السعودية ستمنح قاعدة عسكرية لتدريب المعارضة السورية

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تركزت تعليقات الصحافة الأمريكية على خطاب الرئيس باراك أوباما الذي ألقاه عشية الذكرى الثالثة عشرة لهجمات أيلول (سبتمبر) 2001 حول ما جاء من توسيع الغارات الجوية على «داعش» لتشمل مواقعها في سوريا.
وإن ذكرت صحف الرئيس بدروس حربي العراق وأفغانستان وتجنب الوقوع في «مهمة»زاحفة وضرورة الحصول على موافقة الكونغرس على الضربة إلا أنها رأت في إعلانه قرارا متأخرا أملته تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» وإن جاء متأخرا نوعا ما. ومن هنا ترى صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس «لم يكن أمامه سوى خيارات عسكرية وسياسية قليلة»، خاصة إنه تردد وقاوم على مدى 3 أعوام فكرة التورط العسكري في سوريا التي تشهد حربا أهلية بين قوى المعارضة ونظام بشار الأسد.
ولكن صعود «داعش» الذي وصفه أوباما بالسرطان الخبيث والمتطرف أدى لتوسيع الحملة لتشمل سوريا.
وقال شارحا «يمثل «داعش» خطرا على الشعبين العراقي والسوري والمواطنين الأمريكيين، أفرادا ومنشآت وعلى الشرق الأوسط بشكل عام»، و «إذا ترك هؤلاء الإرهابيون بدون رادع يردعهم فقد يشكلون خطرا أبعد من المنطقة بما في ذلك على الولايات المتحدة، ورغم أننا لم نكتشف مؤامرات محددة ضد وطننا إلا أن قادة «داعش» هددوا الولايات المتحدة وحلفاءنا».
ويهدف الرئيس الأمريكي من توسيع الحملة في العراق إلى استعادة ما سيطر عليه تنظيم «داعش» وتفكيكه وبالتالي تدميره في أي مكان يعمل فيه بما في ذلك معقله القوي في سوريا.
ورغم هذا تحذر الصحيفة من المخاطر التي يحملها توسع العمل و التورط الأمريكي في مشاكل الشرق الأوسط قد لا تكون أمريكا مستعدة لتحملها «حتى لو تم تحقيق الأهداف العسكرية على المدى القصير».
ولهذا السبب أكد أوباما أن هذه العملية المفتوحة تحتاج لوقت وتستدعي موافقة من الكونغرس رغم زعمه قبل ذلك أنه ليس بحاجة لموافقة منه لضرب سوريا بناء على قرار حرب العراق وقرار سلطات الحرب الذي استندت عليه واشنطن لشن حرب على صدام حسين.

ماذا لو تعب الرأي العام؟

وفي الوقت الحالي تقول الصحيفة إن الرأي العام الأمريكي يدعم التحرك العسكري لكن هذا الدعم قد يتبخر حالة بدأت الضحايا تصل. وقد يحاول أعضاء الكونغرس تجنب التصويت على قرار بشأن سوريا بسبب الإنتخابات النصفية في شهر تشرين الثاني /نوفمبر لكن على أوباما التأكيد والإصرار، حيث لن يكون هناك تراجع حالة بدأت الطائرات تضرب سوريا وهو ما سيفتح الباب أمام أحداث لم يتم التكهن بها وهو الدرس الذي تعلمته الولايات المتحدة من حربي العراق وأفغانستان.
وفي الوقت الذي تحدث فيه عن استهداف «داعش» وعدم المساس بالمنشآت التابعة للنظام السوري الذي طالب أوباما بتنحي رئيسه إلا أنه سيرسل 475 جنديا إضافيا لمساعدة الجيش العراقي رغم أنه استبعد إرسال قوات على الأرض.
ووصف خططه بأنها تقوم على تنظيم تحالف موسع من الشركاء تحت القيادة الأمريكية.
ورغم قوة جداله إلا أن نجاح خطته يحتاج لقوات كي تقوم بالسيطرة على المناطق التي سيجبر «داعش» على إخلائها، ويحتاج أوباما في سوريا لقوات يعتمد عليها وهي المعارضة التي ناقش أكثر من مرة انها منقسمة وليست في وضع يجعلها قادرة على الإطاحة بالأسد. ويقول اوباما إنه سيدربها ويسلحها.
ونفس الأمر يصدق على الجيش العراقي وقوات البيشمركة اللتين انهارتا أمام قوات «داعش». وقام الأمريكيون بتدريب القوات العراقية ولم يشرح أحد كيف سيتم إعادة التدريب لتحقيق النتائج. ومن هنا اتفقت الولايات المتحدة حسب مسؤول بارز يوم الأربعاء مع السعودية على استقبال وتدريب المعارضة السورية المعتدلة في قاعدة عسكرية سيتم تحديدها.
وقال المسؤول «حصلنا على التزام من المملكة العربية السعودية كي تكون شريكا كاملا في برنامج التدريب والتسليح وأن تستضيف البرنامج» و أضاف أن المناقشات جارية لتحديد مكان موقع التدريب وبقية التفاصيل. ويتزامن الإستعداد السعودي لاستضافة برنامج التدريب في وقت اجتمع فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع مسؤولين من دول عربية وإسلامية لتحديد استراتيجية مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش». وضم الإجتماع في مدينة جدة بالإضافة للسعودية مسؤولي دول عربية من الأردن ومصر ولبنان والعراق وهكذا تركيا.
وتضيف «نيويورك تايمز» في افتتاحيتها بالقول مع تحرك الرئيس نحو الحرب الفعليه يدار نقاش عام حول تكاليف الحملة، فقد كان لدى البنتاغون صكا أبيضا للإنفاق على حربي أفغانستان والعراق ووصل حجم الإنفاق عليهما تريليون دولار. وتعتقد الصحيفة أن تشكيل تحالف دولي بحاجة لقرار من الكونغرس لمنح القيادة الأمريكية شرعية، وعلى الدول المشاركة فيه العمل على سد كل المنافذ المالية والجغرافية التي تؤدي لتقوية «داعش» وعلى الدول السنية إقناع السنة أنه يمثل انحرافا عن الإسلام. m ومع أن أوباما واثق من نجاح خطته إلا انه واع للمخاطر.

