برلين – د ب أ: يواجه الفرنسي آرسين فينغر مدرب أرسنال الإنكليزي اختبارا صعبا قد يحسم مستقبله مع الفريق المعروف بلقب «المدفعجية» حيث يلتقي ميلان الإيطالي في دور الستة عشر للدوري الأوروبي. ويحتاج أتلتيكو مدريد إلى استعادة اتزانه سريعا بعد الهزيمة أمام برشلونة في الدوري الإسباني عندما يلتقي لوكوموتيف موسكو.
وعندما يحل أرسنال ضيفا على ميلان اليوم في ذهاب دور الستة عشر، سيكون بحاجة إلى تصحيح وضع سفينته التي توشك على الغرق، حيث يحتاج أرسنال إلى اجتياز عقبة ميلان واستكمال المسيرة نحو منصة التتويج بلقب البطولة إذا أراد الفريق إنقاذ موسمه من الضياع، وإذا أراد فينغر إعادة شحن رصيده مع جماهير «المدفعجية». وخسر أرسنال في أربع مباريات متتالية، كما مني بثماني هزائم في آخر 13 مباراة، ليؤدي هذا إلى مطالبات ضخمة برحيل فينغر عن تدريب الفريق، علما أن هذه المطالبات أصبحت بمثابة طقوس متكررة في كل موسم بالسنوات الأخيرة. ويحتل أرسنال المركز السادس في الدوري الإنكليزي بفارق 13 نقطة عن توتنهام الرابع. ولهذا، أصبحت الفرصة الواقعية لتأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا الفوز بلقب الدوري الأوروبي.
وفي ظل هذا الوضع، منح فينغر لاعب وسطه آرون رامزي راحة من مباراة الفريق الأحد الماضي والتي خسرها أمام برايتون 1/2 في الدوري الإنكليزي، كما دفع بكل من المدافع هيكتور بيليرين وزميله داني ويلبك المهاجم الوحيد المتاح أمام فينغر حاليا في وقت متأخر من المباراة نفسها لمنحهما أكبر قسط ممكن من الراحة. وقال فينغر: «نعم (إشارة لأهمية الدوري الأوروبي للفريق)، لأننا يجب أن نتحلى بالواقعية». وأوضح: «نحتاج لسقوط وتراجع فريقين (في الدوري) لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال… لا أرى هذا ممكنا في الوقت الحالي، لأن خسارة فريقين من فرق المقدمة لهذا العدد الكبير من النقاط أمر صعب للغاية ويصعب تخيله… مسابقة الدوري الأوروبي أصبحت مهمة بالطبع. إنها مباراة حاسمة في ميلانو».
ولسوء حظ أرسنال، يبدو ميلان بحال جيدة وإيجابية حاليا بقيادة مدربه جينارو غاتوزو حيث حقق الفريق ستة انتصارات مقابل تعادلين فقط في آخر ثماني مباريات خاضها بالدوري الإيطالي. وحصل ميلان على راحة كافية قبل مباراة اليوم، بعد تأجيل مباريات الدوري الإيطالي مطلع هذا الأسبوع بسبب وفاة دافيد أستوري قائد فيورنتينا ونجم ميلان السابق.
وتوفي أستوري عن عمر يناهز 31 عاما فجر الأحد الماضي خلال نومه بفندق إقامة الفريق في مدينة أوديني قبل مباراة فيورنتينا مام مضيفه أودينيزي في الدوري الإيطالي. وتشهد بداية مباريات الدوري الأوروبي الوقوف دقيقة صمت حدادا على أستوري. ويستضيف لاتسيو، الفريق الإيطالي الآخر المتبقي بالمسابقة، دينامو كييف الأوكراني بالعاصمة روما. وينتظر أن يمنح لاتسيو بعض لاعبيه راحة من مباراة اليوم بعد خسارة الفريق بركلات الترجيح أمام ميلان يوم الأربعاء الماضي في المربع الذهبي لكأس إيطاليا ثم أمام يوفنتوس صفر/1 السبت الماضي في الدوري الإيطالي. وينتظر أن يجلس لاعبا الوسط سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وسيناد لوليتش والمهاجم شيرو إيموبيلي، متصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي، على مقاعد البدلاء.
ويستضيف أتلتيكو مدريد فريق لوكوموتيف موسكو بعد أربعة أيام فقط من هزيمته أمام برشلونة في الدوري الإسباني والتي قلصت آمال أتلتيكو منطقيا في المنافسة على لقب الدوري المحلي. وأصبحت لمسابقة الدوري الأوروبي أهمية كبيرة لأتلتيكو الذي يسعى لإنقاذ موسمه من الضياع أيضا. ومع استمرار ستيفان سافيتش في مرحلة العلاج، لا يعاني الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو من إصابات جديدة في فريقه. ورغم هذا، يتوقع أن يجري سيميوني العديد من التغييرات في التشكيلة الأساسية لفريقه والتي خسرت أمام برشلونة الأحد الماضي. ويلعب المهاجم الإسباني الشهير دييغو كوستا في خط الهجوم إلى جوار الفرنسي أنطوان غريزمان الذي سيخوض اليوم المباراة رقم 50 مع أتلتيكو في البطولات الأوروبية. ويلتقي مارسيليا الفرنسي مع أتلتيك بلباو الإسباني في مباراة قد تشهد استعانة خوسيه آنخل زيغاندا مدرب بلباو بميكيل بالينزياغا ظهير أيسر الفريق العائد لبلباو بعد غياب 11 أسبوعا بسبب الإصابة في الفخذ الأيمن. لكن زيغاندا سيفتقد لجهود عدد من لاعبيه الآخرين بسبب الإصابات التي ضربت الفريق في الفترة الماضية. كما قد يفتقد مارسيليا في هذه المباراة على ملعبه جهود لاعب الوسط بينات إيتشباريا. وبعد تعادل لايبزيغ مع بوروسيا دورتموند 1/1 في الدوري الألماني (بوندسليغا) مطلع هذا الأسبوع، سيواجه كل منهما اختبارا أوروبيا على ملعبه حيث يلتقي لايزبغ مع زينيت فيما يلتقي دورتموند مع سالزبورغ النمساوي.
ويلتقي سبورتنغ لشبونة مع فيكتوريا بلزن التشيكي وسيسكا موسكو مع ليون الفرنسي.