زِدْ فِي البُكَاءِ
أَيُّهَا النَّبْعُ الحَبِيبُ
مَا ظَلَّ قَمَرٌ فِي الأَعَالِي
وَمَا ذَابَ فِي هَذَا المدَى
هَمسٌ وَلَحْنٌ مِنْ رُوحِ المسَاءِ .
وَزِّعْ أَيُّهَا النَّبْعُ الوَحِيدُ
عَلَى الدُّنْيَا دَمْعَ الجِبَالِ
فَمَا صَخَبُ الجَدِاوِلِ
وَمَا غُنْجُ السَّوَاقِي
أَيُّهَا النَّبْعُ الحَبِيبُ
وَمَا عُشْبُ المُرُوجِ
إِلاَّ مَا فَعَلَ النَّحِيبُ.
سَفَرٌ
يَبْقَى شَوْقِي
كَشَوْقِ العَيْنِ لِلْقَمَرِ
كَدَمعَةِ أُمّ
تَفِيضُ رُفْقَةَ السَّحَرِ
تَعَبُ التَّيهِ فِي وَطَنِي
يَمُدُّ لِي وَطَناً
قَصِيدَةً مِنْ مَناَفِي
الرُّوحِ وَغُرْبَةِ السَّفَرِ.
قاص وشاعر مغربي
عبد النور مزين