مسألة إرث

وينظر إلى استراتيجية أوباما الجديدة على أنها ستحدد «إرثه» السياسي حتى نهاية فترته في البيت الأبيض. وسيسلم الرئيس المقبل حربا مشتعلة كما تسلم من سلفه حربي العراق وأفغانستان. ولكن حربه الجديدة مختلفة فهي لا تشبه كما يقول بيتر بيكر في»نيويورك تايمز» حربا يشارك فيها عشرات الألاف من الجنود الأمريكيين، ولا حربا مثل مكافحة القاعدة في اليمن والصومال. فالحرب الواسعة مع «داعش» هي الفصل التالي في حرب الأجيال التي اندلعت منذ 9/11 وهي حرب يخوضها رئيس تراجعت شعبيته وتقتضي غارات جوية كثيفة أكثر من الصومال واليمن.
فمسرح العمليات سيمتد إلى سوريا التي حاول الرئيس أوباما تجنبها وتجنب إقحام أمريكا في «حرب حمقاء» كما وصف غزو العراق عام 2003، وهو الآن يورط بلاده في بلد يعيش أشرس حرب وأكثرها دموية.
وعليه فستكون الحرب امتحانا له فيما تبقى له في الحكم ويتوقع ألا تنتهي وهو في سدة الحكم «ستمتد هذه الحرب أكثر من 3 أعوام» للتخلص من «داعش» لكن هذا لا يعني التخلص من الراديكالية الإسلامية حسب بيت هوكسترا، النائب الجمهوري السابق.
ويقترح النائب في تحرك أوباما نحو سوريا الحاجة ليتعلم من اخطاء جورج بوش الإبن وأخطاء إدارة الجمهوريين والديمقراطيين.
وعلى خلاف القادة السابقين يواجه أوباما رأيا عاما مترددا، فقد أظهرت استطلاعات عدة هذا الإسبوع أن الرأي العام يدعم ملاحقة «داعش» لكنه لا يدعم قيادته أي لا يدعم الرئيس. ويرى بيتر فيفر، مساعد سابق لشؤون الأمن القومي لكل من بوش وكلينتون أن تردد الرأي العام يتعلق بالطريقة التي وصف فيها أوباما التهديد واعترافه قبل اسبوع أن لا استراتيجية لديه. ولكنه قال إن أوباما يمكنه تغيير هذا المفهوم، وخطابه هو خطوة في الإتجاه الصحيح.
ولكنها ليست كافية لهزيمة «داعش» لأن هذا يقتضي «الدخول في سوريا» وهو ما لا يريده الرئيس.

موازنة غير صحيحة

ولكن مجرد موازنته بين استراتيجيته الجديدة وما جربه في اليمن والصومال يعني أن لدى الرئيس فكرة أخرى لسوريا والعراق أي تكثيف الغارات الجوية أكثر من تلك التي قام بها في هذين البلدين، فعددها في الصومال لا يتجاوز العشرات وفي اليمن 100 ولم تتجاوز الهجمات في باكستان في ذروة الحرب عن 120. ومقارنة مع هذا شن أوباما 154 غارة في شهر واحد على شمال العراق. وتختلف الحرب هذه عن السابقة أنها تدخل فيها عددا من الدول والمناطق والجماعات. لكن الحملة التي حددها أوباما ليلة الأربعاء ستتواصل إلى ما بعد رحيله.
وبحسب مسؤول بارز «سنقوم بعمل ما يمكننا ويسمح به الوقت المتبقي للرئيس». ومن هنا يرى ديفيد ناكومورا في صحيفة «واشنطن بوست» إن الحرب الحالية هي مسألة «إرث» للرئيس. فالرئيس الذي قضى ستة أعوام وهو يحاول إخماد الحروب ها هو يشن حربه. ولهذا حاول تجنب مقارنة حملته بحرب بوش وقارنها بالغارات الموجهة ضد ناشطي القاعدة. وتظل المسألة لها علاقة باللغة وليس بالجوهر، فتكثيف الغارات وإرسال جنود للمساعدة على اضعاف وتدمير «داعش» «يعتبر نكسة لقائد عام للقوات المسلحة الذي اعتمدت جاذبيته العالمية على تعهده بإنهاء حروب أمريكا». ولهذا ترى روزا بروكس، المسؤولة السابقة في إدارة أوباما «هذه مسألة إرث بالنسبة له».
ودائما ما أكد فيه المستشارون البارزون أن الولايات المتحدة في مرحلة الربيع العربي لم يكن بإمكانها التأثير على الأحداث أو تشكيلها، ومهما يكن فأوباما ربما كان ساذجا في وعوده بفتح فصل جديد في مرحلة ما بعد 9/11 أو أنه فشل بتحقيق ما وعد. وفي السياق نفسه تعهد الرئيس بعدم إرسال قوات للعراق، وهناك الآن 1.
043 جنديا لمساعدة الجيش العراقي والأكراد إضافة إلى 475 في الطريق.
وفي النهاية فمهمة الرئيس لإقناع الرأي العام لا علاقة لها بعدد الجنود بقدرما تتعلق بقدرتها على شرح معنى السؤال التالي»ما هي الأهداف الإستراتيجية للولايات المتحدة؟» حسب تامارا كوفمان ويتس من معهد بروكينغز، فقد تعهد بعدم إرسال جنود لكن هذا لن يطمئن الرأي العام الذي «يريد معرفة أين ينتهي انخراطنا» في الحرب.
ويربط الكاتب بين مثالية الرئيس الذي تسلم جائزة نوبل للسلام بعد أقل من عام على توليه الرئاسة وبين حربه السرية التي خاضها واعتماده على الطائرات الموجهة حيث واصل الحرب في وقت طالبه الكثيرون التحلل من أساليب سلفه.

دروس

ويرى مسؤولون في الإدارة إن سياسة أوباما لمكافحة «داعش» تعتمد في جزء منها على تجربته مع القاعدة في افغانستان والباكستان ونجاحه باغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011. وبحسب ميشيل فولروني التي عملت كمساعدة لوزير الدفاع ما بين 2009 -2012 «هناك الكثير من الدروس والتجارب الجيدة التي يمكن الإعتماد عليها لتنفيذ سياسة طويلة الأمد لمكافحة الإرهاب».
صحيح أن أوباما حاول أحيانا القيادة من الخلف وكان شعاره «لا تفعل أشياء حمقاء» إلا ان طريقة إدارته للملف السوري كانت فوضوية.
ولهذا السبب تربط «واشنطن بوست» بين الحرب الأهلية السورية وصعود «داعش» الذي يعتبر تهديدا لكل الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.
وترى أن صعود «داعش» أو شيء مثله كان متوقعا، وفشلت إدارة أوباما لفهم تداعياتها.
ولكن ذبح التنظيم لأمريكيين بعد سلسلة من المذابح في سوريا والعراق ارتكبها النظام يجعل من استمرار ابتعاد واشنطن عن المشهد السوري أمرا لا يمكن الدفاع عنه.
ولهذا ترى في خطابه الأربعاء متأخر «ونأمل ان لا يكون متأخرا جدا»، «فلا يزال هناك متسع من الوقت لهزيمة «داعش»، ولإعادة الوحدة للعراق وتحقيق نوع من السلام في سوريا. وكل هذا لن يتحقق كما قال الرئيس بدون مشاركة أمريكية طويلة الأمد وجهود دبلوماسية».
وعبرت عن أملها أن يوافق الكونغرس على خطة أوباما التي تشمل سوريا ويصادق والحالة هذه على ميزانية لتدريب القوى السورية المعتدلة وإعادة بناء القوات الكردية والسنية الصحوات- وقوات الحكومة العراقية «ونعتقد أن على الكونغرس المضي أبعد من كتابة الشيكات ويقوم بمناقشة السياسة والتصويت على هذه المهمة».
فالنقاش داخل الكونغرس والرأي العام مهمان لتقوية الإستراتيجية.
وخالفت الصحيفة اوباما في توصيفه للمهمة وموازاتها بما قام به في الصومال واليمن، فالأولى دولة فاشلة والثانية ليست في حالة جيدة. وبناء عليه تحتاج العملية في العراق وسوريا التزاما على الأرض من الناحية العسكرية و توفير التدريب والتعاون الإستخباراتي، وفي الجوانب الأخرى ومنها الحل السياسي تعزيز المشاركة السياسية بشكل يضيق الباب أمام صعود الإرهاب. «وما سيدفع القوى السياسية في المنطقة لتقديم التنازلات الضرورية هو توقعات الحصول على الدعم الأمريكي المتعدد الجوانب».

