إسلام آباد -رويترز – ذكرت وسائل إعلام محلية في باكستان أمس السبت أن الشاعر والناشط الحقوقي سلمان حيدر ظهر بعد أن كان مفقودا في العاصمة إسلام آباد في وقت سابق من هذا الشهر بعد أيام فقط من اختفاء أربعة آخرين من النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان.
واختفى النشطاء الليبراليون الخمسة -الذين نشر بعضهم في مدونات انتقادات للتأثير السياسي للجيش في البلاد ودفاعا عن حقوق الأقليات الدينية- كل على حدة منذ الرابع من كانون الثاني/يناير.
وقالت مصادر في الشرطة لمحطة جيو نيوز إن حيدر الذي اختفى في السادس من كانون الثاني/يناير عُثر عليه في وقت متأخر من مساء أمس.
وقالت المحطة أمس السبت «أكدت مصادر في الشرطة إنه أعيد وإن حالته الجسمانية جيدة» دون إيضاح تفاصيل عن كيفية العثور على حيدر.
وأضافت «الشرطة تقول إنه أعيد إلى إسلام أباد الليلة الماضية».
ولم يتسن الحصول على تأكيد فوري من أسرة حيدر. ولم ترد أنباء عن مكان النشطاء الأربعة الآخرين المفقودين.
ولم يعرف كيف اختفى النشطاء الخمسة لكن بعض جماعات حقوق الإنسان والصحف تساءلت عما إذا كانت الدولة أو وكالات الجيش ضالعة بأي صورة في اختفائهم.
وقالت وزارة الداخلية مرارا إنها تفعل ما بوسعها للعثور على المفقودين.
وكان حيدر يكتب لصحيفة «دون» أكبر صحيفة تصدر بالانكليزية في البلاد ويُدرس في كلية فاطمة جناح للبنات بمدينة روالبندي على بعد نحو 15 كيلومترا من إسلام أباد.
وفي العام الماضي كتب حيدر قصيدة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم بلوخستان المضطرب تحدث أحد أبياتها عن اختفاء أصدقائه. وتساءل عما إذا كان أصدقاؤه أو هو شخصيا سيلقون المصير نفسه.
ويعيش اثنان من الناشطين المختفين وهما وقاص جورايا وعاصم سعيد في هولندا وسنغافورة. وقال أقارب لهما إنهما اختفيا في الرابع من كانون الثاني/يناير خلال زيارة لباكستان. والناشط الرابع أحمد رضا نصير مصاب بشلل الأطفال.
واختفى ناشط اجتماعي باكستاني خامس يدعى سامار عباس من العاصمة في 11 كانون الثاني/يناير.