صدرت في الكويت رواية «الموتى يرفضون القبور» للكاتب القطري أحمد عبدالملك في طبعتها الثانية عن دار بلاتينيوم في الكويت.
تتناول الرواية فلسفة الحياة والموت، وسلوكيات البشر بعد الحياة، في شكل تخيلي رسمه الكاتب للموتى المتجاورين في المقبرة. حيث تتم محاكمة كل نزيل جديد، عبر مجموعة من الموتى الذين لكل منهم قصة خاصة في حياته. وكان ناصر، أحد أبطال الرواية، هو أول نزيل للمقبرة حيث يلتقي التاجر الثري (أبو الخير)، الذي كان يفرض رسوما وأرباحا كثيرة على الزبائن. وكذلك شخصيات مثل (خربوش) الذي كان مجنونا في الدنيا ويكون حكيم المقبرة بعد موته، حيث يكشف سره للموتى. تنتقل مشاهد الرواية ما بين المقبرة، وأماكن حياة أهالي الموتى في الدنيا ، مثل نورة زوجة ناصر، والمدير (بوعلي) المغرم بها بعد وفاة زوجها، وجابر الوردة الذي يموت بمرض السرطان بعد أن كان من السعداء والمتفائلين في الدنيا. تقرر الحكومة إزالة المقبرة، هنا يثور أهل المقبرة كلهم، ويحتلون مدينة جديدة للشباب ويظلون يتابعون انتقادهم لتصرفات البشر. رواية ساخرة وفيها روح النكتة والحكمة والنظرة الواقعية لحياة اليوم.