها بعد».
وبدأ الاهتمام بها عندما شن تنظيم «الدولة» هجمات عام 2014 واحتل القرى الازيدية وقام بنقل النساء إلى الموصل وتلعفر في حافلات حيث اعتبرهن سبايا. وهرب الآلاف من السكان إلى جبل سنجار حيث أمرت إدارة باراك أوباما بعملية إجلاء لهم. وكان يعيش في العراق حوالي 700.000 أزيدي، أما اليوم فمناطقهم خالية. وتسيطر منظمة بدر على مناطق تابعة لهم جنوب جبل سنجار.
وهناك قوات تابعة لحكومة إقليم كردستان موجودة في مناطق شمال الجبل أما شمال ـ غرب فتسيطر عليه قوات تابعة لحزب العمال الكردستاني الإنفصالي وحزب الاتحاد الديمقراطي. وقام هذا التحالف بنقل عدد من الازيديين إلى مناطق الأكراد في سوريا. ويقول خالد سالم، الناشط المحلي «أصبحت الأراضي مصدراً للنزاع ومقسمة أكثر من ذي قبل»، «فكيف سيعود الناس؟».
ويشعر الكثير من الأزيديين أن حكومة إربيل قد تراجعت واتهمت قوات البيشمركه التابعة لمسعود بارزاني باضطهادهم. وتكشف التسابق على الأرض بين أطراف اللعبة للمخاطر التي ستتركها على الوحدة السكانية لكل من العراق وسوريا.

معركة البادية

وكما لاحظ فابريس بالونش، المحاضر في جامعة ليون2 والزميل الزائر في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى في مقال له الأسبوع الماضي فالحرب على البادية السورية تحمل ملامح مواجهة دولية إيرانية ـ أمريكية وأمريكية ـ روسية.
فالوجود الأمريكي المتزايد شرقي سوريا يثير مخاوف إيران وحلفائها المتهمة بمحاولة إقامة محور شيعي شرق ـ غرب يبدأ من طهران وينتهي في لبنان. ويبدو أن الولايات المتحدة عازمة على إقامة محور سني يمتد من الشمال إلى الجنوب، أي من دول الخليج والأردن إلى تركيا.
وستكون الصحراء الجنوبية والوسطى مركزاً مهماً في تشكيل ملامح كل محور. ويشير بالونش إلى أن البادية التي قلل النظام السوري من وجوده فيها باستثناء بعض المناطق الإستراتيجية لا تزال خاضعة في معظمها لسيطرته بالإضافة لسيطرة تنظيم «الدولة» على مساحات واسعة فيها معتمداً على وحدات صغيرة ذات قدرة على اقتحام المناطق العسكرية المعزولة.
وفي إمكان النظام استعادة مكانته بعدما تبين للكثير من القبائل العربية أن رهانها على تنظيم «الدولة» لم يكن في محله بسبب المجازر التي ارتكبها خاصة قبيلة الشعيطات من دير الزور التي لقي الآلاف من أفرادها حتفهم على يد التنظيم في آب/أغسطس 2014.
ونظراً لانشغال نظام الأسد بحماية التجمعات المدنية فلم يكن في وارد الأمر توجيه قواته نحو البادية. وعزز التدخل الروسي عام 2015 من موقف النظام حيث وجه اهتمامه نحو البادية، خاصة بعد سيطرة الجهاديين على مدينة تدمر التي تعتبر القاعدة الرئيسية لأي عمليات يقوم بها النظام في وسط سوريا. ولكنه بات يواجه وجود المعارضة التي سيطرت على قاعدة التنف.
وحاولت هذه بدعم أمريكي السيطرة على البوكمال العام الماضي ولكنها فشلت. ويعوق وجود المعارضة من مهام النظام الوصول إلى الجنوب وكذا التمدد في وادي الفرات. وباتت قواتها قريبة من بلدة السخنة التي لا تبعد كثيراً عن تدمر.
ويرى الكاتب أن النظام يحاول استعادة قوته في الجنوب السوري وتحييد قوات المعارضة. ولكن الحدود الجنوبية نفسها أصبحت كما يقول نقطة توتر كبيرة – من التنف إلى سـنجار في الـعراق، حيـث أصبـح عدة شركاء في الحرب يتنـافسون عليـها بالنيـابة عن رعـاتهم الإقلـيميين.
ويتم الإعداد لساحة معركة ما بعد تنظيم «الدولة» وأصبح الجزء الشرقي «غير المفيد» سابقاً لسوريا يستحوذ على أهمية إستراتيجية أكبر بكثير في المنافسة بين «المحور الشيعي» الشرقي-الغـربي و»المـحور السـنّي» الشـمالي ـ الجـنوبي.
ومن هنا يرى بالونش أن اتفاقًا دوليًا حول كيفية السيطرة على المناطق السابقة لتنظيم الدولة يعتبر أمراً ضرورياً، فبدون هذه التفاهمات، تواجه الأطراف خطر المواجهة المباشرة بين القوات الروسية والأمريكية. وفي سياق السباق على مناطق الجهاديين من الأطراف كافة فإن أخطاء قد ترتكب بتداعيات دبلوماسية خطيرة.

نقطة تحول لإيران

وفي ضوء التحولات في الإستراتيجية الأمريكية نحو المنطقة وتغيير سياسة مواجهة تنظيم الدولة للإبادة حسب تصريحات الجنرال جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي يرى كريستوفر هيل، الدبلوماسي الأمريكي الذي عمل في العراق وكوريا الجنوبية وبولندا بمقال نشره موقع «بروجيكت سيندكيت» أن زيارة الرئيس ترامب إلى السعودية قدمت رؤية نادرة حول سياسته الخارجية والتي لن تأخذ حقوق الإنسان في عين الاعتبار.
فلم يكن هناك مجال لتشجيع الديمقراطية وحقوق الإنسان أمام صفقات التسلح بقيمة 110 مليارات دولار. وسيكون هذا هو الحال في أثناء رئاسة ترامب. فلا يهم هذه الإدارة إن التزم شركاؤها التجاريون بحقوق الإنسان أم لا. أما أهم ملمح في زيارة الرئيس فهو تبنيه الموقف السني من إيران التي هاجمها في خطابه وهو ما أفرح السعوديين الذين يرون الجمهورية الإسلامية في قلب كل مشاكل المنطقة. واستمر ترامب في هجماته ضد إيران أثناء زيارته لإسـرائيل.
ويبدو أنه يؤمن بوجود تحالف سني وإسرائيل في معركة أبدية ضد إيران. ولهذا عليهم الوحدة من أجل الهدف هذا وعدم السماح لموضوعات أخرى مثل القضية الفلسطينية لتقسيمهم. وهنا يؤمن الرئيس بأن رؤيته قد تؤدي إلى حل للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي أو على إعادة تشكيل التحالفات في المنطقة لمواجهة إيران.
ويشير هيل إلى أن المعركة الانتخابية بين الرئيس الإيراني حسن روحاني وإبراهيم رئيسي لم تكن مهزلة، خاصة أن الناخب الإيراني واجه خيارًا بين مرشح معارض للغرب وآخر يدعو لمواصلة الإنفتاح عليه.
وتشير النسبة المشاركة 74% إلى أن الإيرانيين لم يكونوا راغبين بالتخلي عن الاتفاق النووي. فرغم عدم وصول منافعه للمواطنين وبقاء نسبة البطالة على ما عليها إلا أن الناخب الإيراني راغب بمنح روحاني فرصة لتحسين ظروف الحياة.
وفي النهاية يعتمد على الإيرانيين أنفسهم كي يدفعوا في اتجاه الإصلاح، خاصة أن لا العرب السنة ولا الولايات المتحدة يراهنون على فوز روحاني. وفي هذا السياق يقول هيل إن تاريخ العلاقة الأمريكية ـ الإيرانية منذ الثورة محاط بالكثير من الأحداث خاصة احتلال السفارة الأمريكية في طهران الذي لم تعتذر عنه إيران ولم تغفر أمريكا ما فعله الثوريون الإيرانيون. وعندما قامت الولايات المتحدة بغزو العراق والإطاحة بصدام حسين، فهم الكثير من السنة أنه سيقود لتعزيز قوة الشيعة.
وفي الوقت نفسه قامت إيران بدعم وتمويل ميليشيات شيعية هاجمت القوات الأمريكية. ولم تعترف إيران أبداً بتواطئها في الهجمات على القوات الأمريكية في العراق. وليس غريباً أن تتأثر مواقف الكثير من المسؤولين الأمريكيين بهذه الفترة القاسية بمن فيهم الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس. وتحدث هيل عن مواقف الرئيس محمود أحمدي نجاد من إسرائيل ووجودها وإنكاره للهولوكوست بشكل قاد لعزلة بلاده. وزاد سجل إيران من خلال موقفها من الحرب الأهلية السورية ودعمها لنظام الأسد وتمويلها لحزب الله.
ويعلق الكاتب أن إدارة ترامب وهي تناقش خياراتها من إيران تعرف أن الإتفاق النووي لا يمكن إلغاؤه .إلا أن الكونغرس أثناء وجود ترامب في الشرق الأوسط ناقش عقوبات على إيران لتدخلها في سـوريا ودعمهـا لحـزب الله.
وقد يؤشر الصراع الداخلي المر إلى أن إيران تقف على حافة التغيير، إلا أن تاريخ البلد الأسود من أزمة الرهائن عام 1979 إلى تدخلها في سوريا ليست أمراً يمكن لصناع السياسة العفو عنه وتناسيه.
وفي النهاية يعود الأمر للإيرانيين الذين انتخبوا روحاني ودعموا برنامجه وعليهم الدفع باتجاه الإصلاح. وعلى إيران أن تقرر طبيعة علاقاتها مع العالم. ولو تم تطبيق الإصلاحات وحماية الإتفاق النووي من المتشددين فستتحرر إيران من ماضيها وتصبح دولة عادية عضواً في المجتمع الدولـي.

الحشد الشعبي يعزز المحور الشيعي من طهران إلى لبنان… وجبل سنجار في مركز الصراع الدولي… أمريكا لا تريد مسامحة أو تناسي تاريخ إيران معها والتغيير يبدأ من الداخل

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية