يمثل النزوح الداخلي أحد أبرز التحديات المتعلقة بكارثة حقوق الإنسان المغيبة في سوريا. ونشر «مكتب التنسيق للشؤون الإنسانية» التابع للأمم المتحدة خريطة لسوريا رصدت المناطق الأكثر نشاطاً من حيث حركة النزوح الداخلي. النتائج استندت الى معلومات جمعتها الأمم المتحدة لحوالي مليون و200 ألف من النازحين داخل المناطق السورية بين شهري كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو 2015.
وتشير الأرقام المنشورة الى أن محافظة إدلب هي التي سجّلت حركة النزوح الأكثر كثافة خلال الفترة المذكورة، إذ بلغ عدد النازحين الجدد 358،666 ألفاً، تلتها الحسكة بـ222،481 ألفاً ودرعا بـ199،990 ألفاً ثم الرقّة التي سجّلت 155،075 ألفاً وحمص 104،205 آلاف وحلب 60،295 ألف نازح.
وفي الصورة فتاة تحمل طفلا في مخيم في ريف حماة