السلفية الجهادية في غزة تقلق «حماس»… ولاء غير واضح لـ «الدولة الإسلامية» ومبرر جيد لإسرائيل

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: في الحديث عن انتشار الجهادية السلفية من اليمن إلى سوريا والعراق وليبيا وسيناء المصرية وحتى شمال نيجيريا يتم تجاوز الظاهرة السلفية الفلسطينية لسبب أو لآخر.
ولكن صعود «تنظيم الدولة الإسلامية» وتدفق الجهاديين الأجانب إلى صفوفه أثار الفضول للتعرف على نشاطات السلفيين الفلسطينيين خاصة في غزة.
ولعل من عوامل عدم معرفة طبيعة السلفية في قطاع غزة هي سيطرة حركة «حماس» الإسلامية على القطاع ومواجهتها المبكرة مع بعض تمظهراتها في رفح حيث هاجمت في 4 آب/أغسطس مسجد ابن تيمية عام 2009 وأحبطت نشاطات السلفيين هناك وقتلت زعيمهم عبد اللطيف موسى الذي أعلن عن «إمارة إسلامية» هناك.

تداعيات صعود «داعش»
وأًثار صعود التنظيم الجهادي في العراق قلق المسؤولين في «حماس» كما في تقرير نشرته وكالة «الأناضول» التركية (في نيسان/أبريل الماضي) ونقلت فيه عن محللين وكتاب فلسطينيين قولهم إن حركة حماس «تشعر بالقلق من وجود مناصرين لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش» في قطاع غزة. وذكرت الوكالة ان «حماس» ربما لجأت لمحاربة أنصار «داعش» في غزة إما «عبر القوة أو الحوار الفكري».
وفي ظل الترددات التي أحدثها «تنظيم الدولة الإسلامية» خارج حدود نشاطه أصدرت جماعة أطلقت على نفسها «مناصرو الخلافة الإسلامية» (9/4/2015) عبرت فيه عن تأييدها لتنظيم «داعش».
وقال عدنان أبو عامر، استاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة إن هناك إمكانية من تفجر الأوضاع الأمنية في قطاع غزة بين مؤيدي «داعش» والأجهزة الأمنية التي تشرف عليها حركة «حماس». ولم يستبعد أبو عامر لجوء «حماس» للحل الأمني مع ما يطلق عليهم «مناصرو الخلافة».
وقال «قد تلجأ الحركة إلى الحوار الفكري والنقاشات الداخلية لكن التفجيرات الأخيرة في قطاع غزة من شأنها دفع «حماس» نحو استخدام القوة وعدم السماح بتمدد أنصار «داعش» في غزة». وشهد قطاع غزة منذ مطلع نيسان/أبريل هذا العام تفجير 6 عبوات ناسفة لم تسفر عن خسائر بشرية. وإزاء هذا فلن تسمح «حماس» بتنامي الفكر الجهادي السلفي في غزة وستواجهه.
ورغم عدم توفر معلومات عن حجم مؤيدي «داعش» في غزة إلا أنهم كانوا يدفعون بالقوة للخروج والتنديد بالصور المسيئة للرسول التي نشرتها المجلة الفرنسية الساخرة «شارلي إيبدو» بداية هذا العام. وحمل المتظاهرون الذين لم يتجاوزوا المئتين الرايات السود ووجهوا التحية لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي. ومن بين المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا للدفاع عن «الخلافة» يظل عدد الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية وأراضي 48 قليلا مقارنة بالتونسيين والسعوديين والأردنيين حيث يتجاوز عددهم الآلاف. وبحسب صحف محلية في غزة فعددهم لا يتجاوز المئة. وفي تقديرات المركز الدولي لمكافحة التشدد والعنف السياسي في كلية كينغز ـ جامعة لندن فعدد الفلسطينيين يصل إلى 120 مقاتلا.

