النادي الملكي يحتفل بإنجازه التاريخي ويفكر في كيفية الحفاظ على اللقب!

حجم الخط
0

بمجرد انتهاء المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا وفوز ريال مدريد باللقب ورفع اللاعبين لكأس البطولة في كارديف، بدأ فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي الخطوة التالية وهي كيفية الدفاع عن اللقب والفوز به للمرة الثالثة على التوالي.
وتغلب الريال على يوفنتوس 4/1 ليصبح أول فريق يتوج باللقب لموسمين متتاليين منذ نجح ميلان الإيطالي في هذا عامي 1989 و1990 قبل بداية إقامة البطولة بشكلها الحالي في موسم 1992/1993 .كما رفع الريال رصيده في صدارة السجل الذهبي للفرق الفائزة باللقب إلى 12 لقبا. وقال بيريز: «إنها نقطة البداية للفوز باللقب الموسم المقبل ومواصلة تحطيم الأرقام القياسية وصناعة التاريخ». ولدى سؤاله عن تجديد عقد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، قال بيريز: «سنتحدث إليه. إنه الشخص الذي يقود هذه الاوركسترا. عندما يعمل بكفاءة، يجب ألا تقترب منه». ومع حجم الإنجاز الذي حققه الريال، لم تجد صحيفة «موندو ديبورتيفو» التي تصدر في برشلونة سوى أن تقر في صفحتها الأولى «زيدان التاريخي». كما ذكرت صحيفة «ماركا»: «أساتذة العالم»، كما ذكرت «آس» التي تصدر في العاصمة مدريد: «النهم» في إشارة إلى أن الريال لا يتوقف عن حصد الألقاب حيث فاز بلقب البطولة للمرة الثانية عشرة (رقم قياسي) .
وشهدت المباراة الاسبوع الماضي، فوز الريال في جميع المواجهات الفردية بين لاعبيه ولاعبي يوفنتوس. وسدد الأرجنتيني غونزالو هيغواين كرتين على مرمى الريال لكنه لم يشكل أي خطر حقيقي على كيلور نافاس حارس الفريق. وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفين في مرمى الحارس المخضرم جانلويجي بوفون ليقود الريال إلى الفوز 4/1. كما اختفت تحركات البرازيلي داني ألفيش ظهير أيمن يوفنتوس خلال الشوط الثاني، فيما تزايدت الثقة لدى مواطنه مارسيلو ظهير أيسر الريال ليصنع الهدف الرابع في الدقيقة 90، سجله البديل ماركو أسينسيو، فيما خرج البديل خوان كوادرادو مطرودا ليصعب من مهمة فريقه يوفنتوس. وبالنسبة لرونالدو، كان الفوز انتصارا خاصا، حيث أصبح أول لاعب يهز الشباك في ثلاث نهائيات لدوري الأبطال بالنظام الحالي، وثاني لاعب يحقق هذا في تاريخ البطولة بنظاميها القديم والحديث حيث سبقه إلى هذا الأسطورة الراحل الفريدو دي ستيفانو. وقدم رونالدو أفضل أداء له على الاطلاق في المباريات النهائية لدوري الأبطال. وكان رونالدو هز شباك تشلسي الإنكليزي في نهائي 2008 ليقود فريقه السابق مانشستر يونايتد إلى الفوز باللقب. كما هز شباك أتلتيكو مدريد في نهائي 2014 ليقود الريال إلى الفوز 4/1 بعد التمديد، وقاد الريال للفوز باللقب الأوروبي الموسم الماضي أيضا، لكن بدون أن يسجل أي هدف، فيما شهدت المباراة الأخيرة أفضل أداء له، كما أحرز هدفين واستحق جائزة «رجل المباراة».
وقال رونالدو: «قدمت نهاية رائعة لهذا الموسم» في إشارة لاستفادته من الراحة التي حصل عليها في بعض المباريات بوسط الموسم والتي ساعدته على تقديم أعلى مستوياته في نهاية الموسم. وأضاف: «أعددت نفسي لهذا. تفوز بالأشياء الكبيرة في نهاية الموسم. كان أمرا ذكيا للغاية من المدرب وممن يعملون بالفريق». وجاء هدفا رونالدو ليرفعا رصيده إلى 12 هدفا في المسابقة الأوروبية هذا الموسم. وانفرد رونالدو بصدارة قائمة هدافي دوري الأبطال بفارق هدف أمام منافسه التقليدي ليونيل ميسي مهاجم برشلونة. وتوج رونالدو هدافا لدوري الأبطال للموسم الخامس على التوالي، علما أن أهدافه تضمنت خمسة أهداف في شباك بايرن ميونيخ بدور الثمانية في مباراتي الذهاب والإياب، كما سجل ثلاثة أهداف في مرمى أتلتيكو مدريد في المربع الذهبي وهدفين في مرمى يوفنتوس بالنهائي. ورغم حالة النشوة والسعادة التي سيطرت على الفريق بمجرد سماع صفارة النهاية، ما زالت الشكوك تحيط بمصير بعض لاعبي الريال الموسم المقبل. ولدى سؤاله عن إمكانية استمراره مع الفريق، قال المهاجم ألفارو موراتا الذي شارك لفترة قصيرة في نهاية المباراة: «لا أعلم. هذا لا يعتمد كثيرا علي. أشعر بالسعادة هنا في الفريق. والآن، أود الاستمتاع فقط بالاحتفالات». ولم يكن الكولومبي خيمس رودريغز ضمن قائمة الفريق في المباراة حيث ينتظر أن يرحل هذا الصيف. ورغم الإشادة التي نالها من فلورنتينو بيريز رئيس النادي عقب مباراة، ينتظر ألا يكون الكوستاريكي كيلور نافاس حارسا أساسيا لمرمى الريال الموسم المقبل. ولدى سؤاله عن الأسباني ديفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد، قال بيريز: «إنه حارس رائع يلعب لمانشستر يونايتد. في العام المقبل، لا أعلم أين سيكون».

النادي الملكي يحتفل بإنجازه التاريخي ويفكر في كيفية الحفاظ على اللقب!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية