السفير التركي: إقامة قاعدة عسكرية بحرية تركية في قطر بيد البلدين

حجم الخط
0

الدوحة ـ «القدس العربي»: قال السفير التركي لدى الدوحة فكرت أوزر إن «إمكانية التوسع في القاعدة العسكرية التركية في قطر لإقامة قاعدة بحرية يعود في النهاية إلى قرار البلدين لتحديد متى يتم هذا التواجد»، لافتاً إلى أن «اتفاقية 2014 للتعاون العسكري بين قطر وتركيا تتضمن التعاون بين قطر وتركيا برا وبحرا وجوا».
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي للسفير التركي في الدوحة، للحديث عن آخر تطورات عملية «عفرين» التي تقودها القوات المسلحة التركية منذ 20 الشهر الجاري، ضد أهداف حزب العمال الكردستاني «بي كا كا»، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني «بي أي دي»، ووحدات حماية الشعب «آي بي جي»، وتنظيم «الدولة»، في منطقة عفرين في سوريا لحماية الأمن القومي لتركيا.
وأشاد السفير بدعم قطر لتركيا، قائلاً إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اتصاله الهاتفي الأسبوع الماضي «دعم قطر لتركيا لحفظ أمنها القومي وجاهزيتها لتقديم أي دعم لتركيا لحفظ أمنها القومي»، لافتاً إلى أن «تركيا تواصلت مع الدول الصديقة والشقيقة قبل بدء العملية وحصلت على دعمهم لها».
وأوضح السفير التركي أن «الرأي العام العالمي لا يستطيع اتهام العمليات التركية بأنها جائرة لأنها عانت الكثير، ونفذ صبرها تجاه هذه الفئة من التنظيمات الإرهابية.
وتركيا لن تسمح بتواجد أي إرهابي على حدودها وستواصل جهودها لدعم المساعي الدولية لمكافحة الإرهاب»، مشيراً إلى أن «تركيا لم تتلق أي معارضة رسمية من أي دولة على هذه العملية».

316 قتيلاً من المدنيين الأتراك

وقال: حتى الآن، سقط 316 قتيلاً من المدنيين الأتراك في الهجمات الإرهابية التي نشأت في سوريا بين عامي 2015 و 2017. ومنذ بداية عام 2017، تم شنّ أكثر من 700 هجوم بالصورايخ من عفرين على تركيا. كما يحاول العمال الكردستاني الاستفادة من الأوضاع فى سوريا، بتوحيد المناطق الحدودية تحت سيطرته بغاية الوصول إلى البحر الاسود وعزل تركيا عن العالم العربي تماما.
وأضاف: «حزب العمال الكردستاني يستغل المناطق الجبلية الحدودية لتهريب الإرهابيين والأسلحة إلى الداخل التركي ونريد إنهاء هذا التهديد المباشر وتطهير هذه المنطقة من الإرهابيين بما يمنع تسلل عناصر تنظيم «الدولة» من هذه المنطقة إلينا وإلى أوروبا».

تركيا أخطرت الحكومة السورية

وحول موعد انتهاء عملية غصن الزيتون، قال السفير التركي: «سوف تستمر العملية حتى يتم القضاء على الإرهاب المهدد للأمن القومي لبلادنا»، مشيراً إلى أن «تركيا تنفذ العملية على أساس القانون الدولي، وفقا لحقّنا في الدفاع عن النفس على النحو المبين في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع الاحترام الكامل لسيادة أراضي سوريا».
وأضاف: «لا يوجد طموح تركي في أراضي سوريا، وطموحه فقط هو ضمان أن يكون آمنا من تهديد الإرهاب.
ولقد وفرت تركيا المعلومات لجهات دولية وأطراف معنية، وأرسلنا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمين العام لحلف شمال الاطلسي، ومذكرة إلى الحكومة السورية عبر القنصلية العامة باسطنبول وأيضا سفراء العديد من الدول».
وبشأن ردود أفعال السكان المحليين على عملية غصن الزيتون، قال السفير التركي إن العرب والأكراد والتركمان الذين أجبروا على الفرار من ديارهم في عفرين من قبل الإرهابيين يدعمون عملياتنا دعما كاملا. ويعود بعض السكان المحليين الآن إلى البلدات المحررة من الإرهابيين.

الإفرج عن «داعش» لقتال تركيا

وحول تأثير العملية الراهنة على الحرب ضد داعش، قال السفير أوزر: «إن داعش تشكل أحد الأهداف الرئيسية للعملية.
وهناك تعاون بين «الدولة» وكل من حزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني، وحدات حماية الشعب، حيث قامت هذه الأحزاب والوحدات، بالإفراج عن إرهابيي منظمة داعش بعد بدء العملية بشرط أن يحاربوا ضد تركيا، هو أكبر دليل على هذا التعاون.
ولذلك، لا يمكن اعتبار الحرب ضدهم مستقلة عن الحرب ضد تنظيم «الدولة»».

 

السفير التركي: إقامة قاعدة عسكرية بحرية تركية في قطر بيد البلدين
قال إن اتفاقية 2014 تتضمن التعاون براً وبحراً وجواً
إسماعيل طلاي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية