كانت زيارة الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى كلّ من السعودية والإمارات بمثابة نقلة نوعية لا تشمل خيارات التيار الصدري وحده، لأنها خطوة تتجاوز الحوار بين المذاهب وتصبّ في استقطابات إقليمية ذات صلة باتساع نفوذ إيران في المنطقة. وبين أن تكون انفتاحاً جدياً أو مناورة عابرة، ثمة الكثير من الشكوك التي تكتنف مستقبل المبادرة، وفرص تطويرها أو البناء عليها.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ13)