لندن ـ «القدس العربي»: شهد مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن مشادات بين المسؤولين حول الخطر الذي تمثله إيران على أمن الشرق الأوسط، فهي بعبارات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تدعم النظام السوري وتقوم بتطوير صواريخ باليستية وتقف وراء المتمردين في اليمن.
وفي مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية قال إن الأسد لم يبق في السلطة إلا بدعم من الميليشيات الشيعية الأجنبية.
وتأتي التصريحات السعودية في ضوء ما كشفت عنه صحف أمريكية حول خطة أمريكية لإنشاء ما اعتبره معلقون «حلف ناتو عربي» لمواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة.
ولم ترشح بعد إلا معلومات من دون تفاصيل مع أن موقف الإدارة الحالية كان واضحا من أنها وضعت إيران في مرمى هدفها ومن دون أن تقدم تفاصيل أيضا.
وتمثل الجمهورية الإسلامية تحدياً كبيراً لترامب وللمنطقة فهي منخرطة في العراق وسوريا واليمن ولبنان فيما يطلق عليه «الهلال الشيعي» ويحذر محللون أمريكيون من أن أي مواجهة مبكرة معها ستترك أثرها على أولوية الإدارة وهي محاربة تنظيم «الدولة».
ولا ينفصل الحديث عن الخطر الإيراني عن البعد الطائفي الذي كان نتاجا للنزاعات الحالية في كل من العراق وسوريا واليمن حيث أصبح التحشيد الطائفي بين الطرفين واضحا. ولم يكن هذا بعيداً عن المراكز السنّية التقليدية التي تعتبر مركز الفكر والممارسة في العالم العربي.
سلفية مصر
ومن هنا رصدت جنيف عبدو مؤلفة كتاب «الطائفية الجديدة: الإنتفاضات العربية وولادة الإنقسام السنّي ـ الشيعي» هذا البعد في مصر.
ففي زيارة لها إلى هناك حاولت فهم القوى التي تخشى وتحذر من التهديد الإيراني.
ويعتبر السلفيون الإسلاميون الذين لم يطالهم إضطهاد النظام المصري في طليعة القوى التي تحذر من الشيعة.
وفي لقاء مع أحد قادة الدعوة السلفية في الإسكندرية، عبد المنعم الشحات، الذي قالت إنه يقود حملة في مصر تهدف لمنع انتشار التشيّع في البلاد ويقوم بتحدي الشبان السنّة الذين يتجرأون ويتحولون للتشيّع.
وفي مقال نشرته مجلة «ناشيونال إنترست» قالت فيه عبدو إنها سافرت إلى مصر لمقابلة السلفيين مثل الشحات والكشف عن وصول الإنقسام السنّي ـ الشيعي إلى بلد لا تتجاوز نسبة الشيعة فيه عن 1 في المئة. وتعلق أن النزاع الطائفي يعتبر حاداً في كل من العراق وسوريا ووصل إلى كل المناطق، ومناطق لم يكن يتوقع أن يصل إليها.
وتضيف أنها قامت وعلى مدى أربع سنين بالبحث عن تضاريس النزاع الطائفي في الإسلام ـ ميدانيا وعبر فضاء «تويتر» – من أجل محاولة فهم الدوافع والأسباب.
ووجدت أن هناك عددا من التوجهات تقوم بتغذية هذا النزاع منها تغريدات يقوم بإرسالها قادة سلفيون في السعودية لأربعة عشر مليون من أتباعهم وتقوم بتشكيل مواقفهم مثل الشحات.
وتقوم الحربان في كل من العراق وسوريا والتي ينظر إليهما كمحاولة لفرض الهيمنة الإيرانية على المنطقة العربية بتشكيل الخطاب السنّي في كل المنطقة.
وتعلق إن الخوف من الهيمنة الشيعية على مناطق السنّة وصل ذروته في السنوات الأخيرة خاصة بعد مشاركة الحرس الثوري الإيراني في النزاعات الحالية التي تشهدها سوريا والعراق واليمن.
وتنقل الأكاديمية ما قاله الشحات من أن الدعوة السلفية «اخذت على نفسها التعامل مع موضوع الشيعة والأقليات الدينية التي انحرفت عن التقاليد».
ويضيف «بالنسبة لإيران فإن المنظور السياسي والديني هو واحد. وهم يريدون بناء إمبراطوريتهم (الفارسية) مرة أخرى وهذا يعني التشيّع».
وتذكر عبده بالرأي الذي يشترك فيه الجميع ويوافق عليه وهو أن التوتر الطائفي بشكل عام وبين السعودية وإيران بشكل خاص له دوافعه النابعة من المصالح السياسية والجيوسياسية لكل منهما.
ولا مكان والحالة هذه للمكون الديني فيه بحيث يترك صنّاع القرار السياسي في الغرب من دون أدوات أو آليات للتعامل مع الخلاف بطريقة بنيوية.
الهوية الدينية
وتقول إن أبحاثها كما ورد في كتابها الذي سيصدر قريبا عن دار جامعة أوكسفورد تشير إلى أن معظم السنّة يربطون الطموحات الإيرانية بالمنطقة باعتبارها دينية أو مرتبطة بنشر المذهب الشيعي وأن أي مكسب سياسي هو إضافة.
وتضيف أن الخلاف السنّي ـ الشيعي قديم ومستمر إلا أن انتفاضات الربيع فاقمت منه ولعدة أسباب: منها صعود الهوية الدينية على حساب الهوية الوطنية، فأن تكون سنّياً أو شيعياً تفوقت على حس المواطنة السورية أو العراقية وهذا بسبب انهيار الحكومات المركزية وتمزق البلاد.
أما السبب الثاني فيعود إلى الدور الذي لعبته القيادة الشيعية في إيران وتلك في السعودية التي أشعلت لهيب التنافس الطائفي في محاولات كل منهما تعزيز السلطة والهيمنة على المناطق.
يضاف إلى هذا أن غياب الإستقرار وتزايد الإستقطاب الديني يكون مدعاة لغياب الحرية الدينية، ففي مصر تم الحد من كل الحريات كما حدث في كانون الثاني/يناير2011 وقاد إلى الإطاحة بحسني مبارك.
وفي هذا السياق يقول عمر عزت الذي يدرس المشكلة في مصر خلال السنوات القليلة الماضية: «بهذا الحس، فإن المجتمع الشيعي يلخص طبيعة الحواجز لممارسة الحرية الدينية والمعتقدات بشكل عام ولبقية المجتمعات والمواطنين، وحتى للغالبية السنية».
وكتب قائلا إنها «تلقي بظلالها على الموضوع الإشكالي المتعلق بالتنوع داخل الإسلام خاصة في ما يتعلق بالإنقسام السنّي ـ الشيعي».
وتقول عبدو إن السلفيين وعلماء الأزهر متفقون على وجود «تهديد» شيعي مع وجود خلاف في المواقف حول طبيعة إيمان الشيعة بين علماء الأزهر.
ويتفق السلفيون ومنهم سلفية مصر على الموقف الذي يرى انحراف الشيعة. وفي الوقت الذي يعتبر القادة في مصر الشيعة منحرفين هناك أقلية تذهب بعيدا وتقول إنهم «كفار» كالجماعات المتطرفة وتنظيم «الدولة».
وبعيدا عن البعد الثيولوجي في الخلاف السنّي ـ الشيعي هناك قلق داخل المؤسسة الحاكمة ليس السيسي وحده بل والأجهزة الأمنية التي تخشى من التأثير الإيراني على البلاد.
ويقول عزت الذي وثّق عمليات التشيّع في مصر: «تشيّع الكثير من الناس منذ عام 2011 ومعظمهم من الشباب، ويتصلون بالقنوات الفضائية ويعلنون تشيّعهم ثم يسافرون إلى لبنان ويدرسون في الجامعة المرتبطة بحزب الله».
