تونس ـ «القدس العربي»: كان يوم أمس الأربعاء، 17 يناير/كانون الثاني 2018،موعدَ إعلان أمانة جائزة «بوكر» العربية في دورتها الحادية عشرة عن عناوين الروايات المُدْرجة في قائمتها الطويلة، وقد فتحت بذلك أحلامَ أصحابَ سِتِّ عشرةَ رواية على أُفُقِ الفوز بجائزتها الكبرى. وهي أحلامٌ لطالما تنامت لدى كُتّاب الرواية العربية، بل حتّى لدى أولئك الذين ينوون كتابتَها، منذ انطلاقة هذه الجائزة بسبب قيمتها المُعتبرةِ في الفضاء الثقافي العربي، سواء على المستوى المعنويّ أو على المستوى الماديّ، ناهيك عمّا تثيره نتائجها من جدل بين الكتّاب، إذْ لم يخلُ كلّ إعلان لهذه الجائزة من انصباب نقد شريحة كبيرة من القراء والكتاب، في مرحلة أولى، على ضآلة المستوى الفني للرواية المتوّجة، وانصبابه في مرحلة ثانية على أعضاء لجنة تحكيمها من حيث افتقاد أغلبهم لأهليّة تقويم الروايات.
وقد تضمّنت القائمة الطويلة للجائزة في دورتها الحالية الروايات التي صدرت بين يوليو/ تموز 2016 ويونيو/ وحزيران 2017، وقد تم اختيارها من بين 124 رواية ينتمي كتابها إلى 14 دولة عربية، وهذه الروايات هي: «الحاجّة كريستينا» لعاطف أبو سيف، و»آخر الأراضي» لأنطوان الدويهي، و»ساعة بغداد» لشهد الراوي، و»النجدي» لطالب الرفاعي، و»في ثبوت رؤية هلال العشاق» لأمين الزاوي، و»زهور تأكلها النار» لأمير تاج السر، و»إرث الشواهد» لوليد الشرفا، و»حصن التراب» لأحمد عبد اللطيف، و»شغف» لرشا عدلي، و»بيت حدد» لفادي عزام، و»الحالة الحرجة للمدعو ك» لعزيز محمد، و»هنا الوردة» لأمجد ناصر، و»الطاووس الأسود» لحامد الناظر، و»حرب الكلب الثانية» لإبراهيم نصرالله، و»الخائفون» لـديمة ونّوس، و»علي قصة رجل مستقيم» لحسين ياسين.
وتألّفت لجنة تحكيم الجائزة من إبراهيم السعافين (رئيسًا)، وهو أكاديمي وكاتب أردني؛ وإنعام بيوض، أكاديمية ومترجمة وكاتبة جزائرية؛ وباربرا سكوبيتس، كاتبة ومترجمة سلوفينية؛ ومحمود شقير، كاتب فلسطيني؛ وجمال محجوب، كاتب سوداني-إنكليزي (أعضاءً).
يذكر في هذا الغرض أنّ في قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، تتضمّن قدامى وجُدُدًا، أمّا القدامى فمن بينهم ثلاثة سبق لهم أن وصلوا إلى القائمة القصيرة للجائزة، وهم: عاطف أبو سيف (عن رواية «حياة معلقة»، 2015)، وأمير تاج السر (عن رواية «صائد اليرقات» 2011)، وإبراهيم نصرالله (عن رواية «زمن الخيول البيضاء»، 2009). وسبق أن ترشح تاج السر ونصرالله للقائمة الطويلة وأشرفا على ندوة الجائزة (ورشة إبداع للكتاب الناشئين الموهوبين)، بالإضافة إلى خمسة روائيين سبق أن أُدرجوا على القائمة الطويلة، وهم: أنطوان الدويهي، وطالب الرفاعي، وأمين الزاوي، وفادي عزّام، وحامد الناظر. أمّا المترشّحون الجدد من الكتّاب فهم: شهد الراوي، وليد الشرفا، أحمد عبد اللطيف، رشا عدلي، عزيز محمد، أمجد ناصر، ديمة ونّوس، حسين ياسين.