توتر جديد
وفي هذا السياق يرى بيتر بيومنت مراسل صحيفة «الغارديان» البريطانية أن هناك توترا بين حركة «حماس» وسلفيي غزة الذين يعدون بالمئات.
ويشير في البداية لمقتل يونس الحنر الذي برزت روايتان حول مقتله. الأولى التي قدمتها «حماس» والتي قالت فيها إنه قتل في بيته بالشيخ رضوان وبحوزته متفجرات وحزام ناسف، وعندما طلب منه الاستسلام حاول تفجير نفسه وقتل في اشتباك مع قوات أمن «حماس». وتناقض عائلته الرواية بالقول إن الحنر الذي كان في السابق من عناصر الجناح العسكري لحماس «كتائب عز الدين القسام» وتركها قبل عامين للانضمام إلى فصيل جديد موال لـ»تنظيم الدولة الإسلامية» كان مختبئا في بيته خائفا من الاعتقال. وعندما داهمت قوات «حماس» بيته جرح أولا قبل أن يموت متأثرا برصاصتين.
ومهما كانت الحقيقة يقول بيومنت إن حادث مقتل الحنر يكشف عن التوتر المتزايد بين «حماس» والسلفيين في غزة. وأدت المواجهة بينهما لحملة ملاحقة وعمليات انتقامية قام فيها سلفيون بإطلاق صواريخ على إسرائيل وردت الأخيرة في غارات جوية. ومن هنا فالخوف من جر السلفيين في غزة مرة أخرى للحرب ورد إسرائيلي هو ما أدى لتصعيد المشكلة في الأسابيع القليلة الماضية، حيث تكبر المسألة من نزاع محلي اتسم بسلسلة من العبوات الناسفة إلى شيء أكبر وخطير.

ظاهرة قديمة جديدة
ويقول بيومنت إن العنف السلفي في غزة ليس جديدا ولكن «حماس» وجدت في الماضي طرقا للسيطرة عليه واحتوائه.
ويشير لعام 2009 والمواجهة في مسجد بن تيمية برفح. وقيام مجموعة سلفية عام 2011 باختطاف وذبح الناشط الإيطالي المؤيد للقضية الفلسطينية فيتوريو أريجوني.
ولكن الجهادية السلفية في غزة بدأت تنشط أكثر منذ نهاية حرب الصيف الماضي التي شنتها إسرائيل على غزة لمدة 51 يوما والتي تركت معظم القطاع مدمرا فيما تواصل إسرائيل ومصر حصارهما المستمر على الفلسطينيين فيه.
ولوحظ تزايد في نشاط جماعات سلفية صغيرة من خلال سلسلة من التفجيرات التي استهدفت مكاتب تابعة لمؤسسات أجنبية ولـ»حماس» أيضا وردت السلطات في غزة بملاحقة واعتقال عدد من الناشطين وتدمير مسجد بدير البلح في أيار/مايو الماضي.
ورد السلفيون على حملة الإعتقالات بإطلاق صواريخ على إسرائيل للضغط على «حماس» كي تطلق سراح معتقليهم وهو أسلوب فشل حتى هذا الوقت. ولا يزال عدد من عناصر السلفية في السجن فيما اختفى آخرون. وينقل عن ناشط سلفي شاب كنيته أبو بليل «نحن مختلفون عن حماس» التي اتهمهما «بالبحث عن السلطة والمال». وأضاف «لقد سئم الناس من حماس، ونحن مهتمون بالدين فقط ولا نفهم لماذا يقومون باعتقالنا».
وقال أبو خالد إن ابن عمه ترك الجناح العسكري لـ»حماس» «ذهب ليكون مع كتائب القسام ولكنه وجدها فاسدة، ولهذا تركها بعد عامين وانضم إلى السلفيين، واعتقل وضرب أكثر من مرة قبل أن يموت.
وطلب منه الاستسلام لكنه لم يكن يرغب في العودة إلى السجن مرة أخرى». ويقول أبو بليل إن السلفيين كانوا يحاولون في البداية الضغط على «حماس» كي تفرج عن زملائهم «حاولنا التهديد والعبوات الناسفة وعلى ما يبدو فمن الصعب الضغط على حماس». واتهم الأخيرة بزرع عبوات ناسفة.
وعن علاقة السلفيين بتنظيم «الدولة» لم يقدم أبو بليل إجابات واضحة «نحن لسنا مثل داعش» و»لا نهتم بالذبح وكل ما يهمنا هو مخاطبة الناس كي يصبحوا مسلمين جيدين». وعندما سئل عن بيانات تتحدث عن ولاء السلفيين في غزة لتنظيم «الدولة» لم يجب.

كيف ترد
ويقول بيومنت إن الخبراء مختلفون حول المسار الذي أدى لبروز وزيادة العنف المرتبط بالسلفيين في غزة وحول الكيفية التي ستتعامل فيها «حماس» معه. فمع أن الجماعات السلفية صغيرة وهلامية في الشكل والتنظيم وبدون قيادة واضحة إلا أن بعض المراقبين يرون أنها قادرة على تمويل نفسها والاستمرارية، وهذا راجع لعودة العديد من الناشطين السلفيين السابقين الذين فروا إلى سيناء المصرية بعد حملة الملاحقة التي قامت بها «حماس» ضدهم قبل 3 أعوام.
وفي غزة يقول أبو بليل إن الجماعات السلفية استفادت من دعم بعض الأثرياء. وهناك من يقترح أن «حماس» كانت مستعدة للتسامح مع نشاطات السلفيين طالما التزموا بالقانون والقواعد التي خرقت بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وبحسب عمر شعبان، وهو محلل سياسي في غزة «شخصيا هم جادون»، «فهم جادون من خلال الطريقة التي ينظرون فيها لأنفسهم، ولكن هل هم ظاهرة خطيرة في غزة؟ لا أعتقد هذا، فالسلفيون (الجهاديون) في العراق وسوريا خطيرون لأنهم أقوياء ويواجهون عدوا ضعيفا وفي غزة العكس، فهم ضعفاء ويواجهون عدوا قويا».
ولكن شعبان يرى مشكلة في الطريقة التي قد تتعامل فيها «حماس» مع التحدي الذي يمثلونه «فليس من الجيد ظهور «حماس» بمظهر من يقاتل حركة إسلامية أخرى. ولكنهم (السلفيون) تحت الرقابة الشديدة». ويختلف عمرعنتر، محلل آخر من غزة مع هذا التحليل ويرى «لا أعتقد أن المشكلة تتعلق بحجمهم ولكنها تتعلق بالأيديولوجية لأنها منتشرة (في الشرق الأوسط)، فهم أناس لا يهتمون بالحياة الطبيعية ولديهم رسالة.
والوضع في غزة مثالي لهم لنشر رسالتهم وفي ظل الحصار وحالة اليأس مما يسهل عليهم العمل. وما هو صحيح بالنسبة للجماعات السلفية في غزة هي أنها لم تحظ مثل تلك الحركات التي نشأت في مرحلة ما بعد الربيع العربي بمميزات جغرافية تسمح لها بنقل المتطوعين والأسلحة كما في سيناء وليبيا والعراق وسوريا.
ولكن المشكلة الحقيقية التي تواجه «حماس» هي أن عددا من عناصر السلفية كانوا يعملون في الجناح العسكري، بمن فيهم المنظر والداعية البارز عدنان مياط الذي خرج من السجن قبل فترة. ويزعم أبو بليل أن الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل هي صواريخ «حماس» قام متعاطفون بتمريرها للسلفيين. كما أن الموقع الذي أطلق منه واحد منها استخدمته «حماس» في حرب الصيف الماضي.
وقال «لا نملك صواريخ» وقال إن بعض أفراد الجماعة حصلوا على خبرة عسكرية لكونهم عناصر سابقين في «حماس» وانشقوا عنها.
واتهم طاهر النونو مستشار زعيم «حماس» في غزة إسماعيل هنية إسرائيل أنها قدمت نفوذا للسلفيين بردها على إطلاق الصواريخ «فعلت إسرائيل بالضبط ما يريده السلفيون في تعاملها مع الهجمات. فالسلفيون يتطلعون للتصعيد». ويقول إن «الوضع في غزة مختلف عن الأماكن التي برزت فيها الجماعات السلفية. فالفلسطينيون متحدون في نظرتهم لإسرائيل كعدو ولا يرغب الناس بمشاكل داخلية ومواجهات بين الفصائل».
وأضاف «والقضية أنه ليس كل شخص يؤمن بالأيديولوجية السلفية يدعم هذا (العنف) فلو نظرت لخريطة السلفيين هنا لوجدت أن ليس كل شخص يؤمن بأيديولوجيتهم لديه مشكلة مع حماس». وأضاف أن المشاكل يدفع فيها أشخاص لديهم مشاكل شخصية مع «حماس». وهم من يقفون وراء هذه المشاكل، وهي ليست سياسية ولكن بأشخاص لديهم قضايا شخصية».
ويرى داوود كتاب في مقال له بموقع «المونيتور» إنه من الباكر لأوانه الحديث عن وصول تنظيم «الدولة» إلى غزة إلا أن هناك إشارات عن ضغوط على النساء اللواتي يطلب منهن إرتداء الزي الشرعي الكامل.
ولكن المشكلة لا تتوقف عند هذا بل بدخول تنظيم «الدولة» المجال الأمني وهو ما يعني مشاكل للأجهزة الأمنية التي تقودها حماس التي تعاني كما يقول من آثار الحرب الماضية وتراجع الدعم الإيراني لها بسبب موقفها من النظام السوري والنزاع في اليمن.
وفي حالة تراجع الوضع الأمني في غزة فسيكون المناخ المناسب للجماعات الجهادية للعمل والإزدهار. وكما أخبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة نيكولاي مالاندوف مجلس الأمن في 19 أيار/مايو من أن الغزيين غاضبون من كل شخص. وقال إن غزة «هي غاضبة من الحصار وغاضبة على إغلاق معبر رفح وغاضبة من حماس». ويرى كتاب إن القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين يشعرون بالغبطة لظهور عامل تنظيم «الدولة الإسلامية» في غزة لأنه من السهل ضربه، خاصة أن الجهاديين التابعين له مصنفون دوليا كإرهابيين بخلاف «حماس» التي يتحدث معها المسؤولون الأووروبيون وشطب اسمها من قائمة المنظمات الراعية للإرهاب.

تدفق مستمر
ومهما يكن خطر الجهاديين في غزة فلا يمكن فصل نشاطاتهم عن التأثيرات العامة لصعود «الخلافة» في العراق وسوريا.
وبعد مرور عام على سقوط الموصل يتجذر التنظيم في سوريا ويوسع زخمه ولا يزال يستقبل مؤيدين له.
وفي تقرير لمجلة «فورين بوليسي» الأمريكية ذكر كاتبه شين نايلور أن التنظيم يقوم باستبدال من يقتل من جنوده حسبما يقول خبراء.
ويضم هؤلاء مقاتلين من الشرق الأوسط خارج العراق وسوريا. وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأمريكيين في تقييمهم للغارات على مواقع تنظيم «الدولة» تجنبوا الحديث عن قدرة التنظيم تعزيز قواته بمقاتلين جدد. فبحسب الجنرال جون هيرتسمان، المسؤول البارز في سلاح الجو الأمريكي أن الحملة الجوية تقوم «بقتل 1.000 من مقاتلي العدو في الشهر». ويرى ريك برينان، الضابط الأمريكي السابق في سلاح المدرعات حيث قاتل في العراق في الفترة ما بين 2006- 2011) إن «قوة داعش مستمرة في النمو ويحصل على جنود جدد أكثر مما يخسرون».
وترى هارلين غامبير من معهد دراسات الحرب في واشنطن إن خسائر تنظيم «الدولة» واستبدالها بجدد متساوية على ما يبدو. ويقول دانيال بيمان من معهد بروكينغز إن الأرقام التي شاهدها لا تعطيه القدرة للحكم إن كانت الغارات الجوية تقلل من قوة التنظيم بشكل عام أو تحد من نموه و»لكن قراءة في عمليات الجماعة تقترح أنه لا يعاني من مشكلة نقص في الكادر».
ويقول التقرير إن الحملة الجوية لم تفعل الكثير للحد من تقدم المقاتلين الأجانب. وبحسب الجنرال جوزيف فوتيل، قائد قوات العمليات الخاصة «شهدت الأشهر الأخيرة فورة فيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب في العراق وسوريا لدعم تنظيم الدولة والجماعات الأخرى». ولاحظ الجنرال غريغوري لينغيل الذي يقود العمليات الخاصة بالقيادة المركزية الأمريكية في أوروبا «زيادة في وصول المقاتلين الأجانب عبر جنوب أوروبا». وأضاف «هناك الكثير من المقاتلين الذين يتدفقون عبر جنوب أوروبا إلى سوريا».
وبحسب غامبير «آخر تقدير لدي هو أن تنظيم الدولة يحصل على 1.000 مقاتل أجنبي في الشهر». وكان الرئيس باراك أوباما قد انتقد قادة الدول الأوروبية في قمة الدول السبع وعدم قدرتها على منع وصول المقاتلين الأجانب من الوصول إلى العراق وسوريا وقال «لقد حققنا تقدما ولكنه ليس كافيا. فلا نزال نشاهد الآلاف من المقاتلين الأجانب يتدفقون أولا إلى سوريا وبعدها إلى العراق».
وتحدث أوباما عن أهمية عزل تنظيم «الدولة» عبر الحد من تدفق المقاتلين وهذا يقتضي تنسيقا مع تركيا «ولأننا نقتل الكثيرين منهم في المعارك ولكن إن استطاعوا التزود من جديد فلن يحل المشكلة على المدى البعيد». ويقوم تنظيم «الدولة» بتجنيد مقاتلين من مناطقه الخاضعة لسيطرته ولكنهم يبدون صغارا. ويرسل بعضهم لحراسة أحيائهم أما البقية فيرسلهم للمعسكرات للتدرب لفترة تمتد ما بين 4- 6 أسابيع.

أرقام
وفي هذا الإطار يمثل المقاتلون الأجانب جزءا مهما من الكادر القتالي لـ»داعش» والأرقام عن عددهم وجنسياتهم متفاوتة. ولكن المخابرات الأمريكية تعتقد أنهم ينحدرون من 80 دولة. وفي أرقام للمركز لدراسة العنف في جامعة كينغز – لندن وجد أن التونسيين هم غالبية مقاتلي التنظيم الأجانب حيث يتراوح عددهم ما بين 2.500- 3.000 مقاتل ومن ثم السعوديون 1.500 -2.000 والأردنيون 1.500 ومن المغرب 1.500 ولبنان 900 وليبيا 600 ومصر 360 والجزائر 200 وفلسطين 120 واليمن 110 والسودان 100 والكويت 70 وقطر 15 والإمارات العربية المتحدة 15 ومن البحرين 12 مقاتلا. أما الأجانب القادمون من وسط وجنوب آسيا فتعتبر باكستان (500) وأوزبكستان (500) في مقدمة الدول التي يشترك أبناؤها في القتال مع تنظيم «الدولة» بالإضافة إلى تركمنستان (360) وقازخستان (250) وطاجيكستان (190) وقيرغستان (100) وأخيرا أفغانستان (50).
ويعد القادمون من الفدرالية الروسية والتي تضم الشيشان الأكثر عددا (800-1.500). ويقدر عدد الذين جاءوا من أوكرانيا بحوالي (50).
ومن دول البلقان يعد المقاتلون من البوسنة الأكثر عددا (330) ومن كوسوفو (100- 150) وألبانيا (90) وصربيا (50-70) ومقدونيا (12) فيما يقدر عدد القادمين من تركيا بحوالي (600).
فيما جاء من الصين (300) مقاتلا ومن أستراليا (250) ونيوزلندا (6) أما من كندا (100) والولايات المتحدة فقد جاء من كل منهما (100) مقاتل. ويعتبر عدد المتطوعين من الدول الأوروبية الأكثر عددا ويتفوق على من تطوع من هذه الدول في أفغانستان والعراق.
ويعتبر القادمون من فرنسا الأكبر عددا (1200) وتأتي ألمانيا (500-600) وبريطانيا (500-600) في المرتبة الثانية ومن ثم بلجيكا (440) وهولندا (200-250) والسويد (150-180) والدانمارك (100-150) وإسبانيا (50-100) وإيطاليا (80) وفنلندا (50-70) والنرويج (60) وسويسرا (40) وأيرلندا (30). ويمثل القادمون من الدول الغربية خمس المقاتلين الأجانب.

qal

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية