لندن ـ «القدس العربي»: كان سقوط معقل المقاومة السورية في حلب الشرقية مناسبة لأن «يفرك» فيها الساسة البريطانيون أيديهم ندماً على عدم تحركهم المبكر لدعم الثورة السورية.
وكان وزير الخزانة السابق جورج أوزبورن الأكثر صراحة عندما قال في الجلسة العاجلة التي نظمها مجلس العموم إن عدم تدخل بريطانيا وحلفائها مبكراً في الحرب ضد نظام بشار الأسد أدى لفقدان عشرات الألوف حياتهم وإلى صعود التنظيمات الإسلامية المتشددة وخلق أزمة اللاجئين التي أدت لاضطرابات في عموم أوروبا.
وفوق كل هذا «عادت روسيا كقوة حاسمة» في الشرق الأوسط ولأول مرة منذ السبعينات من القرن الماضي، و»كان هذا ثمن عدم التدخل».
وتبادل الساسة البريطانيون الاتهامات حول الفشل الغربي في منع كارثة حل وحملوا زعيم حزب العمال السابق إد ميليباند المسؤولية عندما أفشل وحزبه مشروع قرار للتدخل في سوريا لمعاقبة الرئيس السوري الأسد عندما استخدم السلاح الكيميائي ضد شعبه في الغوطة الشرقية قرب دمشق في آب/أغسطس 2013.
وأخبرت الحكومة النواب أنها فكرت في عملية إنزال للمساعدات على مناطق المعارضة إلا أن مخاوف حدوث صدام بين طائرات سلاح الجو البريطاني والطيران الروسي عرقلت الخطة، بالإضافة لمخاوف تعرضها لهجمات من تنظيم الدولة الإسلامية. وأشار أوزبورن إلى الخطة التي صممها الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس في عام 2012 خطة لعملية عسكرية في سوريا عندما كان مديراً للمخابرات الأمريكية ـ سي آي إيه ـ إلا أنها رفضت. وقال «لدي أمل أن نتعلم من خلال هذه المأساة الثمن الذي ندفعه عندما لم نتدخل».
وعلقت صحيفة «التايمز» على مناقشات البرلمان بأنها مجرد كلام وجرى شجب فيه عنوانا رئيسيا لصحيفة «مورنينغ ستار» اليسارية والتي كتب «تحرير حلب قريب».
وأشارت إلى أن زعيم العمال جلس صامتاً عندما ذكر اسم الصحيفة التي يكتب فيها ويقرأها.
أحياناً ينتصر الطرف الخطأ
وقالت صحيفة «دايلي تلغراف» في معرض حديثها عن مأساة حلب إن «الغرب» كله مذنب. ففي افتتاحية «كلنا مذنبون» مشيرة إلى النقاش الذي جرى في مجلس العموم وهدفه لأن من فيه هم مسؤولون بدرجة أو بأخرى عن مأساة حلب «فقد كانت لديهم فرصة للتدخل عام 2013 ولكنهم صوتوا ضد ذلك».
ورغم اتفاقها مع ما قاله أوزبون عن الرعب السوري إلا أنها تختلف معه حول الأسباب التي ساقها. مشيرة إلى أن تورط بريطانيا في الحرب الأهلية كان سيجرها إلى حرب طويلة.
وقالت إن مجلس العموم صوّت ضد التدخل في سوريا نظراً لعدم وجود شهية لشن مغامرة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط. وحتى أمريكا لم يكن لديها هذا الدافع غير القيام بغارات جوية.
وتظل جريمة الغرب في غياب النية للتدخل في سوريا هي تشجيعه للمعارضة المسلحة على الصمود «فإذا لم نخطط لتوفير الأدوات لهم لهزيمة الأسد، فقد كان من الخطأ الاستمرار في القول إنه لن ينتصر بأي وسيلة من الوسائل». وتضيف أن نهاية مبكرة للأزمة كان كفيلا لحماية ألاف الأرواح ولما فتح المجال أمام الروس للتدخل والحصول على موطئ قدم لهم في سوريا.
وتختم الصحيفة بالقول إن «على الغرب أن يكون واقعياً ويقبل حقيقة انتصار الطرف الخطأ في الحروب الأهلية» أي قبول الأمر الواقع.
يتحمل المسؤولية
الكاتب إلا كيم سينغوبتا في صحيفة «إندبندنت» مع فكرة تحمل الغرب جزءاً من المسؤولية في «يوم الرعب» الذي تعرضت له حلب.
وقال إن سقوط المدينة ترك صدى كبيراً على الحرب الأهلية السوريةـ فبعيداً عن قيمته الرمزية فهو يشير إلى سيطرة النظام على أكبر مركز تجاري في البلاد وسيعلن عن تفوق العسكرية الروسية وفشل السياسة الغربية في هذه الأزمة.
ويعني أن الأسد كان لديه العدو الذي يريده ولا يعني نهاية لحمام الدم. ويعلق سينغوبتا على جلسة مجلس النواب بأن الغرب يتحمل بالتأكيد مسؤولية ثقيلة عما حدث.
خاصة أنه شجع الشعب السوري على الثورة ضد نظام بشار الأسد ولم يدعم المعارضة بما يكفي، وهو ما سمح للمتشددين الإسلاميين من جماعة القاعدة، جبهة النصرة لكي تصبح قوة مسيطرة.
ويقول الكاتب إن ديفيد كاميرون الذي رفع وشعاره «على الأسد أن يرحل» كان من بين الذين رفضوا تقديم تنازلات ربما ساعدت على التخفيف من الأزمة. وقال إن ما يحدث في حلب سيترك أثره على الخارج، فالتقارير عن قيام الميليشيات الشيعية والقوات الموالية للنظام بعمليات إعدام للسنة، سواء كانوا مدنيين أم مقاتلين في بيوتهم أو في الشوارع وهجمات وعمليات اعتقالات جماعية للشباب السنة والرجال ستشعل من حدة النزاع الطائفي في المنطقة. ولم يكن مفاجئا أن يترافق احتضار حلب مع الوحشية. فقد كان هذا متوقعاً في النزاع الذي لم يتسم بالرحمة.
ويشير إلى أن الوحشية مارسها الطرفان إلا أن مأساة حلب موثقة بشكل كبير، مؤتمرات فاشلة واجتماعات واتفاقيات وقف إطلاق نار فاشلة وما إلى ذلك. ومع ذلك فسقوط حلب سيكون ضربة موجعة للجيش السوري الحر والذي كان يقاتل بفصائله المتعددة ضد النظام وتنظيم «الدولة» و»جبهة النصرة»/فتح الشام.
ويقول إن الدعم الأمريكي لهذه الجماعات أصبح عرضة للخطر بعد انتخاب دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية. فقد عبر الرئيس المنتخب عن إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإمكانية التعاون معه ضد الإرهاب الإسلامي. وقد يشجع سقوط حلب الإدارة المقبلة على التقليل من خسائرها ووقف الدعم لمن تبقى من هذه الجماعات المعتدلة.
أين سيذهبون
ويتوقع الكاتب أن تتجه عناصر الجيش الحر الغاضبة والتي تشعر بخيبة الأمل نحو إدلب معقل «جبهة النصرة». مع أن بعض المقاتلين الذين استطاعوا الفرار من حلب وصلوا إليها وانضموا إلى عدد آخر من المقاتلين الذين جاؤوا من مناطق متعددة من البلاد.
ورغم محاولات «النصرة» تغيير اسمها وصورتها وتسمية نفسها بجبهة فتح الشام إلا أن لا تزال مصنفة كإرهابية من الولايات المتحدة وروسيا ومن هنا فستوجه الحملة لها المقبلة بعد حلب.
ويضيف أن وصول معظم المقاتلين وتعاونهم المحتمل مع جبهة النصرة سيعزز من رواية الأسد والتي أكد فيها أنه يقاتل جماعات إرهابية. وعليه فلن توافق حكومة ترامب على هذه الفكرة فقط بل وبعض الحكومات في اوروبا خاصة تلك التي ستحصل فيها الأحزاب اليمينية المتطرفة على حصة من السلطة.
وفي النهاية يرى سينغوبتا أن سقوط حلب لا يعني نصراً كاملاً للأسد، فهو يواجه تنظيم «الدولة» الذي يخوض معركة مصيرية في الموصل وتهديداً محتوماً لعاصمته في الرقة لكنه استطاع السيطرة من جديد على مدينة تدمر في إشارة إلى أنه لم يخسر بعد قدرته على شن هجمات.
ويقول الكاتب إن سوريا وخلال السنوات الخمس الماضية تحولت لساحة للتنافسات الداخلية والخارجية. فقد أقام الأتراك منطقة آمنة في شمال المنطقة وحصنوها بالدبابات والطائرات من أجل مواجهة حربها مع الأكراد.
ولا يتوقع أحد أن تجلس الدول العربية مثل السعودية وقطر التي دعمت المعارضة بشكل مكثف مكتوفة الأيدي وتسمح للنظام العلوي في دمشق والميليشيات الإيرانية بحكم سوريا.
العقاب
ويرى مارتن شولوف في صحيفة «الغارديان» إن نهاية المعركة على حلب تعني فصلاً جديداً من المعاناة، فمن بقي من المقاتلين والمدنيين يواجهون ساعة الحساب: الخروج إلى المناطق المؤيدة للنظام أو البقاء ومواجهة خطر الاعتقال أو القبول بشروط اللحظة الأخيرة التي سمحت لكل شخص بالهروب.
ويضيف أن النظام سيقوم بتطهير حلب من المعارضة وأي شخص متعاطف معها. ومن سيقرر الهرب أو ينال الرحمة من الغزاة سيواجه المنفى في محافظة إدلب. وسيعطي وجود الجهاديين فيها الذريعة للنظام كي يواصل قصف عناصرها. ويرى الكاتب أن نهاية حلب لا يعني الاستقرار، فلا يزال بعيد المنال.
وفي السياق نفسه هناك أسئلة حول سلطة الأسد المركزية والسيادة على البلاد. فقد استطاع تحقيق النصر من خلال الدعم الروسي والذي فعل طيرانهم أكثر مما قدمه جيشه المتعب لبناء وهزيمة المعارضة في حلب الشرقية.
وقادت إيران الحرب الدائرة منذ ثلاثة أعوام وبشكل فعلي. وكذا الميليشيات الشيعية من لبنان والعراق والتي سلحىتها طهران ونظمتها ولعبت دوراً مهما في قلب ميزان الحرب بحلب الشرقية بعدما كان استعادة هذا الجزء خارج قدرة النظام منذ عام 2012.
ويقول الكاتب إن الحمم التي أمطرها الطيران الروسي على المدينة كانت مدمرة والدمار الذي حدث مذهل. «فكر بحماة عام 1982، المذبحة التي أمر بها والد بشار، حافظ الأسد وقتل فيها 20.000 شخص بعيداً عن أعين العالم».
وتظل حلب في ذلك الحس مختلفة لأن المعاناة كانت واضحة وكانت طويلة ومؤلمة وكان الرد الدولي لا طعم أو أثر له لدرجة أن الكثير من المراقبين كانوا يتمنون نهاية المعاناة. وأشار شولوف إلى أن الأسد لم يظهر أي إشارات إلى أنه سيقوم بتطبيق قاعدة الرحمة ولا كذلك داعموه والذين يريدون على ما يبدو تحويل هذا النصر لاحتفال عام في كل أنحاء البلد.
وهنا تبدأ مشكلة الرئيس الذي يدين ببقائه في القصر الجمهوري لطهران وموسكو. وكلاهما ستحصل على حصة مما سيأتي بعد. فمع اتفاق الطرفين على ضرورة بقاء الأسد إلا أن المرحلة المقبلة ستكون شائكة بالنسبة له حتى يقوم بالتحرك فيها. فإيران تريد ان تحول سوريا ما بعد الحرب إلى جسر لحزب الله الذي يعتبر الذراع الضرورية لمظهرها السياسي والعسكري ضد كل من أمريكا وإسرائيل.
ويزعم المسؤولون الإيرانيون ان دورهم في ربح الحرب في البلاد يعطيهم الحق بتشكيل شخصية البلاد الوطنية، وهو دور يتمتعون به منذ الثورة الإسلامية في عام 1979. وبالنسبة لروسيا الصاعدة فمن المؤكد أنها تريد حصة من الغنيمة. فقد حصل بوتين على دور وقاعدة عسكرية في مرحلة ما بعد الربيع العربي بشكل يقوم من خلاله بإظهار التأثير الروسي. وتبدو روسيا صاعدة في المنطقة على حساب الولايات المتحدة. وكل هذا لا يحمل نذر خير للنقطة الأخيرة المحطمة في حلب أو الذين تجمعوا في إدلب والتي سيصل إليها بالتأكيد «المنتصرون».
ويعتقد شولف أن نهاية معركة حلب لن تحل بالتأكيد المظلومية التي كانت وراء اندلاع النزاع. فحالة السخط عند السنة كانت واحداً من أهم المحفزات.
وبدون حل سياسي يعالجه فلن يحل النصر العسكري على المدى البعيد. بل يدخل البؤس وحالة عدم اليقين مرحلة جديدة وبدون نهاية.
حماة الثانية
واستعادت مجلة «إيكونومست» في تقرير لها قصة حماة «عندما ثارت عناصر من جماعة الإخوان المسلمين ضد الحكومة السورية عام 1982 وقتلوا مئات من الجنود في حماة كان رد النظام سريعاً ووحشياً.
وبناء على أوامر من الرئيس حافظ الأسد قامت طائرات الحكومة بدك المدينة ولعدة أسابيع. ومع نهاية عملية الجيش الذي قام بتجريف أحياء كاملة قتل النظام ما يقرب من 25.000 شخصا». وبعد 30 عاماً من المذبحة واجه بشار إبن حافظ، ثورته الخاصة عندما اندلعت احتجاجات سلمية في كل أنحاء سوريا عام 2011.
وتوقع الكثيرون أن يظهر طبيب العيون الذي يتحدث بلطف انضباطاً أكثر من والده. بل ووصف بعضهم الرئيس الشاب بالإصلاحي والحاكم الذي كان مستعداً لتقديم تنازلات لمعارضيه.
وبعد خمسة أعوام يبدو هذا الرأي منحرفا. فقد قام الأسد الإبن وبشكل منظم بتجويع وقصف وإطلاق النار على أبناء شعبه وفرض حصار على المدنيين في مناطق المعارضة وفي الوقت نفسه قصف المستشفيات والأسواق والمدارس.
وأدت سياسة الأرض المحروقة لمقتل العدد الأكبر من قتلى الحرب 400.000 وشردت الملايين. ومن هنا فالمجزرة التي ارتكبها والده في حماة تتضاءل بالمقارنة. وأدت الأساليب هذه مع الدعم الروسي لدفع الأسد نحو أكبر انتصار له حتى هذا الوقت.
وتشير لدخول القوات الموالية له معقل المقاومة في حلب ومحاولات إخراج المقاتلين وتتساءل عما سيحدث لـ 100.000 مدني لا يزالون فيها، محذرة من ارتكاب فظائع ضدهم. وتقول «كان فشل بقية العالم وقف المذابح في حلب سببا في تعريض ألاف من المدنيين لوحشية قوات الأسد».
وتتحدث هنا عن قيام جنود النظام بإعدام المدنيين في بيوتهم. ومن هنا يحاول الكثير من المدنيين تجنب الوقوع في الأسر أو التعرض للميليشيات. ونقلت المجلة ما قاله عمار السلمو، مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) قوله «بعضنا مختبيء وينتظر معرفة مصيره. وهرب الأخرون إلى مناطق النظام. تخيل أن تهرب عائلة نحو القتلة، هذا هو الخيار الوحيد: الهروب باتجاه القتلة».
وتعلق المجلة أن مستوى الخوف بين المدنيين المحاصرين عال جدا. فقد رفض عدد من العمال والتجار ومسؤولي المعارضة ممن كانوا يحصلون على رواتبهم من الحكومات الغربية تقديم أسمائهم للجنة الدولية للصليب الأحمر. ويخشون من وقوع المعلومات بيد النظام بشكل يعرضهم للإعتقال أو أسوأ منه.
وتتساءل المجلة عن الخطوة المقبلة للنظام بعد تأمين حلب. مشيرة إلى ان النظام الذي لا يسيطر إلا على نسبة بسيطة من البلاد الموزعة بين تنظيم الدولة في الشرق والأكراد في شمال شرق البلاد وتركيا في الشمال وبعض جيوب المقاومة قرب الحدود الأردنـية بيد المعارضة. ومن هنا فقد يحول ناظـريه نحـو تأمين المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق وتأمين الـطريق السـريع المـؤدي إلى حمـص وحـلب.
وبعد ذلك قد يوجه جهوده نحو منطقة المعارضة في إدلب. وتشير المجلة إلى ان «من الصعب التكهن بالطريقة التي سترد فيها المعارضة، خاصة أن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب هدد بوقف الدعم المحدود للمعارضة السورية والتركيز على مواجهة الجماعات الجهادية بما فيها تنظيم الدولة. وهو ما يناسب الأسد وداعميه الروس بشكل يحرف الحرب بشكل إضافي لصالحه».
وتشير هناك لما قاله المفوض العام لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين ان ما حدث في حلب يمكن ان يتكرر في دوما والرقة وإدلب «ويجب أن لا نسمح باستمرار هذا» و»لكن حالة الشلل التي يعيشها الغرب والعالم السني المسلم تظهر أنها ستحدث بدون شك».
الحصار
فالسرعة التي تقدم بها جيش النظام هي نتاج لعملية البناء التي تمت منذ العام الماضي ومحاصرة النظام وحلفائه لحلب الشرقية كما توضح كاثي غيلسنان في «ذا اتلانتك» ونقلت عن أندرو تابلر، المتخصص بالشؤون السورية بمعهد واشنطن قوله إن دخول النظام حـلب ستعزز من سيطرته على سوريا «الضرورية/ المفـيدة» وتوقع حرباً طويلة «فالـنظام تنقصه القدرة البشرية ولا أعتقد أنهم سيقومون بشن حـملة مباشرة للسيطرة على بقية البـلاد».
وعن سبب انهيار المقـاومة، اشـار تـابلر للحصار وأثره على خطوط الإمداد للمعارضة وقدرة النظام وحلفائه الإيرانيين على تعزيز إمداداتهم. ويرى تابلر أن الولايات المتحدة لم تغض الطرف عما يحدث في حلب ولكن طريقتها لتحقيق الاهداف وفك الحصار لم تكن ناجحة خاصة بعد قتل الطيران الأمريكي للجنود السوريين ورد روسيا بضرب قافلة للأمم المتحدة بشكل أدى لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه كل من جون كيري، وزير الخارجية ونظيره الروسي سيرغي لافروف.
وأضاف أن الطريقة الوحيدة لمنع الحصار كان التصعيد العسكري وهو ما لم يكن باراك أوباما، الرئيس الأمريكي مستعد لعمله، كما فشلت واشنطن في إنزال الدعم للمحاصرين.
إبراهيم درويش