اللاعب الذي صدم رحيله العالم الإيطالي أستوري بدأ من الصفر ورحل في هدوء!

حجم الخط
0

روما ـ «القدس العربي»: تلقت جماهير كرة القدم الإيطالية، يوم الأحد الماضي، صدمة موجعة برحيل أحد نجومها دافيد أستوري قائد فيورنتينا الذي بدأ حياته الكروية من الصفر إلى أن رحل في هدوء بعدما وافته المنية عن عمر ناهز 31 عاما، بدون الكشف عن سبب الوفاة.
ولد دافيد في 7 يناير/ كانون الثاني 1987 في بيرغامو، وبدأ مشواره مع فريق بونتيسولا المحلي عندما كان يبلغ 11 عاما، قبل أن ينتقل إلى ميلان عام 2001. ولم يتمكن وقتها من اللعب في صفوف الفريق الأول للميلان، ليحاول إثبات ذاته مع قطاع الناشئين بالنادي ليقضي ضمن صفوفه خمسة أعوام، لتتم إعارته لفريقي بيتزيغيتونيو وكريمونيزي بدوري الدرجتين الرابعة والثالثة على الترتيب. وبعدما تألق مع كريمونيزي، بدأ ظهور أستوري في دوري الأضواء والشهرة، حيث اشتراه كالياري من ميلان، حتى أنه أصبح أحد الأعمدة الأساسية في الفريق، وجذب الأنظار إليه بفضل المستوى المتميز الذي ظهر عليه. ولعب لكالياري 174 لقاء بين 2008 و2016، ليصبح من أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق في تاريخه. ونظرا للمستوى المتميز الذي ظهر عليه مع كالياري، نال اهتمام الجهاز الفني لمنتخب بلاد، حيث تم استدعاؤه لأول مرة عام 2011، ليشارك معه في العديد من المباريات الدولية والتي وصلت إلى 14 مناسبة.
ولعب أستوري مع إيطاليا للمرة الأولى في 2011 في لقاء ودي أمام أوكرانيا بكييف، وكان ضمن الفريق الذي شارك مع «الأزوري» في كأس القارات في 2013 التي أقيمت بالبرازيل ليفوز معه بالميدالية البرونزية. بعدها طاردت الإصابة أستوري ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة، لكنه عاد بقوة في 2014 وانتقل على إثرها إلى روما على سبيل الإعارة في 2014، وشارك في 24 لقاء وسجل هدفا. وبعد انتهاء إعارته في روما، انتقل إلى فيورينتينا والذي مثله في 78 لقاء بين 2015 وحتى الآن، وحصل على شارة قيادة الفريق خلفا للمدافع الأرجنتيني غونزالو رودريغز. وكان أستوري نموذجا في الالتزام والهدوء، حيث أنه كان موجودا في معسكر فيورنتينا استعدادا لمواجهة أودينيزي في الجولة السابعة والعشرين للدوري الإيطالي إلا أنه وافته المنية وهو في غرفته ليرحل في هدوء.

أبرز حالات الوفاة للاعبي كرة القدم

في ما يأتي أبرز حالات الوفاة للاعبي كرة القدم منذ العام 2000، والتي كان آخرها الأحد الماضي العثور على قائد نادي فيورنتينا الايطالي دافيد أستوري (31 عاما) متوفيا في غرفته، قبل ساعات من خوضه مباراة في الدوري المحلي.
● دافيدي أستوري (آذار/مارس 2018): عثر على المدافع الدولي الايطالي دافيد أستوري جثة هامدة في فندق بمدينة أودينيزي، حيث كان فريقه يستعد لخوض مباراة ضد النادي المحلي في الدوري الايطالي. وفي حين لم يعلن النادي رسميا أسباب الوفاة، رجح مسؤول قضائي ايطالي ان تكون ناتجة عن سكتة قلبية.
● شيخ تيوتي (حزيران/يونيو 2017): لاعب الوسط الدولي الايفواري تيوتي (30 عاما) سقط فجأة مغشيا عليه خلال حصة تدريبية مع فريقه بكين انتربرايزس الصيني (درجة ثانية). تم نقله الى المستشفى حيث لقي حتفه. ووصفه زميله السابق في المنتخب لاعب هيبي تشاينا فورتشن، جرفينيو على «تويتر» بـ«مقاتل، عاشق لكرة القدم، بطل! لترقد روحك في سلام».
● باتريك إيكينغ (أيار/مايو 2016): لاعب الوسط الكاميروني (26 عاما) الذي نشأ مع دينامو بوخارست الروماني، توفي في أحد مستشفيات العاصمة الرومانية الذي نقل إليه في أعقاب أزمة قلبية تعرض لها بعد سبع دقائق على مشاركته في مباراة ضمن الدوري المحلي.
● غريغوري ميرتنز (نيسان/أبريل 2015): مدافع نادي لوكرين البلجيكي البالغ 24 عاما، توفي في مستشفى بالعاصمة بروكسل نقل اليه بعد ثلاثة أيام من تعرضه لأزمة قلبية حادة خلال مباراة للفريق الرديف ضد نادي غنك.
● فل أونيل (كانون الاول/ديسمبر 2007): قائد مذرويل الاسكتلندي توفي بعد سقوطه مغشيا عليه في المباراة التي فاز فيها فريقه على دندي يونايتد 5-3 في الدوري المحلي في كانون الاول/ديسمبر 2007. نقل لاعب الوسط البالغ 35 عاما الى خارج الملعب قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة لتلقي العلاج لمدة نحو 5 دقائق ومن ثم عبر سيارة الاسعاف الى المستشفى حيث استمرت محاولات انعاشه بدون جدوى. لعب خلال مسيرته الكروية مع سيلتيك وشيفيلد ونزداي الانكليزي والمنتخب الاسكتلندي.
● انطونيو بويرتا (آب/أغسطس 2007): سقط المدافع الدولي الاسباني (22 عاما) مغشيا عليه عندما كان يخوض مباراة فريقه اشبيلية في الدوري المحلي ضد خيتافي. أفاق وخرج سيرا من الملعب، الا انه تعرض لحالة إغماء أخرى داخل غرف الملابس ولجأ الأطباء لعملية إنعاش للقلب. نقل الى المستشفى حيث بقي في وحدة العناية المركزة، وتوفي بعد ثلاثة ايام بعدما تدهورت حالته نتيجة مضاعفات تكرار توقف القلب عن العمل فترة طويلة. أتت وفاته بعد ثلاثة أشهر من مساهمته في تتويج اشبيلية بكأس الدوري الاوروبي. يحمل مواطنه قائد ريال مدريد سيرخيو راموس وشما تحية لبويرتا وارتدى قميصا مخصصا له عندما فازت اسبانيا بكأس العالم 2010.
● مارك فيفيان فوي (حزيران/يونيو 2003): توفي لاعب وسط المنتخب الكاميروني (28 عاما) عقب تعرضه لازمة قلبية خلال مباراة الدور نصف النهائي لكأس القارات أمام كولومبيا في مدينة ليون الفرنسية. وأخرج لاعب مانشستر سيتي ووستهام الانكليزيان وليون سابقا من الملعب لتلقي العلاج من الطاقم الطبي في محاولة لانعاشه واعادته الى الحياة عن طريق الاوكسجين والتنفس الاصطناعي. وبعد فشل كل المحاولات نقل فوي الى المركز الطبي في جيرلان حيث توفي بعد 45 دقيقة وأظهرت الفحوص انه كان يعاني من مشاكل في القلب. وكانت وفاته سببا في ادخال تحسينات على فحوص قلوب اللاعبين والعلاج الذي يمكن أن يتلقوه خلال المباريات، بما في ذلك تدريب الاجهزة الطبية للاندية على استخدام أجهزة تنظيم ضربات القلب.

اللاعب الذي صدم رحيله العالم الإيطالي أستوري بدأ من الصفر ورحل في هدوء!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية