«الدبلوماسية الإيرانية»: واشنطن تهدف من تشكيل «الناتو العربي» محاربة الجمهورية الإسلامية

حجم الخط
2

لندن ـ «القدس العربي»: أكد موقع مقرب من وزارة الخارجية الإيرانية بأن الهدف الرئيسي من تشكيل الناتو العربي هو محاربة إيران، تحت غطاء الأهداف المعلنة أي محاربة الإرهاب وإنشاء منظومة دفاعية عربية والتدريب.
وكتب موقع «الدبلوماسية الإيرانية» أن السعودية والإمارات والكويت واليمن وليبيا والأردن والمغرب أعلنت موافقتها على فكرة تأسيس الناتو العربي خلال اجتماع قمة الـ28 لقادة العرب في شرم الشيخ.
ولفت النظر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن دعمه لتشكيل الناتو العربي، بينما يهدد بانسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأضاف أن ترامب يحث الدول العربية وخاصة السعودية لتشكيل حلف عسكري عربي في المنطقة لمحاربة إيران ولاستعدائها، تحت غطاء محاربة الإرهاب وإنشاء منظومة دفاعية عربية وتدريب القوات العسكرية.
وأوضح الموقع المقرب من وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة لديها 49 قاعدة عسكرية في الدول المجاورة لإيران، بهدف محاربة «الصحوة الإسلامية» ومركزها أي الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال إن الرابط الرئيسي لتشكيل الناتو العربي هو العمل على الترويج لظاهرة معاداة إيران الذي من شأنه سيتسبب بمخاطر كبيرة للدول الضعيفة في المنطقة، وأن هذه الدول (ومنها لبنان والعراق) ستصبح ساحة صراع، معتبراً الناتو العربي بأنه الخطر الأكبر على الشيعة لأنه يضم الدول السنية فقط، وأنه يعمل على تضعيف الدور الإيراني وتعزيز النفوذ السعودي في المنطقة.
وشكك المقال في فرص نجاح تشكيل الناتو العربي نظراً لتجربة مجلس التعاون الخليجي والأزمة مع قطر، وتوجهات الدول العربية المختلفة، وعدم تحديد المصادر لتمويل هذا الحلف.
وعلى صعيد آخر، أفاد تقرير جديد للبنتاغون أن قاذفات صينية يرجح أنها تجري تدريبات لتنفيذ ضربات ضد أهداف أمريكية أو حليفة للولايات المتحدة في المحيط الهادي، ويفصّل التقرير أيضاً كيف تجهّز بكين قواتها البرية لخوض «القتال والفوز».
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن التقرير السنوي المقدم إلى الكونغرس والذي صدر الخميس يُبرز القوة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية المتنامية للصين، وكيف تستغل بكين ذلك من أجل بناء تأثيرها الدولي والتأسيس لهيمنة إقليمية.
وفيما يتعلق بالقوة الجوية الصينية، ذكر التقرير أن القاذفات الصينية تطوّر قدرات لضرب أهداف بعيدة عن الصين قدر الإمكان.
وذكر التقرير «في السنوات الثلاث الأخيرة وسّع جيش التحرير الشعبي الصيني بشكل سريع مناطق عمليات قاذفات القنابل فوق الماء ما يكسبها خبرة في مناطق مائية حساسة، ويرجّح أنها تتدرب على ضربات ضد أهداف أمريكية وحليفة لأمريكا»، مشيراً إلى كيفية دفع الصين بعملياتها إلى الخارج نحو المحيط الهادي.
وفي آب/ أغسطس عام 2017 حلقت ست قاذفات صينية من طراز «أتش ـ 6 كاي» فوق مضيق مياكو جنوب شرق الجزر اليابانية، ثم وللمرة الأولى اتجهت شرقاً لتحلّق شرق أوكيناوا حيث يتمركز 47 ألف جندي أمريكي.
وقال التقرير إن جيش التحرير الصيني ربما يظهر «قدراته على ضرب قوات أمريكية وقوات حليفة لها وقواعد عسكرية في غرب المحيط الهادي ومن بينها غوام».
وتعمل الصين في برنامج يمتد لعقود على بناء وتحديث قواتها المسلحة، وقد حدد القادة العسكريون للصين هدفاً يتمثل في امتلاك جيش على مستوى عالمي بحلول عام 2050.
ووفقاً للتقرير بلغت ميزانية الصين العسكرية لعام 2017 حوالي 190 مليار دولار، وهي بعيدة كثيراً عن ميزانية البنتاغون السنوية التي تتجاوز حوالي 700 مليار دولار.
وعندما أصدر البنتاغون تقريره السنوي العام الماضي رفضته بكين ووصفته بأنه «غير مسؤول» في التنبؤ بأن الصين سوف توسع حضورها العسكري العالمي عبر بناء قواعد خارجية في بلدان مثل باكستان.
وهذا العام يؤكد التقرير أن الصين سوف تسعى إلى تأسيس قواعد جديدة في بلدان مثل باكستان.
والعنصر الرئيسي لهذا الحضور العالمي مبادرة «حزام واحد ـ طريق طريق» (طريق الحرير الجديد) التي تسعى إلى تقوية العلاقات مع دول أخرى من خلال الإقراض ومشاريع البنية التحتية.

«الدبلوماسية الإيرانية»: واشنطن تهدف من تشكيل «الناتو العربي» محاربة الجمهورية الإسلامية
البنتاغون: الصين تجري تدريبات لضرب أهداف أمريكية
محمد المذحجي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية