الحوثيون وعودة النظام السابق

حجم الخط
0

كنا معكم سويا في ساحات التغيير بـ2011 وكلنا كنا نهتف فليسقط النظام ويرحل (عفاش). كنا معكم بخيمة واحدة وتقاسمنا معكم الأحزان . كنا معكم في كتابة عصر جديد ليمن جديد وسقط منا ومنكم الشهداء قتلونا وقتلوكم في يوم الجمعة واسميناها جمعة الكرامة تكريما لشهدائنا الابرار.
لم نخف من الظلام الدامس ولا من التهديد المستمر ومشينا بمسيرة واحدة اختلفت الشعارات والعبارات وكان الهدف واحد (يرحل نظام عفاش).
وتشكلت حكومه لم تلب احتياجاتنا ورفضنا نحن الشباب المساومة على هذا الوطن والقسمة على 2 في حين لزمتم الصمت وظلت صرخاتنا عالية بالافق لسياسة التجويع وسياسة مصلحة الحزب على المواطن .
وفي ليل دامس ويوم اجازة رسمية اصدرت هذه الحكومة الضربة القاضية على المواطن برفع المشتقات النفطية بنسبة 100% .
بعد تحايلها بعدة اسباب ومنها رفع الدعم عن هذه المشتقات بحجة التهريب ناسية دورها السياسي بحماية الوطن وامنه من العابثين والمهربين وبدل تقديمهم للعدالة اذاقت المواطن هذه الجرعة السامة.
ليطفح كيل المواطن وكنتم سباقين للدعوة للخروج لاسقاط هذه الجرعة مشكورين واسقاط هذه الحكومة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني. خرجنا معكم سويا وبخيمة واحدة وبشعارات متعددة تغير الزمان وتغير معه المكان . وتكرر الخطأ بـ 2011 حين انظم لثورة نجمين ساطعين بالفساد في النظام السابق وتم اسقاطهم بثورتنا وثورتكم في 2014 الا اننا اكتشفنا ان في صفوفكم وجيه الفساد ومؤسسيه في النظام السابق دون الاستثناء .
لم تكتفوا بذالك فقد حولتم احلام الشباب وثورتهم إلى عودة لنظام خيم على قلوب اليمنيين طيلة 3 عقود متتالية.
واتساءل هنا يا انصار الله ماذا تقول لشهداء 2011 وشهداء مجلس الوزراء وشهداء الداخلية وشهداء تحرير صنعاء كما اسميتموها . ألم تتحقق مطالبنا من صنعاء فلماذا تعز واب والبيضا .
الم نكن ثوارا سلميين بصدور عارية نتلقى الاعيرة النارية . لماذا اقتحام المنازل وتفجيرها ولماذا التهديد للحقوقيين والاعلاميين،لماذا تفتيش منازل المواطنين واختراق حرمتها؟ اليس شعاركم يا انصار الله مسيرة قرآنية التي تحفظ كرامة المسلم وانتهاك حرمة بيته وعدم الدخول البيوت الا بعد الاستئذان والتسليم على اهلها .
المطالبات الشعبية تأمل منكم العودة إلى الوطن واحترام سيادة القانون فانتم بحاجة إلى ثورة داخلية بصفوفكم لتطهير كل من تسلق اليكم وتقديمه إلى محاكمة عادلة .
نحن نحلم بدولة مدنية يحكمها القانون وبحاجة إلى مؤسسة عسكرية قويه لديها قدره على حفظ امن الوطن وسيادته .
فان ارادة الشعوب ترفض أن تحل أي جماعه مهما كانت محل الدوله او الجيش .
وطموح الشباب ان يكون 21 أيلول/سبتمبر فجرا جديدا للاطاحة بكل الفاسدين وارجاع الاموال المنهوبة وتقديمها في خدمة الوطن والمواطن وارجاع موسسات الدولة للعمل بحسم في بناء الوطن وتقديم مصلحته على مصلحة الاحزاب والتكتلات السياسية .
وتقديم الحب والمحبة والتسامح والمصالحة بين افراد هذا المجتمع الواحد دون تمييز تحت مسمى انا يمني وافتخر .
غمدان الشريف

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية