بغداد/علي شيخو،علي جواد: أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس السبت، عن خطة للمحافظة على البنى التحتية وتجنب تعريض المدنيين إلى الخطر لدى بدء العمليات العسكرية لإستعادة السيطرة على مدينة الموصل (شمال) والخاضعة لتنظيم «داعش».
وقالت الوزارة في بيان لها، إن «خالد العبيدي وزير الدفاع وعثمان الغانمي رئيس أركان الجيش وصلا أمس إلى المقر البديل لقيادة عمليات نينوى (تابعة للجيش)، بقضاء مخمور جنوب شرقي الموصل لبحث الاستعدادات العسكرية لتحرير المحافظة (نينوى) من عصابات داعش الإرهابية».
وأضاف البيان، أن العبيدي والغانمي زاروا مركز العمليات المشترك (تضم القوات العراقية بما فيها البيشمركة) لمناقشة استعدادات القطعات العسكرية المكلفة بعمليه «تحرير نينوى»، مشيرا أنه « تم الاتفاق على الحفاظ على البنية التحتية للمدينة وتجنب تعرض المدنيين للخطر إضافة إلى مناقشة إيجاد ممرات آمنة لخروج المدنيين قبل وخلال العمليات البرية، وتحقيق الأهداف العسكرية بأقل الضحايا».
من جهته، دعا أحمد الجبوري عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، أمس السبت، رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إجراء زيارة ميدانية إلى مقر قيادة عمليات نينوى للاطلاع على التحضيرات الخاصة بإنطلاق العمليات العسكرية لتحرير الموصل.
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، «ندعو القائد العام للقوات المسلحة إلى زيارة قيادة عمليات نينوى في مخمور، حيث مضى عام و نصف على احتلال الموصل وسنة وخمسة أشهر على تشكيل الحكومة وليس هناك اهتمام بعملية تحرير نينوى».
وأضاف الجبوري أن «عشائر جنوب الموصل قامت بتحرير عشرات القرى بأسلحة بسيطة، لكننا لم نر هذه الهمة من الحكومة كالقائد العام للقوات المسلحة، لذلك نطالبهم بالذهاب والاطلاع على التحضيرات لتحرير نينوى».
وتخضع مدينة الموصل لسيطرة تنظيم «داعش» منذ حزيران/يونيو 2014 بعد انهيار تام لقطعات الجيش العراقي والشرطة وفرار المئات من الجنود والضباط دون قتال. (الأناضول)