والتقت الكاتبة في مقهى كوستا في الإسكندرية بشيخ أزهري شاب قال: «لم يتغير الشيعة أبداً ويريدون قتل السنّة حتى يتقربوا إلى الله».
الخلاف
وتقدم الكاتبة تحليلاً لجذور الخلاف السنّي المتعلق بالموقف من الصحابة خاصة موقف الشيعة من السيدة عائشة وكذا الخلاف حول السلطة الدينية. وتشير الباحثة للتهديد الوجودي الذي يحمله طرف تجاه الآخر.
فقد أخبرها المقاتلون السنّة في شمال لبنان عندما قابلتهم قبل سنوات أنهم سافروا إلى سوريا لمواجهة «التهديد الشيعي»، وفي البحرين تعتقد الحكومة السنّية أن الشيعة يريدون الإطاحة بها أما في السعودية، فيريد قادتها السلفيون شن حملة لمنع السنّة في كل أنحاء المنطقة من التعامل مع الشيعة.
و ترى عبدو أن الخلافات الدينية التي لم تكن مهمة وتم التقليل من شأنها تعتبر أحد الملامح المهمة للهوية العربية بشكل جعل من مصر البعيدة عن مراكز التوتر السنّي ـ الشيعي في سوريا والعراق ولبنان. وعليه لا بد من فهم عمق وقوة المشاعر الطائفية في الشرق الأوسط المضطرب.
قلق عربي
وينسحب الفهم أيضا على طبيعة القوى الأخرى المؤثرة بالمنطقة وتحديدا موقف الإدارة الأمريكية من جماعة الإخوان المسلمين.
ففي الأسابيع القليلة الماضية جرى الحديث عن قرار تنفيذي يصنف الإخوان بالجماعة الإرهابية.
إلا أن الزخم خفّ بعدما سربت وثيقة من الإستخبارات الأمريكية «سي آي إيه» حذرت فيها الإدارة من خطوة كهذه. وقالت إنها ستزيد العنف وتعرقل مكافحة التشدد بالمنطقة.
وأشار تقرير في صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن تصنيف جماعة عمرها 86 عاما إرهابية.
وأن تداعيات القرار ستكون ستكون خطيرة على الدول الشريكة والحليفة للولايات المتحدة بالمنطقة. ففي المغرب حكومة يقودها إسلاميون، ولن يتمكن الدبلوماسيون الأمريكيون من مقابلة المعارضة.
وفي تونس حزب سياسي ينظر اليه كنموذج للديمقراطية في مرحلة ما بعد الربيع العربي، وسيتم تجريمه.
ووصف الكاتب إن الفكرة ستكون لها انعكاسات على استقرار الدول الحليفة الداخلي.
ويرى إيساندر العمراني، الباحث في مجموعة الأزمات الدولية أن قراراً بهذا التوجه «سيكون تأثيره عظيما» وأنه «قد يزعزع الدول التي يمكن فيها أن تتشجع فيها القوى المعادية للإسلاميين وسيزيد من الإستقطاب».
ومع أن مساعدي الرئيس ترامب تحدثوا عن الفكرة إلا أنهم لم يقدموا تفاصيل بشأنها إلا أن تركيز ترامب عليها نابع من وعوده الإنتخابية، خاصة أن أتباعه لا يفرقون بين ما هو إسلامي ومسلم فالكل في نظرهم إرهابي. وفي الشرق الأوسط فتصنيف الأخوان قد يكون بداية مواجهة مع الإسلام.
ويقول الأكاديمي المصري، في جامعة جورج تاون، عماد شاهين، إن «إدارة أوباما أبعدتنا عن صدام الحضارات» وها هو «ترامب يجرنا عميقا إليه».
ويخشى الخبراء من أن يترك أي قرار تداعيات على السياسة المحلية وعلى الدبلوماسية الأمريكية والكفاح بشكل عام ضد التطرف الإسلامي. ففي الأردن الذي يعتبر حليفا مهما في القتال ضد تنظيم الدولة يشكل الإسلاميون كتلة برلمانية وإن صغيرة.
وسيكون بموجب القرار عدم التعاون مع حركة النهضة التي خرجت منتصرة في الإنتخابات التونسية بعد عام 2011 وقدمت نموذجا معتدلا في الحكم. أما رئيس الوزراء المغربي، الإسلامي فسيصبح مجرما. إلا أن فكرة تجريم الإخوان ستلقى ترحيبا من الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي الذي يقوم منذ الإطاحة بمحمد مرسي في عام 2013 بحملة قمع واسعة ضد الإسلاميين، وستلقى الخطوة دعما من السعودية والإمارات العربية المتحدة.
ويعلق الكاتب أن اقتراح تصنيف الجماعة يؤكد تبني ترامب للرئيس السيسي والذي تعرض لانتقادات دولية بسبب سجله الصارخ في حقوق الإنسان إلا أن ترامب وصفه بـ «الرجل الرائع» وأن هناك «كيمياء» بينهما. فقد تحدث الرجلان منذ لقائهما في نيويورك خريف العام الماضي عدة مرات.
وكان السيسي أول من قدم التهنئة لترامب على فوزه بالإنتخابات في 8 تشرين الثاني(نوفمبر) 2016. وهناك تحضيرات لزيارة سيقوم بها السيسي إلى واشنطن.
وتريد مصر من الولايات المتحدة استئناف دعمها العسكري لها والذي جمده أوباما عام 2015 بشكل تستطيع شراء مقاتلات أف-16 ودبابات أم1 إي1 ابراهامز.
إلا أن أهمية الزيارة بالنسبة للسيسي ستكون أبعد من كل هذا الدعم، فمصافحة مع ترامب في البيت الأبيض ستعطيه ختم الشرعية خاصة أن إدارة أوباما حاولت إبعاده قدر الإمكان عن واشنطن. ويعني تبني ترامب للسيسي تسامحه مع الديكتاتوريات والملكيات واستعداده للعمل معها.
فهم خاطيء
وبالنسبة للإخوان فهم يؤكدون أن إدارة ترامب ليست لديها المعلومات الحقيقية عنهم. ففي رسالة سربت من سجن عال السرية قال جهاد الحداد، المتحدث باسم الإخوان المسلمين إن جماعته ارتكبت أخطاء في العام الذي قضته في الحكم وأنها تعلمت دروسا قاسية من الربيع العربي.
واعترف أن الإخوان فشلوا في التعرف على حجم المعارضة الشعبية لمرسي بسبب قراراته في الحكم. وكتب يقول «مظاهر القصور كثيرة والعنف ليس واحدا منها» مؤكدا على أن الجماعة نبذته منذ عقود.
وينقل كاتب التقرير عن مختار عواد، الخبير بالجماعات الإسلامية قوله إنه من الأحسن تضييق مدى التنصيف ولكنه يعتقد أن «من الأفضل المواجهة من خلال الأفكار». ويرى الكاتب أن النقاش حول الإخوان قد يكون واحداً من الدروس المبكرة للإدارة وكيفية التعامل مع الشرق الأوسط.
فالإخوان وإن لم يكونوا هم وأفكارهم «مهضومين» للإدارة إلا انهم سيكونون، ربما واحدا من العوامل التي ستجبر الإدارة على القبول بهم.
ويقول مايكل وحيد حنا، من مؤسسة القرن الأمريكي «نتعامل مع الإخوان ونحن نعرف أنهم لاعبون إشكاليون، لكنهم واقع» و»الخيار- تجاهلهم أو قمعهم- وسيؤدي إلى مكان سيىء».
جماعة لا تستحق
وحذر حتى المعارضون للإخوان ومنهم إريك تريغر، الزميل الباحث في معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى من خطوة كهذه، فهو وإن اعتبر الجماعة «حركة كراهية» إلا أنه أشار للمعوقات القانونية والإجرائية التي قد تواجه الخطوة.
فالإخوان لهم وجود عالمي وفي أكثر من 70 دولة بشكل يصعب تصنيف الجميع. وهناك البعد القانوني وفيما إن كان الإخوان ينطبق عليهم تعريف الجماعة الإرهابية.
ويرى الكاتب أن تجربة الإخوان المسلمين في مصر أفقدتهم المصداقية وأسهمت في ضعف الحركة، و» تبدو معظم منظمات «الإخوان» في وضع تريده إدارة ترامب بالفعل: فهي مهمشة وأكثر قدرة على نشر الكراهية من العمل على أساسها، مضيفا أن هناك الكثير الذي يمكن أن تقوم به الإدارة لإبقاء جماعة «الإخوان» محاصرة، مثل تعزيز تعاونها مع شركائها في الشرق الأوسط الذين يعارضون «الجماعة».
وفي المقابل، إذا حاولت إدارة ترامب وفشلت في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية، فقد يأتي بنتائج عكسية، وسيعتبره الإخوان نصراً وسيستخدم التصنيف الفاشل كدليل على الإدعاء – بشكل خاطئ – أنها غير عنيفة.
ونظراً للمناخ السياسي المستقطب في واشنطن، فإن تصنيفاً فاشلاً لجماعة الإخوان سيعزز من سمعتها في بعض الأوساط السياسية ودوائر صنع السياسات «لذا على الإدارة الأمريكية الحذر من اتخاذ خطوات مبالغ فيها، لأنها قد تضفي الشرعية على الإخوان بغير قصد».
الثمن
وفي السياق كتب دانيال لاريسون في مجلة «ذا أمريكان كونزريفتف» متحدثا عن ثمن تصنيف الإخوان المسلمين. وقال إن أهم تداعيات الخطوة على دول المنطقة والإدارة هي انها ستكون «مضرة» و»لا تنفع» كما أنها تمثل خطوة غير صحيحة للتعامل مع أحزاب إسلامية سلمية في دول حليفة وتجريمها. وقال إنها ستضر بالعلاقات مع دول تعاونت تقليديا مع أمريكا «وسينظر إليها كمصادقة على الإضطهاد الذي يمارسه الديكتاتوريون، وستؤدي لإضافة أعداء إلى الولايات المتحدة».
وقال الكاتب إن ثمن التصنيف سيكون كبيراً من ناحية عدم الإستقرار ولن يؤدي لمنافع أمنية لأن الجماعة لا ينطبق عليها وصف «الإرهابية» من الناحية القانونية.
وقال الكاتب إن قرارا يتعلق بالإخوان لن يمنع الإرهاب وسيضع أعباء غير ضروية على الكثير من الناس، فقط من أجل إرضاء المتطرفين المجانين في هذا البلد. وأضاف أن تصنيف جماعة لاعنف كإرهابية لن يخدم إلا دعاية الجهاديين.
ويرى الباحث نوح فيلدمان إن تصنيف الإخوان يعطي ذريعة لإضطهاد المسلمين من قبل الحكومة. وسيكون هذا تهديدا لحرية التعبير والحريات المدنية في الولايات المتحدة.
وفوق كل هذا فمن الصعوبة بمكان مواجهة القرار أمام المحاكم.
ذلك انه يمكن تحدي التصنيف أمام محكمة الإستئناف في واشنطن.
ويختتم الكاتب بالقول «يجب على جماعات الحريات المدنية معارضة تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية قبل ان تتحول إلى ساعة معركة في القتال القادم بشأن الحريات المدنية في الولايات المتحدة».
إبراهيم درويش