قاومي زيادة
فاللحظ الزائغ صوفيّ الفرو
المُترع بصنوف قزحية
من أسرار بابل،
للأبد
يمكث لصق سماء مقلتيك
لأنك المعبدُ
لأنك على العهد
سرمدية الاخضرار والتوهج، صامدة..
وترنّم الحرّ
حكاية معسولة
ما تنفكّ ـــ بالأسحارــ
ترويها
صريحة
بلابل شفتيك
أيتها الشهية البهية
النقية كلُجين..
فالفؤاد رقّ صخره
من هول المشهد الجهنميّ
والثغر ما عاد يطيق ارتشاف مرارة الآه
من كؤوس الإخوة الغرباء
آه، ومن آيات الغضب الصّاخب
موجات موازية
فافتحي ـــ يا حنونا ـــ
للمجنون حارث السراب
ذراعيك
عانقيه بتوحشّ
فوردة مثلك
في غير دم عاشقها
لن تذوب..
برغم العربدة وصولة القتلة
والغلوّ
وخلوّ الخشبة للخونة،
برغم الداء والأعباء والأعداء
سماء عينيك لحرية طيور الوجد
تخلد،
للأنهار الأخرى
للتغزل بالصبايا
لحفظ الوصايا
لخدروف يرسم سعادة طفل
لكل نوراني
ليس ضد سنّة الكون،
ليس يكفر بما صمتك الطويل
يوحي
أيتها المنقطة دما..
٭ شاعر مغربي
أحمد الشيخاوي