لندن – «القدس العربي»: رضخت أشهر شركة أمنية في العالم لضغوط الحملات الاعلامية التي ينظمها نشطاء داعمون للقضية الفلسطينية منذ سنوات، حيث قررت شركة «جي فور أس» البريطانية العاملة في مجال تقديم الخدمات الأمنية أن توقف عقودها مع اسرائيل اعتباراً من العام 2017، أي بمجرد إنتهاء مدة العقود السارية حالياً.
وكانت شركة «جي فور أس» متهمة بإرتكاب انتهاكات واسعة ضد حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، حيث تقوم بتأمين السجون الإسرائيلية وتزويد سلطات الاحتلال في الضفة الغربية بأدوات ومعدات تمكن القوات الإسرائيلية من انتهاك حقوق الفلسطينيين.
وينظم نشطاء أوروبيون حملات متواصلة منذ سنوات من أجل إجبار هذه الشركة على وقف دعمها لقوات الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ووقف خدماتها للإسرائيليين، فيما أثمرت هذه الحملات مؤخراً في أن دفعت الحكومة البريطانية للبدء بتحقيق في أنشطة الشركة داخل الأراضي الفلسطينية والخدمات التي تقدمها للاسرائيليين.
ورغم أن التحقيق البريطاني لم يمر عليه أكثر من أسبوعين، إلا أن وسائل إعلام غربية قالت إن الشركة اتخذت قراراً بعدم تجديد العقود التي تنتهي في 2017 مع الإسرائيليين.
وكان بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت وأحد أغنى أغنياء العالم قد باع حصته في الشركة مؤخراً، وذلك بعد حملة عالمية طالته هو الآخر ونجحت في اجباره على الإنسحاب من الشركة المتهمة بالتورط في توريد أجهزة لمعتقلات يتم فيها إحتجاز أطفال فلسطينيين.