دعت المعارضة الفنزويلية إلى تظاهرات جديدة في عطلة نهاية الاسبوع مواصلة بذلك تحركاتها ضد الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو على الرغم من أعمال العنف التي أودت بحياة 36 شخصا خلال أكثر من شهر.
ودعت المعارضة الى مسيرة السبت لنساء يرتدين الابيض من اجل ادانة «القمع الوحشي» الذي تتعرض له على حد قولها.
وكانت المعارضة الفنزويلية نظمت تظاهرات جديدة الجمعة ضد مادورو في هذا البلد الذي يعاني من أزمة سياسية واقتصادية عميقة. وتطالب المعارضة برحيل مادورو قبل انتهاء ولايته في كانون الاول/ديسمبر 2018.
وتتفشى الاشاعات المتصلة بالأزمة الفنزويلية على شبكات التواصل الاجتماعي، كتلك التي تقول ان الرئيس «مادورو ذهب الى المنفى»، وأخرى أن أحد أبرز قادة المعارضة «ليوبولدو لوبيز قد مات»، فتزيد من حالة توتر في أوجها أصلا.