هذا ما قاله سموتريتش: «من الطبيعي أن لا ترغب زوجتي في النوم بجانب من أنجبت طفلا في نفس اللحظة. لأنه يحتمل أن هذا الطفل سيرغب في قتل طفلنا بعد عشرين سنة».
ليس دقيقا
حسب الاحصائيات، التسلسل الزمني، التاريخ والتجربة، أثبت أنه من المحتمل أن يحدث العكس تماما. أي أن طفل سموتريتش هو الذي يمكن أن يقتل طفل المرأة العربية. لأن السموتريتشي سيسمع أخلاق أبيه، ولن يترك نظرية أمه. ولفخر والديه سيكون أحد شبان التلال أو من زعران لاهافاه أو مجرد مستوطن عادي.
واذا حدثت معجزة وتمرد على والديه، فمن المعقول أنه سيلبس الزي العسكري بعد 18 سنة وينضم إلى الجيش الذي يسيطر على الكولونياليات.
وتفيد الاحصائيات أن فرصة قتل العربي من قبل شاب يهودي من شباب التلال، أو من قبل مستوطن عادي، أو جندي من جنود الاحتلال، هي أكبر من فرصة قتل العربي لليهودي. لهذا يمكن للسموتريتشيين أن لا يقلقوا وأن يطمئنوا. فالأم العربية هي التي يجب أن تقلق وليس هم.
والسموتريتشية إذا كانت مخلصة لسموتريتشيتها، يجب أن تأمل أن تلد الأم العربية في نفس الغرفة معها. لأنها بهذا الشكل، ومنذ فترة المخاض، يمكنها أن تشمت بحفيدة اسماعيل الغبية التي تصر على انجاب طفل إلى عالم يسيطر عليه السموتريتشيين.
ومع قليل من الحظ، يمكن أن يكون ابنها هو الذي سيقوم بحرق ابن المرأة العربية وهو على قيد الحياة، عندما يكون نائما مع أمه في غرفة الولادة.
بهلول
هذا ما قاله بهلول: «الفلسطيني الذي يهاجم الجنود ليس «مخربا». وعلى الفور ثارت عاصفة. ملاحظة لغوية صحيحة ودقيقة ومنطقية تحولت إلى مس بمقدسات الشعب اليهودي.
ورغم ذلك، لا مناص من الفهم أن كلمتي «مخرب» و»إرهابي» حظيتا بتوسع سخي. فمنذ الآن هذه الكلمات تشمل الحاق الضرر بالقوة العسكرية والمحتل والمستعبد. لكن توسع كهذا يوجد له مغزى تربوي مهم. فاذا كان من يهاجمون الجنود ورجال الشرطة «مخربين»، فانه يحظر على المجتمع السليم والمعافى أن يتضامن معهم، أو يقف دقيقة صمت لذكراهم، أو أن تقام لهم نصب تذكارية أو تدريس سيرتهم الذاتية.
إن من واجب دولة إسرائيل لفظ ومحو كل المخربين الذين يشوهون تاريخها: كبير المخربين اسحق شمير، المخرب دوف غرونر، كبير القتلة مناحيم بيغن، رئيس العصابات الإرهابية ابراهام شتيرن (الذي تم تحييده في عملية ناجحة لقوة خاصة)، المخرب شلومو بن يوسيف (الذي حاول قتل مدنيين فقط)، قائد الإرهابيين عميحاي فايغلين (المهندس)، منظّر المخربين إسرائيل إلداد ومجموعة المخربين المعروفة وغيرها الكثير.
كل اولئك الذين قتلوا جنودا محتلين، وأعدموا ضباط في الشرطة، وفجروا معسكرات وقطارات مليئة بالجنود، وقاموا بتسمية أنفسهم «محاربو حرية»، لم يعودوا كذلك.
فمنذ هذه اللحظة هم مخربون، يجب ازالة جميع نصبهم التذكارية وتطهير البرامج التعليمية منهم وتعليم الطلاب أن يخجلوا من افعالهم.
بهذا الشكل سيصبح معسكرنا طاهرا من المخربين.
ب. ميخائيل
هآرتس 13/4/2016
صحف عبرية