«السوري القومي» ينفي مسؤوليته عن التمثيل بجثة أحد العناصر المتهمين بالانتماء لتنظيم الدولة

حجم الخط
0

أنطاكيا – «القدس العربي»: قال كادر في الحزب السوري القومي الاجتماعي، في حديث لـ«القدس العربي»، ان عناصر «ميليشيات الزوبعة» ليسوا ضالعين في حادثة التمثيل بجثة لاحد العناصر المتهمين بالانتماء لتنظيم الدولة في بادية السويداء، واضاف «ما صدر عن بعض المقاتلين في السويداء نحن لا نقبل به، فنسور الزوبعة والقوميون السوريون يشاركون منذ سبع سنوات مع الجيش العربي السوري في المعارك.
ولم يصدر عنهم ولا مرة ممارسات كقتل أسير او سرقة بيت، وشاركوا في المعارك ضد تنظيم الدولة منذ شهور طويلة في شرق السويداء، وما وقع في هذه الحادثة هو ان مقاتلين اثنين من تنظيم الدولة هاجموا فجر البارحة، نقطة عسكرية شرق السويداء، فجر احدهم نفسه اما الثاني فقد تم اعتقاله بعد الاشتباكات وقام بعض المقاتلين بتعليق جثته في ساحة السويداء».
الفيديو الذي اثار ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها مجموعة من الأهالي وهم متجمعون حول جثة معلقة لاحد عناصر تنظيم الدولة، ومعها علم الحزب السوري القومي الاجتماعي، بينما يقوم احد الاشخاص بطعن الجثة بالسكين، وبينما ظهر صوت لهتافات وزغاريد النسوة، صاح بعض الاشخاص مطالبين بانزال علم الحزب السوري القومي من على الجثة، وهو ما تطور لاحقاً لبيان الاستنكار الذي صدر من الحزب، والذي جاء فيه:
«ان هذا الاسلوب الثأري لا يمت إلى مقاتلي نسور الزوبعة في الحزب السوري القومي»، وجاء في البيان الذي تدولته مواقع مؤيدة للحزب السوري القومي انه «بعد إنتشار مجموعة من الصور والأفلام التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الإجتماعي عن إعدام أحد الأشخاص في مدينة السويداء ورفع علم الحزب السوري القومي الإجتماعي إلى جانبه، نوضح ما يلي:
أولاً: إن مقاتلي نسور الزوبعة الذين يقاتلون مع الجيش العربي السوري ومؤسسات الدولة يؤمنون بمنطق المحاسبة تحت سقف المؤسسات المعنية والمختصة من سلطات قضائية أو أمنية والتي وحدها مسؤولة عن المحاسبة أو الاقتصاص من المرتكبين أو الإرهابيين الذين يتم اعتقالهم.
ثانياً: إن هذا الأسلوب الثأري لا يمت إلى مقاتلي نسور الزوبعة في الحزب السوري القومي الإجتماعي الذين عملوا على تكريس المبدأ الأخلاقي في قتالهم ضد جميع صنوف المجموعات المسلحة والإرهابية التي حاولت تفكيك منظومة الدولة ونسيجها الاجتماعي. وبناء على ما تقدم، ننفي جملةً وتفصيلاً علاقة نسور الزوبعة بعملية الإعدام التي حصلت في سـاحة مدينة السـويداء».
وبينما قال الكثير من المراقبين ان الجثة ليست لمقاتل من تنظيم «الدولة»، وانما لاحد السكان البدو من منطقة اللجاة التي ينشط فيها التنظيم، صدرت انتقادات من صحافيين مقربين من الحزب السوري القومي، كالصحافي في جريدة الاخبار اللبنانية، فراس الشوفي، الذي نشر تغريدات عدة انتقد فيها من سماهم «الانفعاليون الغوغاء» الذين أقحموا الحزب السوري القومي في «عمل عشائري جبان» بتعليق رايته فوق الجثة، في صورة تتماهى تماماً مع «سلوك العصابات الارهابية المسلحة فاقدة الاخلاق والمناقبية والمروءة» حسب تغريدات الشوفي.
ويضيف ان هذا الفعل سبب الخجل في نفس كل سوري حر، ويوضح الشوفي في تغريدة اخرى ان الذين سقطوا في هجوم الانتحاري الليلة الماضية بسبب هجوم داعش، ليسوا من الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولا ينتمون لجسمه العسكري نسور الزوبعة».

«السوري القومي» ينفي مسؤوليته عن التمثيل بجثة أحد العناصر المتهمين بالانتماء لتنظيم الدولة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية