القاهرة – رويترز: قالت الحكومة المصرية أمس الجمعة أنها ستوقع عقدا مع «شركة كربون القابضة» المصرية اليوم السبت لإنشاء «مشروع التحرير» الضخم للبتروكيميائيات.
وجاء في بيان الحكومة ان المُجَمَّع الذي يُقام باستثمارات تقدر بنحو 10.9 مليار دولار سيكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط ومن المتوقع أن يوفر 48 ألف فرصة عمل.
وقال باسل الباز الرئيس التنفيذي لـ»كربون القابضة» إن تنفيذ المشروع سيستغرق ما يزيد على ثلاث سنوات. وأضاف ان «مشروع التحرير» سيصدر جميع إنتاجه في السنة الأولى من بدء الإنتاج. لكن مع زيادات الإنتاج، فإن شركات التصنيع المحلية ستتشجع على التوسع كما أن الشركات الأجنبية ستدرس تأسيس مشروعات بجوار قناة السويس. وكان الباز قد قال في مقابلة العام الماضي أنه يتوقع أن يساهم المشروع في زيادة صادرات مصر إلى المثلين في غضون عام من بدء التشغيل.
ولدى «كربون القابضة» بالفعل مصنع لإنتاج البولي بروبلين ومصنع لإنتاج نترات الأمونيوم من فئة التعدين.
وتقول الحكومة إن المنطقة الاقتصادية الواقعة على مساحة 460 كيلومترا مربعا حول قناة السويس ستُستخدم لإقامة مركز صناعي ولوجيستي عالمي لجذب الاستثمار الأجنبي.
و»مشروع التحرير» للبتروكيميائيات، الذي تموله وكالات إئتمان في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، هو أول مشروع لتكسير النفتا في مصر. وسينتج أنواعا شتى من البتروكيميائيات المستخدمة في إنتاج سلع استهلاكية وصناعية مختلفة. وأشارت الحكومة في بيانها إلى أن المجمع الجديد سيقام على مساحة خمسة ملايين متر مربع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في منطقة العين السخنة. وقال طارق المُلا وزير البترول ان المشروع «يتوافق مع استراتيجية البتروكيميائيات ويمثل قيمة مضافة لهذه الصناعة في مصر».
وتهدف مصر إلى زيادة الصادرات وخفض الواردات لإنعاش الاقتصاد الذي تضرر جراء الاضطرابات التي تلت انتفاضة 2011.