بعد أن صادقت المحكمة العليا الاتحادية في العراق على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في أيار (مايو) الماضي، ابتدأ العد العكسي لاجتماع البرلمان وانتخاب رئيس الجمهورية الذي سيتولى تكليف الكتلة النيابية الأوفر حظاً بتشكيل الحكومة المقبلة. العوامل الخارجية، وخاصة الصراع الأمريكي ـ الإيراني في العراق والمنطقة، تلعب الدور الأبرز في اصطفاف الكتلتين الرئيسيتين، ولكن العوامل الطائفية والإثنية والمناطقية ليست غائبة عن المشهد، في غمرة يأس شعبي عام إزاء آفاق التغيير وتوفير الخدمات ورفع مستوى المعيشة ومكافحة الفساد.
(ملف الحدث، ص 8 ـ 13)