الرمادي والفلوجة تشهدان عودة للحياة والاستقرار الأمني

حجم الخط
1

الأنبار ـ «القدس العربي»: مناطق غرب العراق، تستعيد عافيتها، وتشهد عودة للاستقرار الأمني النسبي، لاسيما مدينتي الرمادي والفلوجة، التين استعادتهما القوّات النظامية العراقية قبل أكثر من أربع سنوات من سيطرة مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية».
المواطن طه محمد، 42 عاما، من سكان شمال الرمادي، أكد لـ«القدس العربي» عودة الاستقرار الأمني والحياة إلى طبيعتها إلى الرمادي بعد فرض القوّات الأمنية العراقية السيطرة عليها وبسط الأمن في عموم مدن المحافظة بعد القضاء تماما على من تبقى من بؤر مسلّحي تنظيم «الدولة» الذين كانوا يشكلون خطرا.
وأضاف، أن «الأوضاع الأمنية اليوم تحسنت كثيرا إذا ما قورنت قبل عام، والأسواق والمحالات التجارية والمطاعم الشهيرة عادت لفتح أبوابها من جديد، إذ تسير الحياة بشكل طبيعي وهادئ، ولا توجد أي مشاكل أمنية تذكر إلا التلكّؤ بملف الخدمات الذي لا يزال يشهد ترديا».
وبين أن «الاستقرار الأمني شجعه على المباشرة بإعادة ترميم محله وسط مدينة الرمادي، الذي تضرّر بشكل كامل جراء العمليات العسكرية سعيا منه لفتح أبوابه مجددا واستقبال زبائنه».
أما المواطن غازي عبد الوهاب الحلبوسي، الذي وصف الوضع الأمني في مدينة الفلوجة بأنه بدأ «يتحسن تدريجيا»، أوضح لـ«القدس العربي»: أن «أزقة وشوارع المدينة تعج بحركة السيارات والسكان، فضلا حملات الإعمار المستمرة للجسور والطرق الحيوية، والفضل يعود في ذلك إلى تعاون المواطنين مع أجهزة الأمن، وعدم السماح للغرباء والخارجين عن القانون بإحداث الفوضى أو أي خروقات أمنية».
وأكد أن «الفلوجة تختلف عن باقي مدن ومحافظات العراق خاصة التي تشهد اضطرابات واشتباكات مسلحة».
ودعا، «الحكومة المحلية في الأنبار والقوات الأمنية في المدنية لأخذ الحيطة والحذر تعزيز الجهد الاستخباري اتجاه محاولة تنظيم الدولة شن هجمات جديدة قد تستهدف مدن الفلوجة».
وفي ذات السياق، أكد مجلس محافظة الأنبار، أن «المرحلة المقبلة ستشهد حملة إعمار وتأهيل كافة الجسور المتضررة جراء العمليات القتالية في عموم مدن المحافظة». وقال عضو المجلس، فرحان محمد الدليمي، في بيان إن «الحكومة المركزية بالتنسيق مع حكومة الأنبار المحلية والمنظمات الإنسانية أعدت خطة للشروع بإعادة إعمار وتأهيل الجسور المتضررة بعد إنجاز جسر الفلوجة القديم وجسر هيت الكونكريتي، فضلاً عن جسور أخرى تم إنجازها وإعادتها إلى الخدمة للمرة الأولى منذ أربع سنوات».
أضاف أن «الحكومة المركزية خصصت مبالغ مالية لإعادة إعمار جسر الفلوجة الثالث، فضلاً عن جسر التفاحة والصقلاوية وجسور أخرى على الطريق الدولي السريع ضمن خطة إعادة الجسور المتضررة إلى الخدمة بعد انتهاء العمليات العسكرية وانتشار القوات الأمنية في عموم مدن الأنبار».
وأوضح أن «جهود الإعمار وتأهيل الجسور المتضررة مستمرة رغم قلة التخصيصات المالية وعدم إقرار الموازنة المالية للمحافظة».

الرمادي والفلوجة تشهدان عودة للحياة والاستقرار الأمني

أحمد الفراجي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية