يتوجه ملايين العراقيين لانتخاب مجلس نيابي جديد في غمرة ازدياد غير مسبوق من حيث أعداد الأحزاب والكتل واللوائح والائتلافات والمرشحين، ليس على مستوى انقسام البلد وفق معطيات مذهبية ومناطقية فقط، ولكن ضمن الصف الواحد ذاته لدى الشيعة والسنّة والأكراد. ورغم أن شعار إسقاط الفاسدين هيمن على الحملات الانتخابية، فمن غير المتوقع أن تسفر النتائج عن تغيير جذري في تركيب المجلس السابق، خاصة لجهة الارتباط الخارجي مع إيران بوصفها أحد كبار اللاعبين في المشهد العراقي الداخلي
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)