«المفوضية المصرية للحقوق والحريات» تطالب بالإفراج عن مؤسسة رابطة المختفين قسرياً

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: طالبت «المفوضية المصرية للحقوق والحريات»، أمس الثلاثاء، بإطلاق سراح حنان بدر الدين، المدافعة عن حقوق الإنسان، وعضو رابطة أهالي المختفين قسريا، التي تعرف في أوساط أهالي المختفين قسريا بـ«إيزيس» مصر الحديثة، نسبة إلى رحلة بحثها عن زوجها المختفي قسريا منذ 5 سنوات.
وحسب بيان للمفوضية، «تمثل حنان اليوم الأربعاء أمام القضاء لنظر تجديد حبسها احتياطيا بعد أن ظلت لأكثر من عام قيد الحبس الاحتياطي في قضية ملفقة بسبب بحثها عبر محافظات مصر وسجونها عن أي معلومة تدل على مكان أو مصير زوجها خالد محمد حافظ عز الدين المختفي قسريا منذ 27 يوليو 2013».
واعتقلت بدر الدين، يوم 6 مايو/ أيار 2017 من داخل سجن القناطر أثناء زيارتها لأحد المسجونين، فتم احتجازها داخل السجن لأكثر من 15 ساعة، وتم عرضها على نيابة القناطر الجزئية في القضية رقم 5163 لسنة 2017 التي أمرت بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة الانضمام لجماعة محظورة وإدخال ممنوعات داخل السجن. ومنذ ذلك الحين وهي قيد الحبس الاحتياطي ويتم تجديد حبسها.
وبدر الدين إخصائية أشعة وتحاليل، متزوجة من خالد عز الدين المختفي قسريا منذ أكثر من 4 سنوات.
ويوم 27 يوليو/ تموز 2013 كان زوج حنان يشارك ا باعتصام احتجاجي في محيط النصب التذكاري في منطقة مدينة نصر، حيث وقعت اشتباكات ذلك اليوم بين أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي وقوات الأمن عرفت بأحداث المنصة. ورأت زوجها في التلفاز يعالج من إصابة بسيطة في موقع الاشتباكات فذهبت لتطمئن عليه ولم تجده هناك، ومنذ ذلك الحين وهي تبحث عنه في جميع الأقسام والمستشفيات وثلاجات حفظ الجثث والسجون ولم تجده.
والتقت بعد ذلك بعض أهالي المختفين قسريا وأسسوا سوياً رابطة أسر المختفين قسريا للبحث عن ذويهم المفقودين بعد تصاعد وتيرة تلك الظاهرة من قبل الأجهزة الأمنية.
إلى جانب استمرار حبسها الاحتياطي لأكثر من عام، تعاني بدر الدين من إهمال طبي داخل السجن، حيث أنها مصابة بمرض حمى البحر المتوسط والذي تنتج عنه نوبات متكررة من ارتفاع درجة الحرارة، وآلام في البطن والصدر، فضلاً آلام مفصلية وعدم القدرة على الأكل أو بلع أي شيء، وعدم القدرة على فرد الظهر والانحناء، كما أنها تعانى من التهاب أعصاب مفاصل يديها مما يجعلها غير قادرة على حمل أي شيء بيديها.
محامي بدر الدين كان قد تقدم في فبراير/ شباط الماضي بطلب إلى إدارة سجن القناطر لنقلها إلى مستشفى من أجل تلقي العلاج اللازم، لكن لم يتم الاستجابة بشكل كامل واكتفت إدارة السجن بإرسال طبيب السجن للكشف عليها.

«المفوضية المصرية للحقوق والحريات» تطالب بالإفراج عن مؤسسة رابطة المختفين قسرياً

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية