عمان ـ «القدس العربي»: أصدرت الكاتبة العمانية شميسة عبدالله النعماني كتابا بعنوان «الخطاب الصحافي في حرب ظفار» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، نوفمبر/تشرين الثاني 2016 . في تذييلها للكتاب تقول المؤلفة: «تلعب وسائل الإعلام أدوارًا مهمة في إدارة الصراع كونها أحد أدواته الرئيسية ما دفع الدول إلى التحكم في تدفق المعلومات في فترات الحروب، كما مثّلت وسائل الإعلام، وأبرزها الصحافة، مخزونًا تاريخيًا للدارسين للحروب والحقب التاريخية والصحافية المختلفة، من هنا سعى دارسو صحافة الحروب إلى تتبع وتحليل الخطاب الإعلامي الذي قدمته صحف العالم للكشف عن الأطر التي تم وضع الحرب فيها، والقوى المؤثرة التي أسهم الخطاب الصحافي في تصويرها وإبراز أدوارها، والمرجعيات التي استند إليها، في حقب زمنية مختلفة وحول حروب وصراعات كثيرة. وفي هذا الكتاب يتم تحليل الخطاب الصحافي لجريدة عُمان حول حرب ظفار (9 يونيو/حزيران 1965-1 ديسمبر/كانون الأول 1975) التي دارت في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، حيث تقع سلطنة عُمان، هذه الحرب التي تنبأت بها السلطات البريطانية نتيجة لما لاحظته من تدهور الوضع على كافة الأصعدة في عُمان. وتجدر الإشارة إلى إن الإعلام العماني تأخر في اللحاق بهذه الحرب إلا في سنواتها الخمس الأخيرة؛ لخلو الساحة العُمانية من وسائل الإعلام الجماهيرية بكافة أنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية في الفترة التي سبقت عام 1970، رغم إشارة بعض الباحثين إلى وجود مظاهر إعلامية في المجالين الإذاعي والصحافي إلا أنها ظلت في حدود ضيقة جدا.
يقع الكتاب في 356 صفحة من القطع الكبير .