لندن ـ «القدس العربي»: تمكّن علماء فضاء أمريكيون من تحقيق اكتشاف جديد من شأنه التوصل إلى وجود حياة ممكنة خارج المجموعة الشمسية برمتها، وليس فقط خارج كوكب الأرض وحده الذي يعيش على سطحه البشر حالياً.
واكتشف علماء في جامعة هارفارد وجود كواكب تغطيها كميات كبيرة من المياه أكثر مما كنا نعتقد سابقا، على أن هذه الكواكب موجودة خارج مجموعتنا الشمسية، ما يعزز بطبيعة الحال من احتمال وجود حياة هناك، وربما وجود مخلوقات أخرى لم نصل إليها ولم تصل إلينا حتى الآن.
ووجدت الدراسة الجديدة أن أحجام الكواكب الخارجية القريبة يمكن تفسيرها، بوجود كميات كبيرة من الماء، حسب ما نشرت جريدة «اندبندنت» البريطانية.
ويشير هذا الاكتشاف الناجم عن تحليل بيانات تلسكوب كيبلر الفضائي «صائد الكواكب الخارجية» إلى وجود العديد من الكواكب المائية الشبيهة بالأرض، في جميع أنحاء المجرة. وهذا بدوره يمكن أن يدل على وجود كواكب أخرى قادرة على دعم الحياة، تماما مثل الأرض.
وقال رئيس فريق البحث، الدكتور لي زينغ، من جامعة هارفارد: «لقد كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لنا أن ندرك احتمال وجود الكثير من العوالم المائية، ولكن هذه المياه ليست مماثلة لما يوجد على الأرض. ومن المتوقع أن تتراوح درجة حرارة السطح بين 200 إلى 500 درجة مئوية، ويمكن أن يغطي سطحها غلاف جوي غني ببخار الماء، مع وجود طبقة مائية سائلة تحته».
ووجدت الدراسات السابقة أن العديد من الكواكب الخارجية المؤكدة أو المحتملة، وعددها 4 آلاف كوكب، تتراوح أحجامها بين قياسين: كواكب تبلغ 1.5 نصف قطر الأرض، وأخرى تبلغ 2.5 ضعف حجم كوكبنا.
ووجد العلماء أن أصغر الكواكب تميل إلى أن تكون صخرية، ولكن أكبرها «ربما عوالم مائية» كما يتوقعون العثور على المزيد من هذه الكواكب في السنوات المقبلة.
ومن المقرر أن تبدأ مهمة «TESS» التابعة لوكالة «ناسا» بالبحث عن المزيد من الكواكب الخارجية بالتعاون مع تلسكوب جيمس ويب الفضائي المقرر إطلاقه في عام 2021.