محق ولكن بعد موافقة الكونغرس

وفي السياق نفسه تناولت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» خطاب أوباما قائلة إنه محق في حديثه عن المسؤولية الدولية لوقف «داعش» حتى ولو لم يهدد أمريكا مباشرة فهو في النهاية يمثل خطر على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط مثلما هو خطر على سكان العراق وسوريا.
وتقول الصحيفة «عندما أمر الرئيس الأمريكي بشن غارات جوية ضد «داعش» في شمال العراق كان المبرر الرئيسي هو حماية الأمريكيين وتسهيل عمليات إجلاء أبناء الأقليات الدينية الذين أجبرتهم الدولة على الفرار من قراهم، مع أن الغارات الجوية كان لها هدف إضافي وهو دعم القوات الكردية على الأرض ومنع قوات «داعش» التقدم أكثر في عمق الأراضي الكردية. وحتى الآن شنت الطائرات الأمريكية 145 غارة جوية. وترى الصحيفة قائلة إن من السذاجة بمكان التفكير أن غرض الغارات كان هو فقط حماية الأمريكيين أو الرد على الحاجيات الإنسانية بل كان من أجل منع العنف الذي ينتشر في البلد.
كما وحذرت الصحيفة أوباما عدم التورط في مستنقع الحرب وأن يتجنب وهو يتقدم من «مهمة زاحفة»، وأن يجتهد في الضغط على بقية الدول للمساعدة في جهود مواجهة الدولة الإسلامية. وتعتقد أن دور الولايات المتحدة العسكري في سوريا سيكون أعقد من العراق – عسكريا ودبلوماسيا. وهذا يصدق على الغارات الجوية المقترحة ضد مواقع الدولة الإسلامية في هذا البلد. ولهذا فحشد الدعم للجماعات المعارضة التي تقاتل كلا من الأسد والدولة الإسلامية لن يكون صعبا، مع أنها ستكون أقل فاعلية بسبب الفوضى التي تتسم بها الحرب الأهلية والتي عادة ما ينتهي فيها «المعتدلون» في حضن المتشددين.
وفي النهاية تدعو الصحيفة أوباما لعدم نسيان الدروس التي تراكمت من حرب العراق وأفغانستان واللتان كلفتا الأمريكيين خسائر في الأرواح والأموال.
وتؤكد على أهمية مصادقة الكونغرس على العمل العسكري فالتشريع في الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية ضد صدام حسين والذين تآمروا على تنفيذ هجمات أيلول/سبتمبر ليس كاف ولهذا فعلى الكونغرس التصويت على أي عمل عسكري يتخذه أوباما ضد هذا العدو الجديد». n وفي النهاية يواجه أوباما معضلة كبيرة في سوريا حيث يحتاج للموازنة بين هدفه تدمير» داعش» وعدم تقوية النظام السوري.
وبحسب راجيف تشانداراسكاران في صحيفة «واشنطن بوست» فالمصاعب التي تواجه الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وقال فيه إن نجاج استراتيجية أوباما في هزيمة متطرفي الدولة الإسلامية تعتمد على إصابة القنابل للأهداف المقصودة. ويقول الكاتب إن هزيمة «داعش» في سوريا ستكون حتى أصعب بحسب المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين الأمريكيين.
فالخطة الأمريكية هي إضعاف «داعش» دون تقوية نظام الأسد أو المنظمات الأخرى المرتبطة بالقاعدة وفي الوقت نفسه محاولة إنشاء معارضة سورية معتدلة. وعلى هذه المسألة علق جنرال لم يذكر اسمه بأن كل هذا يجعل المهمة في «العراق تبدو سهلة» مضيفا «هذه أعقد مشكلة نواجها منذ الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر وليس هناك سابقة لهذا».
وتبقى العملية في سوريا في طور التخطيط في البنتاغون ووكالة الإستخبارات الأمريكية ومما يزيد من صعوبة المهمة هو قلة المعلومات وعدم وجود القوات الموالية التي تحول الضربات الجوية الأمريكية إلى مكاسب على الأرض.

إبراهيم درويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية