الهيئة العربية للمسرح وجامعة ابن طفيل: أفق علمي تشاركي لخدمة المسرح العربي

حجم الخط
0

الرباط ـ «القدس العربي» ـ من الطاهر الطويل: نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن طفيل في مدينة القنيطرة المغربية، بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح في الشارقة، يوما دراسيا بعنوان «جامعة ابن طفيل والهيئة العربية للمسرح، أفق علمي تشاركي لخدمة المسرح العربي».
وأقيم خلال هذا اللقاء الذي احتضنته رحاب الكلية المذكورة يوم الاثنين 16 أبريل/ نيسان تكريم الباحثين المغربيين الفائزين بجائزة البحث المسرحي العربي في دورتها الثانية التي انعقدت في تونس، وهما ينتميان إلى جامعة ابن طفيل في مدينة القنيطرة، ويتعلق الأمر بالباحث عبد الله المطيع، عن بحثه «من يتكلم المسرح؟ في جدلية الخطاب المسرحي بين المؤلف والمخرج. والباحثة تكلماس المنصوري عن بحثها «هل توجد كتابة درامية بين المؤلف والمخرج، الكتابة الركحية المغربية نموذجا». كما تضمن برنامج اللقاء تكريم الجامعة المغربية المذكورة للهيئة العربية للمسرح في شخص أمينها العام إسماعيل عبد الله، علاوة على توقيع مذكرة تفاهم بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية في مدينة القنيطرة والهيئة العربية للمسرح، وأيضا مذكرة تفاهم ثانية بين الهيئة والنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تتعلق بمشروع توثيق وأرشفة المسرح المغربي. وأقيمت أيضا ندوة فكرية بعنوان: «البحث العلمي الجامعي وقضايا المسرح العربي»، بمشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين في مجال المسرح، وهم أحمد الغازي ونورة لغزاري وحسن يوسفي وجلال أعراب وسعيد كريمي وهشام بن الهاشمي.
على صعيد آخر، التقى الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله وزير الثقافة والاتصال المغربي محمد الأعرج، بحضور عضو مجلس أمناء الهيئة مسؤول الإدارة والتنظيم الحسن النفالي ومسؤول النشر والإعلام غنام غنام، إلى جانب حضور مستشار الوزير المغربي. وقد بحث الطرفان آفاق التعاون المشترك والمستقبلي خدمة للمسرح المغربي والعربي. وأثنى محمد الأعرج على الدور الذي تلعبه الهيئة العربية للمسرح خدمة للمسرح العربي من خلال مشاريعها الاستراتيجية، كما أكد استعداد وزارته للتعاون مع الهيئة في مشاريع تخص التعليم الأكاديمي للمسرح والمسرح الجامعي ومسرح الهواة، مشيراً إلى نجاح تجربة التعاون والتشارك مع الهيئة. وأعرب عن اعتزازه بالحضور الذي حققه المسرح المغربي في فعاليات الهيئة، سواء بالتتويج لمسرحيتين مغربيتين في الدورتين الأخيرتين من مهرجان المسرح العربي، وفوز الباحثين الشباب، أو المشاركة الفاعلة للمغاربة في المؤتمرات الفكرية.
من ناحيته، أكد الأمين العام إسماعيل عبد الله اعتزازه بالمسيرة المسرحية المغربية، وما تحققه من منجزات وتراكم المعارف والخبرات، مثنيا أيضا على الحضور المغربي الوازن في بيت المسرحيين العرب، الذي تمثله الهيئة، ومؤكدا أن ما تحمله الاتفاقات والتفاهمات الواعدة في المغرب ستنعكس إيجابا على المشهد المسرحي العربي قاطبة، إضافة إلى ما يتم الآن على أرض الواقع ضمن مشروع تنمية المسرح المدرسي، الذي يتم في المغرب بالتعاون مع جمعية أصدقاء محمد الجم.
واتفق الطرفان على تنفيذ العديد من الفعاليات الفكرية والعروض المسرحية والتدريبات ضمن إطار وجدة عاصمة الثقافة العربية، وكذلك تأسيس مركز التوثيق العربي ضمن مشاريع طويلة المدى.

الهيئة العربية للمسرح وجامعة ابن طفيل: أفق علمي تشاركي لخدمة المسرح العربي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية