الحل في اليمن… اختصار مسافة القتل والدمار

حجم الخط
1

نظرت يمينا ويسارا رأيت المآسي ومن هول ما تراه ورأته عيناي بدت عليهما الحيرة، هل هذه المشاهد تمثيلية وليست حقيقية، حدقت بناظري في الأمام لم أشاهد أن هناك مستقبلا جميلا يلوح مع أنه موجود يختال لكنه مجرد خيال لقد حادثني ذلك الخيال عن المستقبل بأنه لن يكون وأنتم يا أبناء العمومة تقتتلون أن الامر يفوق الذهول، نزاع مستمر وقتل لأجل القتل إن محرك القتل والموت يتحرك بوتيرة متسارعة إنه القتل الذي لا يعرف نطاقا ولا حدا بين أولاد العمومة والأخوة الذي على دين واحد وفي الأخير أتى الشقيق الخارجي لكي يزيد النزاع فيما بيننا لا أن الشقيق الخارجي أعتقد أنه يهدف لنا خيرا كما يدعي أرجو ذلك.
تمعنت دققت في الملاحظة كم ستستمر الحرب ؟! أجاب علي قلبي وقال الحرب ستستمر ومحرك القتل لن يتوقف وفي الآخر يا عزيزي الكل سيلجئ إلى حل سياسي لأن لا أحد يمكنه إلغاء أحد وضروري الحل السياسي.
جلست مع نفسي كثيرا وقتل في آخر كلامي معها لماذا لا نختصر مسافة القتل والدمار ونأتي بمبادرة لحل سياسي فأتت بذلك الفكرة وتبلورت آليا أفكار.
أعتقد أن الحل يا ساستنا ويا قادتنا الذين فيكم الشعب يؤمل ما زال الخير ويراكم ويسر فهل أستجبتم له؟ فقد ضاق ذرعا به الحال ولم يعد هناك ترحال نفد كل شي ما الذي أنتم عاملون…الحرب إلى متى ستستمر ؟!
والدمار لن يتوقف فهل ستصحون وتلبون آهات الشعب وأناته وتقولون كفى لهذا الحال.
أنني بعد هذا كله وبعد أن فكرت طويلا أعدت مبادرة الأحرف فيها مبتهجة مؤملة بأنكم ستعملون بها ولن تكون في أرشيف مكتبكم.

فهذه بين يديكم مبادرتي..
1 – ستكون هذه المبادرة محصورة للعمل بها وتنفيذها في ستة أشهر لكي نخرج من الوضع الراهن في اسرع ما يمكن.
2 – لضمان نجاح المبادرة هذه تقوم كلتا الزعامتين في البلاد وخارجها ممثلة في رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي ورئيس الجمهورية عبده ربه منصور هادي بخطاب في اليوم نفسه يدعوان الشعب لصيام اليوم الذي يلي الخاطبين..لعل الله يخرج البلاد مما هي فيه ويصلح ذات البين وأنا ذكرت هنا كلتا الزعامتين حرصا مني أن تكون الأستجابة من عامة الشعب اليمني.
3 – تشكل لجنة دولية عربية عربية في غضون عشرة أيام لكي تستلم من أنصار الله وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح المدن والمحافظات وأمانة العاصمة ومحافظة صعدة وتتسلم منها الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمقار الحكومية وتشكل اللجنة العربية العربية التي قوامها خمسون عضوا في غضون عشرة أيام.
4 – على أنصار الله وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الإنسحاب من المدن والمحافظات وأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء وكل مدينة هم فيها الآن وتسليم كل ما بحوزتهم من أسلحة خفيفة وثقيلة إلى اللجنة. وذلك في غضون شهر وهذا يتم على أن تعطى ضمانات لأنصار الله وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعدم ملاحقتهم ولينسى الجميع الماضي.
5 – على الرئيس السابق الزعيم /علي عبد الله صالح وكل أفراد عائلته أن يسافروا من اليمن إلى أي دولة ولتكن الإمارات العربية المتحدة لكي يبني اليمنيون دولتهم.
6 – على أنصار الله تشكيل حزب سياسي ويكونون كأبناء المجتمع.
7 – يلغى تماما مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته كونه التفافا على منهاج الله وشرعه والتفافا على هوية اليمنيين وما نحن في هذا الحال إلا بسبب ذلك والكلام والتفصيل في هذا يطول.
8 – على دول التحالف العربي أن توقف حربها وبشكل فوري وأن تتعهد ببناء وإعادة كل ما دمرته الحرب وتتعهد دول الخليج مقابل ما سيتم تنفيذه من البنود السابقة بأن تضم اليمن وبشكل فوري إلى مجلس التعاون الخليجي دون قيد أو شرط.
9 – تشكل اللجنة العربية العربية المكونة من خمسين عضوا لجنة يمنية يمنية قوامها مئة عضو من كافة المكونات السياسية بحسب ثقل كل مكون لكي تعد دستورا للبلاد بحيث يكون هذا الدستور أول مواده أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع في اليمن وأنا إذ أؤكد على هذا لكي يتم نجاح المبادرة هذه وإلا لن تنجح إذا كان هناك التفاف على هذا بالذات لأن ربنا جل وعلا يغار على دينه وبالتالي سيجعلنا ندور على نفس الدائرة ولن نوفق وأن يكون ذلك كله في غضون أربعين يوما.
10 – بعد إعداد الدستور يعرض الدستور على الشعب وينشر ويوزع في كل مكان من ربع اليمن السعيد أن شاء الله لكي يقرأه الجميع في غضون خمسة عشر يوما.
11 – تقدم اللجنة المئة عضو الدستور للشعب للاستفتاء عليه.
12 – تتقدم اللجنة بعد الاستفتاء على الدستور وبعد أن يحوز على الأغلبية إلى التنظيم لأجراء انتخابات رئاسية بحيث يتقدم كل حزب من كوادره مرشحا جنوبيا من المحافظات الجنوبية وتقام انتخابات برلمانية ورئاسية في نفس الوقت واليوم وبالتالي يكون الرئيس جنوبيا ويشترط بان تكون الانتخابات نزيهة بإشراف دولي عربي من كل الأطراف المشاركة.
13 – تسلم اللجنة الدولة إلى الحزب والرئيس الفائز بالانتخابات.
14 – لكي تضمد جراح ولكي يرضى الأخوة في الجنوب على الرئيس الجنوبي الذي سيفوز في الانتخابات الرئاسية التي ستتم تشكيل حكومة من نفس حزبه على أن يكون جميعهم من الجنوبيين وبالتالي يتفرد الأخوة في الجنوب بالحكم لأربع سنوات كما سيكون في الدستور.
15-بعد الأربع السنوات ننتقل للحكم البرلماني بحيث تقلص سيادة وعمل الرئيس.
أرجو أن يكون هناك ترحيب من كل الأطراف بهذه المبادرة وليس ترحيبا من أجل الترحيب بل العمل بها.

هلال جزيلان
كاتب وصحافي يمني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية