المحلل السياسي الدالاتي: الروسي أكثر نفوذاً والدور الإيراني ينحسر

حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي»: رامي الدالاتي المحلل السياسي والمطلع على تفاصيل ميدانية قال لـ»القدس العربي»: يوجد تنافس إيراني – روسي واضح في الملف السوري وخاصة في القضايا الأمنية، مشيراً إلى ان التدخل الروسي أصبح منذ قرابة العام أكثر بروزاً في جميع مفاصل الدولة السورية، وخصوصاً في أجهزة الامن التي كانت تسيطر عليها ايران. وأضاف الدالاتي «الروس بدأوا منذ زمن باستمالة الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بما فيها الامن السياسي وأمن الدولة، وهو ما أثمر الآن وأصبح الامن السياسي وأمن الدولة يتبعان بالمطلق للروس، وبدأ المواطن السوري يشعر بتغير التعامل خلال مراجعته لأجهزة الدولة» .
وأضاف: قبل نحو عام كانت القوات العسكرية والقوى الأمنية تابعة للجانب الإيراني بكامل اجهزتها، وهذا ما ظهر من خلال انصياع سهيل الحسن العقيد لدى المخابرات الجوية للأوامر الإيرانية التي تتحكم بتحركاته، فيما كان الروس يسعون حثيثاً إلى سحب البساط من تحت الإيرانيين في قضية المخابرات العسكرية التي أضحت تابعة للروس بشكل واضح واصبح الصراع الأخير بين الطرفين دائراً على المخابرات الجوية فقط.
ورأى الخبير السياسي ان كل المحاولات لتعويم سهيل الحسن من قبل روسيا من ضمنها استقباله وتكريم بوتين له، هي محاولة لأخذ المخابرات الجوية من يد الإيرانيين وهي آخر خيط لديهم، ويحمل تكريم «الحسن» رسالة واضحة تقول بأن «مربط فرس الإيرانيين لدى المخابرات الجوية بين أيدينا».
ففي المحافظات التي استقرت تقريباً مثل حمص، الناس تذهب إلى الروس بأي مشكلة تريد حلها، فقد كان الإيرانيون يسيطرون على المحافظة، فيما انحسرت سيطرتهم اليوم على مدينة القصير فقط.

المحلل السياسي الدالاتي: الروسي أكثر نفوذاً والدور الإيراني ينحسر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية